يحذّر علماء من جامعة باريس من كارثة مناخية تلوح في الأفق  فبحلول عام 2300، قد ينهار أكثر من نصف الجروف الجليدية في القطب الجنوبي، ما سيؤدي إلى ارتفاع كارثي في منسوب مياه البحار.

وبحسب دراسة نُشرت في مجلة Nature، حلّل الباحثون عدة سيناريوهات اعتمادًا على مستويات الانبعاثات الكربونية ودرجات ارتفاع الحرارة.

وفي السيناريو الأسوأ حيث ترتفع الحرارة العالمية بمقدار 12 درجة مئوية من المتوقع أن يذوب 39 جرفًا جليديًّا من أصل 64، أي نحو 59% من الجروف الحالية، أما إذا التُزم باتفاق باريس وحُدّ من الاحترار العالمي إلى أقل من درجتين مئويتين، فقد يتأثر جرف جليدي واحد فقط.

الجروف الجليدية ليست مجرد كتل ثلجية عائمة؛ بل تلعب دور "حزام الأمان" الذي يبطئ انزلاق الجليد الداخلي في القارة نحو المحيط. وانهيارها يعني إطلاق العنان لتدفّق هائل من الجليد إلى البحار، ما قد يرفع مستوى سطح البحر بما يصل إلى 10 أمتار.

وفي حال تحقّق هذا السيناريو، ستواجه مناطق ساحلية كبرى خطر الغمر الكامل. فشرقي الولايات المتحدة قد يُصبح جزءًا من خريطة مائية جديدة، بينما ستشهد أوروبا—وخاصة هولندا—دمارًا واسعًا. ولا تنجو آسيا أيضًا، إذ ستتعرض مدن ساحلية كبرى لمخاطر جسيمة.

ويشدّد العلماء على أن توقعاتهم "متحفظة". فذروة الذوبان قد تحدث أبكر بكثير—بين عامَي 2085 و2170—مما يهدّد بانهيار شبه كامل للجروف الجليدية خلال هذا القرن أو الذي يليه، وليس بعد 250 عامًا كما يُفترض.

في ظل تزايد الكوارث المناخية—كإعصار "ميليسا" الذي ضرب المحيط الأطلسي أواخر أكتوبر الماضي—يبدو أن التغير المناخي لم يعد تهديدًا مستقبليًّا، بل واقعًا متسارعًا لا ينتظر حتى عام 2300.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جامعة باريس كارثة مناخية القطب الجنوبي منسوب مياه البحار الجروف باريس الاحترار العالمي

إقرأ أيضاً:

شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».

وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.

وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».

وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.

وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.

وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.

مقالات مشابهة

  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • باريس سان جيرمان يقترب من تمديد عقد لويس إنريكي حتى 2030
  • عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار شبح الاحتلال في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل
  • أبو العينين: العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • بعد تقارير عن انهيار العلاقة مع برشلونة.. دي يونغ يكسر صمته برسالة توضيح
  • أكثر من 2300 مستوطن يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال.. والأوقاف تحذّر من “التقسيم الزماني والمكاني”  
  • رجل أعمال أمريكي يفقد حقيبة مجوهرات بقيمة 1.3 مليون يورو في باريس
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية