وفاة السيناريست أحمد عبد الله ونقابة المهن التمثيليه تنعيه
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
نعت نقابة المهن التمثيلية ببالغ الحزن والأسى السيناريست الكبير أحمد عبد الله، الذي وافته المنية تاركًا إرثًا فنيًا ضخمًا من الأعمال السينمائية والدرامية التي خلدت اسمه في ذاكرة الجمهور المصري والعربي.
وفي بيان رسمي، قالت النقابة: «بقلوب يملؤها الحزن، تنعي نقابة المهن التمثيلية وفاة السيناريست الكبير أحمد عبد الله، أحد أبرز كتّاب السينما والدراما في مصر، الذي قدّم خلال مشواره الفني أعمالًا خالدة ستظل راسخة في وجدان الجمهور».
من المقرر أن تُشيّع جنازة الراحل غدًا من مسجد السراج المنير بحي الدقي، على أن يُقام العزاء يوم السبت المقبل بمسجد الشرطة. ومن المتوقع حضور عدد كبير من نجوم الفن والمخرجين والمؤلفين لتوديع الراحل وتقديم واجب العزاء لأسرته.
يُعد أحمد عبد الله من أبرز كتّاب السيناريو الذين ساهموا في تطوير الدراما والسينما المصرية، حيث قدّم أعمالًا تناولت قضايا اجتماعية وإنسانية بجرأة وصدق، وجمعت بين العمق الفني والبعد الجماهيري، مما جعله أحد أهم الأسماء في كتابة السيناريو خلال العقود الأخيرة.
كلمات مؤثرة من النقابة
اختتمت النقابة بيانها بكلمات مؤثرة جاء فيها: «نتقدم بخالص العزاء لأسرة الفقيد ولجمهوره ومحبيه، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته. إنا لله وإنا إليه راجعون».
اقرأ أيضاًخالد سليم يروج لحفله بمهرجان ليلة عمر الغنائي 2025
بعد «سينجل ماذر فاذر».. ريهام عبد الغفور تستعد لفيلم «خريطة رأس السنة»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مسجد الشرطة بيان نقابة المهن التمثيلية رحيل أحمد عبد الله تشييع جنازة أحمد عبد الله موعد عزاء أحمد عبد الله العزاء لأسرة الفقيد جنازة الراحل غدا السيناريست الكبير أحمد عبد الله
إقرأ أيضاً:
وفاة حفيدة «عمر المختار» بعد صراعٍ مع المرض
توفيت الحاجة سليمة سالم محمد المختار، حفيدة القائد الليبي التاريخي المجاهد عمر المختار، المعروف بلقب “شيخ الشهداء”، وذلك بعد معاناة طويلة مع المرض، عن عمر يناهز 79 عامًا.
وأثار نبأ وفاتها حالة من الحزن في الأوساط الليبية، نظرًا لارتباط اسمها بإرث أحد أبرز رموز المقاومة في التاريخ الليبي الحديث، والذي ارتبط اسمه بالنضال ضد الاستعمار الإيطالي في ليبيا.
ويُعد المجاهد عمر المختار من أبرز الشخصيات التاريخية في ليبيا، حيث وُلد عام 1858 في منطقة البطنان بشرق البلاد، وتلقى تعليمه في الزوايا السنوسية التي شكلت مراكز علمية ودعوية في تلك الحقبة.
وبرز المختار كقائد للمقاومة الليبية ضد الاحتلال الإيطالي الذي بدأ غزوه لليبيا عام 1911، وقاد عمليات المقاومة في منطقة الجبل الأخضر لسنوات طويلة، معتمدًا على أسلوب حرب العصابات في مواجهة جيش استعماري متفوق عسكريًا.
واستمرت مقاومته قرابة 20 عامًا، قبل أن يتم أسره عام 1931، ليُحاكم ويُعدم شنقًا في مدينة سلوق (سلوگ) وهو في الثالثة والسبعين من عمره، ليبقى منذ ذلك الحين رمزًا عالميًا للصمود والكفاح ضد الاستعمار، ويُلقب بـ“أسد الصحراء” و“شيخ الشهداء”.
ويحتل اسم عمر المختار مكانة بارزة في الذاكرة الوطنية الليبية والعربية، باعتباره أحد أبرز قادة المقاومة ضد الاستعمار الإيطالي، ورمزًا تاريخيًا للصمود والنضال. ويُستحضر اسمه في المناسبات الوطنية والدراسات التاريخية كأحد أهم رموز الكفاح في شمال إفريقيا خلال القرن العشرين.