«اوعى تزعل».. جمال شعبان يكشف تأثير الحزن على عضلة القلب
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
كشف الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، عن تأثير الزعل على عضلة القلب، مشيرًا إلى أنه من الأشياء الخطيرة، والتي ينتج عنها مشكلات كثيرة، منها حدوث شلل مؤقت لعضلة القلب وغيرها من الأمراض.
وقال العميد السابق لمعهد القلب القومي، خلال برنامجه "قلبك مع جمال شعبان"، إن الزعل ينتج عنه مرض السرطان، ومشكلات في العين، ويتسبب في رفع الضغط والإصابة بمرض السكري.
وأشار إلى أن بعض النساء قد تلاحظن ظهور كدمات بألوان مختلفة على الجسم عند الاستيقاظ من النوم، ويرجع ذلك إلى تأثير الضغوط النفسية أو الحزن، مؤكدًا أنه من المهم للجميع تجنب المواقف التي تسبب التوتر والحزن للحد من مثل هذه الظواهر.
وأضاف أن الزعل يجب أن يوضع في مكانه المناسب، حتى لا يسبب الوفاة، مشيرًا إلى أن كدمات الزعل حقيقة، والوقاية منها في الابتعاد عن الزعل.
اقرأ أيضاًموعد افتتاح حديقة الحيوان بعد التجديد
«عرض وطلب».. علي صبحي يستعد للمشاركة في موسم دراما رمضان 2026
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جمال شعبان عضلة القلب الوفاة الزعل
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.