في علملية وصفتها بالنوعية.. شرطة تعز تضبط مطلوبًا أمنيًا
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
أعلنت شرطة محافظة تعز، الأربعاء، عن ضبط أحد المطلوبين أمنيًا في عملية وصفتها بـ”النوعية”، عقب تحرٍ ومتابعة دقيقة.
وقال مدير شرطة مديرية المظفر، العقيد محمد العليمي، إن الأجهزة الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على المدعو (أ. ن. م. ج)، المطلوب على ذمة عدد من القضايا الجنائية، والصادر بحقه أمر قبض قهري وعدد من البلاغات.
وأشار إلى أن المضبوط ظل فترة متخفياً يصعب الوصول إليه إلا أن جهود ميدانية مكثفة نفذتها فرق التحري، أسفرت عن تحديد موقع المطلوب بدقة وضبطه في الوقت المناسب.
وأكد مدير شرطة المظفر أن هذه العملية تأتي ضمن خطة إدارة أمن المحافظة الهادفة إلى ملاحقة المطلوبين والخارجين عن القانون، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية لن تتهاون مع أي عناصر تسعى لزعزعة الأمن أو الإضرار بالسكينة العامة.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن تعز الشرطة مطلوب أمني
إقرأ أيضاً:
إقالة مسؤول أمني وإحالته للتحقيق إثر وفاة مواطن تحت التعذيب في أبين جنوبي اليمن
يمن مونيتور/ أبين/ خاص
أُقيل مسؤول أمني في محافظة أبين (جنوبي اليمن)، الثلاثاء، وأُحيل للتحقيق في قضية وفاة مواطن تحت التعذيب عشية ليلة عيد الأضحى المبارك، وإثارة الحادثة التي لاقت سخصاً شعبياً في الأوساط المحلية.
وأعلنت قيادة قوات الأمن الوطني في محافظة أبين، (الحزام الأمني سابقاً) في بيان لها، إقالة القائم بأعمال قائد قطاع خنفر، علي سعيد المرقشي، وإحالته إلى التحقيق والمحاكمة، عقب وفاة مواطن ليلة عيد الأضحى جراء تعرضه لتعذيب “شنيع” بحسب البيان داخل معسكر “7 أكتوبر”.
وذكر البيان أن قائد الأمن الوطني بالمحافظة، العميد هاني السنيدي، أصدر قراراً بإعفاء المرقشي من كافة مهامه، وإحالة ملفه إلى دائرة الشؤون القانونية لفتح تحقيق رسمي بناءً على تقرير الطب الشرعي، تمهيداً لإحالته إلى الجهات القضائية المختصة.
كما قضت القرارات بتكليف العقيد طلال نصر بالليل، بالقيام بأعمال قائد قطاع خنفر، إلى جانب مهامه الحالية في قيادة كتيبة الطوارئ، على أن يُعمل بالقرار فور صدوره.
وكانت قضية وفاة الضحية “محمد علي سالم هبل”، وهو تاجر خردة ينحدر من محافظة الحديدة ويعيش في جعار منذ عقود، قد أثارت سخطاً شعبياً وإعلامياً واسعاً في المحافظة، بعد الكشف عن ملابسات وفاته.
وقوات الأمني الوطني، هي قوات الحزام الأمني التابعة للانتقالي الجنوبي قبل اعلان حله والتي تأسست بدعم اماراتي قبل عشر سنوات، وعقب التحولات التي شهدتها المحافظات الجنوبية.
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي أعلن عضو الرئاسي عبدالرحمن المحرمي تغيير المسمى إلى قوات الأمني الوطني وبقاء تشكيلاتها وقياداتها، ما عدا القائد العام محسن الوالي، الذي اختفى مع عيدروس الزبيدي رئيس الانتقالي، وتعيين عبدالسلام الجمالي بديلا عنه