اتحاد عربي يطالب "الدعم السريع" بالإفراج عن 5 صحفيين سودانيين
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
طالب الاتحاد العام للصحفيين العرب، الأربعاء، قوات "الدعم السريع" بالإفراج عن 5 صحفيين سودانيين معتقلين لديها والكشف عن مصير 7 مفقودين في مدينة الفاشر ومعسكر أبو شوك بولاية شمال دارفور غربي البلاد.
وقال الاتحاد في بيان اطلعت عليه الأناضول، إنه "يطالب قوات الدعم السريع بالإفراج عن 5 صحفيين سودانيين معتقلين لديها، والكشف عن مصير 7 مفقودين في مدينة الفاشر ومعسكر أبو شوك أثناء وبعد اندلاع المواجهات الأخيرة".
وأضاف: "أثناء وبعد اندلاع المواجهات الأخيرة كان يوجد ما يقارب 20 صحفيا وصحفية داخل المدينة (الفاشر) لحظة تصاعد القتال".
وأردف أنه "طبقا للمعلومات الواردة من الفاشر تمكن 12 صحفيا من النجاة والوصول إلى منطقة طويلة (غربي الفاشر) بسلام، في حين تم فيه اعتقال 5 آخرين من بينهم معمر إبراهيم الذي اعتقل بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع على المدينة".
وتابع البيان أنه "لا تزال أوضاع 7 صحفيين مجهولة حتى الآن بعد انقطاع الاتصال بهم بشكل كامل".
وشدد على أن ذلك "يمثل انتهاكا صارخا ضد الصحفيين بموجب القانون الدولي الإنساني ومواثيق حرية الصحافة".
ونقل البيان عن اتحاد الصحفيين السودانيين تأكيده أنه "يتابع بقلق بالغ مصير المفقودين والمعتقلين".
وطالب الاتحاد العام للصحفيين العرب في بيانه "كافة منظمات الإعلام الدولية المعنية بحرية الصحافة بالتحرك العاجل لتأمين سلامة الصحفيين والعمل على ضمان إطلاق سراح المحتجزين منهم إلى جانب المصور الصحفي إبراهيم جبريل ابكر الذي ظهر في مقطع فيديو متداول مع عدد من الأسرى لدى قوات الدعم السريع".
ومنذ 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تستولي "قوات الدعم السريع" على الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، وارتكبت مجازر بحق مدنيين، وفق مؤسسات محلية ودولية، وسط تحذيرات من تكريس تقسيم جغرافي للبلاد.
وفي 29 أكتوبر الماضي، أقر قائد "الدعم السريع" محمد حمدان دقلو "حميدتي" بحدوث "تجاوزات" من قواته في الفاشر، مدعيا تشكيل لجان تحقيق.
ويشهد السودان منذ أبريل/ نيسان 2023، حرباً دامية بين الجيش و"قوات الدعم السريع"، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص.
ومن أصل 18 ولاية بعموم البلاد، تسيطر "قوات الدعم السريع" حاليًا على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس غربًا، عدا بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور، لا تزال في قبضة الجيش الذي يسيطر على معظم مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.
ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة البلاد، غير أن معظم السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: قوات الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
«ورد على فل وياسمين» الحلقة الرابعة.. صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول
تواصل الفنانة صبا مبارك، مساندة من حولها في أزماتهم، بينما تقترب هي من مواجهة الحقيقة الأصعب في حياتها، وذلك خلال أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «ورد على فل وياسمين».
بدأت الأحداث مع حصول «إلهام» على فرصة عمل جديدة براتب كبير، لتبدو متحمسة لبداية مختلفة قد تساعدها على تحسين ظروفها المعيشية وفتح صفحة جديدة في حياتها. إلا أن انشغالها بمستقبلها لم يمنعها من الوقوف إلى جانب أسرتها، إذ توجهت إلى خالها طالبة منه استقبال العريس القادم من دبي للتقدم إلى شقيقتها داخل منزله، بعدما رأت أن منزلهم المتواضع قد يترك انطباعًا غير مناسب. ورغم إحراج خالها لها في البداية، نجحت بكلماتها المؤثرة في تذكيره بأنهم لا يملكون سواه، ليوافق في النهاية على مساعدتهم.
واستمرت «إلهام» في لعب دور السند لمن حولها، عندما تدخلت للدفاع عن زميلتها في العمل بعد تخلي والد طفلها عنها ورفضه تحمل المسؤولية. ولم تتردد في مواجهته ومطالبته بالتصرف كرجل والزواج منها، قبل أن يتحول الموقف إلى لحظة انفعال شديدة، خاصة مع تعرضها لنزيف مفاجئ من الأنف في مشهد حمل الكثير من الدلالات بعد الكشف السابق عن إصابتها بـ«اللوكيميا».
وفي المقابل، وجد «الدكتور طارق» الفنان أحمد عبد الوهاب نفسه أمام معضلة صعبة بعدما أصبح يعرف حقيقة مرض إلهام، بينما لا تزال هي تجهل الأمر. ولعدم قدرته على مصارحتها بالحقيقة، أخبرها بأنها تعاني من أنيميا فقط، قبل أن يحجز لها موعدًا لدى طبيب أورام متخصص. واختتمت الحلقة بلقاء جمعهما أمام عيادة الطبيب، في مشهد حمل قدرًا من الترقب، وكشف أن اهتمام طارق بإلهام أصبح يتجاوز حدود المصادفة التي جمعتهما في البداية.
تدور أحداث مسلسل «ورد على فل وياسمين» في إطار درامي اجتماعي، حول قصة حب غير متوقعة تنشأ بين شخصيتين تنتميان إلى عالمين مختلفين تمامًا. المسلسل بطولة صبا مبارك، وأحمد عبد الوهاب، وفدوى عابد، ومن إخراج محمود عبد التواب، وتأليف وائل حمدي وعمرو سمير عاطف.