الاحتلال يعتقل طفلا فلسطينيًا شمال رام الله
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
استمرارًا جرائم الاحتلال، فقد اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، طفلا، خلال اقتحام بلدة أبو قش شمال مدينة رام الله.
وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال اقتحمت منازل في البلدة، واعتقلت الطفل كنان مسعود كنعان (13 عاما)، ونقلته إلى جهة غير معلومة
وعلى صعيد آخر، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، ثلاثة مواطنين فلسطينيين بينهم طفلان، خلال اقتحامٍ واسع لمحافظة طوباس شمال الضفة الغربية.
وأوضح مدير نادي الأسير في طوباس، كمال بني عودة، أن قوات الاحتلال اعتقلت الطفلين عبد القادر علان محمود دبابرة (17 عامًا) وإبراهيم جمال إبراهيم خليل (16 عامًا) بعد مداهمة منزلي ذويهما في المدينة، إضافة إلى الشاب عزات إبراهيم يوسف بشارات (37 عامًا) عقب اقتحام منزله في بلدة طمون.
وأضاف أن قوات الاحتلال اقتحمت منذ منتصف الليلة الماضية عدة مناطق في المحافظة، شملت مدينة طوباس ومخيم الفارعة وبلدتي طمون وعقابا، حيث استمر الاقتحام نحو 12 ساعة، قامت خلاله القوات بتفتيش عشرات المنازل وتخريب محتوياتها، كما حوّلت بعض المنازل إلى ثكنات عسكرية وأجبرت ساكنيها على مغادرتها بالقوة.
وقد أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عن جثامين 15 فلسطينيا ضمن صفقة التبادل الجارية في قطاع غزة.
وذكرت وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا) أن جثامين الشهداء وصلت إلى مستشفى ناصر الطبي في خان يونس جنوبي القطاع، بعد أن سلمتها قوات الاحتلال عبر الصليب الأحمر.
ويأتي ذلك بعد أن سلمت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الليلة الماضية جثة رهينة إسرائيلي عبر الصليب الأحمر، في إطار الصفقة ذاتها.
وبذلك ترتفع حصيلة الجثامين الفلسطينية التي أفرجت عنها إسرائيل إلى سبع دفعات متتالية، فيما لم تُعلن المصادر الرسمية بعد العدد الإجمالي للفلسطينيين الذين تسلمت سلطات غزة جثامينهم حتى الآن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاحتلال طفلا فلسطيني ا رام الله قوات الاحتلال الإسرائيلي قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
أدانت اقتحام الأقصى.. السعودية ودول عربية وإسلامية: أعمال الاحتلال استفزازية ومرفوضة
البلاد (الرياض)
أدان وزراء خارجية كل من السعودية، والأردن، والإمارات، وقطر، وإندونيسيا، وباكستان، ومصر، وتركيا، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما كرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك بكامله.
كما أكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
من جهة ثانية قتل ثلاثة فلسطينيين، أمس (الثلاثاء)، في ضربات ونيران إسرائيلية متفرقة داخل قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر طبية محلية، في استمرار لوتيرة التصعيد الميداني؛ رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر الماضي.