اللي يصاب بالبرد يجلس في البيت.. عوض تاج الدين يوجه رسالة للطلاب
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
علق الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، على اكتشاف سلالة جديدة من كورونا فى خفاش برازيلى يثير مخاوف صحية.
وقال مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، إن المسافة من البرازيل لمصر طويلة، ويصعب وصول هذا الفيروس مصر، موضحًا أن الفترة الحالية تنتشر الأمراض التنفسية، وذلك لآن البلاد في فصل الخريف، وهناك حالة من التقلبات الجوية.
ولفت إلى أن الخريطة الموجودة حاليا بشأن الأمراض التنفسية متوقعة، وأن الوضع لا يوجد به أي مشكلات، أن نسب الإصابات الخاصة بالأمراض التنفسية ليست عالية.
اللي يصاب بالبرد يجلس في البيتوأضاف الدكتور محمد عوض تاج الدين، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج:" قلبك مع جمال شعبان" تقديم الدكتور جمال شعبان العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن كل شخص عليه أن يحافظ على نفسه، وعدم الانتقال من الجو الساخن لـ البارد والعكس، وأن من يصاب بدور برد أو أي مرض تنفسي عليه الجلوس في البيت حتى لا يصيب غيره، وعلى طلاب التي تصاب بالبرد الجلوس في البيت.
ولفت إلى أنه يوصى أصحاب الأمراض المزمنة " الصدرية"، وكبار السن، وصغار السن، بالحصول على لقاح الانفلونزا، موضحًا أن هذا اللقاح يقلل الأعراض لكن لا يمنعها.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: كورونا الدكتور محمد عوض تاج الدين لقاح الانفلونزا أخبار كورونا الدكتور جمال شعبان فی البیت
إقرأ أيضاً:
32 مليون بعوضة لمكافحة الأمراض
البلاد (وكالات)
تخطط شركة غوغل لإطلاق 32 مليون بعوضة (ذكور) معدلة مخبرياً، وحاملة بكتيريا عقيمة في ولايتَي فلوريدا وكاليفورنيا، في خطوة تهدف إلى مكافحة الأمراض الفتاكة التي ينشرها البعوض وتقليص أعداده. وتسعى الشركة حالياً للحصول على موافقة وكالة حماية البيئة الأمريكية لتنفيذ هذا المشروع غير التقليدي.
وكشف خبراء في علوم الأحياء والحشرات، أن عددًا محدودًا من أنواع البعوض هو المسؤول عن معظم حالات العدوى لدى البشر، مؤكدين أن القضاء على الأنواع الأكثر خطورة قد لا يسبب تأثيرًا كبيرًا على التوازن البيئي، نظرًا لإمكانية تعويضها بأنواع أخرى أقل ضررًا. وفي المقابل، حذر مختصون من أن دور البعوض في السلسلة الغذائية وتلقيح النباتات لا يزال غير مفهوم بالكامل، ما يستدعي مزيدًا من الدراسات قبل اتخاذ قرارات نهائية بشأن إبادته. وتشهد التقنيات الحيوية الحديثة تطورًا متسارعًا في مكافحة البعوض؛ من أبرزها تقنية “الدفع الجيني” التي تستهدف جعل بعض الأنواع الناقلة للأمراض عقيمة، إضافة إلى استخدام بكتيريا “ولباكيا” للحد من قدرة البعوض على نقل الفيروسات.