موسكو تدعو قوات أوكرانية محاصرة في بوكروفسك وكوبيانسك إلى الاستسلام
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
عواصم " وكالات": قالت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأربعاء إن القوات الأوكرانية المحاصرة في مدينتي بوكروفسك وكوبيانسك عليها أن تستسلم، مؤكدة أن هذا هو السبيل الوحيد أمام هذه القوات للنجاة.
وتحاول روسيا الاستيلاء على بوكروفسك، التي تعتبر "بوابة لمنطقة دونيتسك" الأوكرانية، منذ عام 2024 في إطار محاولة للسيطرة على كامل منطقة دونباس التي لم تعد القوات الأوكرانية تسيطر سوى على نحو 10% منها، أو 5 ألاف كيلومتر مربع.
وعلى النقيض من الهجمات الأمامية التي استخدمتها القوات الروسية على مدن أخرى، استخدمت موسكو تكتيك المحاصرة من جميع الجهات لتطويق القوات الأوكرانية تقريبا في كل من بوكروفسك وكوبيانسك، في حين عملت وحدات صغيرة وطائرات مسيرة على تعطيل العمليات اللوجستية ونشر الفوضى خلف الخطوط الأوكرانية.
وأوجدت التكتيكات الروسية في الموقعين ما وصفه مدونون عسكريون روس "منطقة رمادية" لا يسيطر عليها أي طرف بشكل كامل، لكنها تمثل تحديا كبيرا لأوكرانيا في الدفاع عنها.
وتُظهر خرائط ساحة المعركة أن القوات الروسية على بعد بضعة كيلومترات من تطويق بوكروفسك بالكامل، والمعروفة في روسيا باسم كراسنوارميسك، وتسيطر على جزء كبير من كوبيانسك وتتقدم على الطريق الرئيسي المؤدي إليها.
وتعارض ما أعلنته وزارة الدفاع الروسية بشكل مباشر مع تصريحات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي قال إن قوات كييف تحاول إخراج نحو 60 جنديا روسيا فقط من كوبيانسك.
وفي سياق آخر، أرسلت كوريا الشمالية حوالى خمسة آلاف من جنودها إلى روسيا منذ سبتمبر للمشاركة في "إعادة بناء البنية التحتية"، على ما قال نائب في البرلمان الكوري الجنوبي الثلاثاء عقب إحاطة استخبارية.
وقال النائب لي سونغ-كوين للصحافيين إن "حوالى خمسة آلاف جندي كوري شمالي انتشروا في روسيا على مراحل منذ سبتمبر، ومن المتوقع تعبئتهم لإعادة بناء البنية التحتية".
وأضاف "لوحظت مؤشرات مستمرة لعمليات تدريب واختيار للأفراد لنشر قوات إضافية".
وأشارت وكالة الاستخبارات أيضا إلى أن حوالى عشرة آلاف جندي كوري شمالي منتشرون حاليا بالقرب من الحدود الروسية الأوكرانية، وفق النائب.
شاركت كوريا الشمالية بفعالية في المجهود الحربي الروسي من خلال توفير آلاف الجنود لصد القوات الأوكرانية التي تمركزت في جزء صغير من منطقة كورسك الحدودية الروسية بين أواخر 2024 وربيع 2025.
وبحسب المخابرات الكورية الجنوبية، قُتل نحو 600 جندي كوري شمالي وجُرح آلاف آخرون في هذه المعارك.
ويشير الخبراء إلى أن كوريا الشمالية تتلقى مساعدات مالية كبيرة وتكنولوجيا عسكرية ومساعدات في الغذاء والطاقة من موسكو. ويوفر ذلك موردا قيّما للالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب برامجها النووية والصاروخية.
أعلنت سول امس أن كوريا الشمالية أطلقت صواريخ مدفعية عدة قبل ساعة من زيارة وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إلى الحدود بين الكوريتين الاثنين.
لكن بحسب لي سونغ-كوين، تعتقد أجهزة المخابرات الكورية الجنوبية أن كيم جونغ أون منفتح على الحوار مع الولايات المتحدة و"سيسعى إلى إقامة اتصال عندما تكون الظروف مناسبة".
ولفت النائب الكوري الجنوبي إلى أن "مؤشرات عدة تشير" إلى أن بيونغ يانغ "تستعد سرا لمحادثات محتملة مع الولايات المتحدة".
تأتي زيارة بيت هيغسيث في أعقاب سلسلة مبادرات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الذي التقى به ثلاث مرات خلال ولايته الأولى.
مع ذلك، أشار محللون استطلعت وكالة فرانس برس آراءهم أخيرا إلى أن كيم جونغ أون الذي تعززت مكانته بفضل علاقاته مع موسكو وبكين، لم يكن مهتما كثيرا بلقاء دونالد ترامب.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: القوات الأوکرانیة کوریا الشمالیة إلى أن
إقرأ أيضاً:
“الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية
شارك سعادة محمد عيسى الكشف عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الرابعة عشرة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان “التسامح والسلام: الدور الإستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل”، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.
وقال سعادته، خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي، إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.
وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيرا إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكا واضحا لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.
كما أكد سعادته أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيرًا إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.
وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات، أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.
وأكد سعادته على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكدًا التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع. وام