المشي لفترة 15 دقيقة متصلة يوميا أفضل من السير عدة مرات
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
#سواليف
كشفت دراسة علمية حديثة أجريت في الولايات المتحدة وأستراليا أن #المشي أو التريض لفترة متصلة تتراوح ما بين 10 و15 دقيقة يوميا أفضل من السير عدة مرات في اليوم لمدة 5 دقائق في المرة الواحدة، لتقليل #خطر #الإصابة بأمراض #القلب و #الوفاة_المبكرة، لا سيما بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون حياة خاملة أو الأقل نشاطا، حتى في حالة قطع العدد نفسه من الخطوات يوميا.
وبحسب الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية “حوليات الطب الباطني” Annals of Internal Medicine، قام فريق بحثي من الجامعة الأوروبية في سيدني بأستراليا وجامعة هارفارد ومستشفى بريغهام بالولايات المتحدة بمتابعة الحالة الصحية لنحو 33 ألف شخص بالغ في بريطانيا يحرصون على السير لمدة 8 آلاف خطوة في اليوم.
وعلى مدار قرابة 10 سنوات، تبين أن احتمالات الوفاة المبكرة لمن يسيرون عدة مرات لفترات زمنية تقل عن 5 دقائق في المرة الواحدة تبلغ 4.4% مقابل 0.8% لمن يسيرون العدد نفسه من الخطوات خلال 10 إلى 15 دقيقة. وبلغت احتمالات الإصابة بأمراض القلب أو السكتات القلبية 13% لمن يسيرون أقل من 5 دقائق في المرة الواحدة مقابل 3.4% لمن يسيرون 15 دقيقة أو أكثر يوميا.
مقالات ذات صلة استخدام سماعة أذن واحدة فقط أمر ضار جدا بالسمع! 2025/11/06وأشارت الدراسة إلى أن العلاقة بين السير لفترات أطول وبين تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب أو الوفاة المبكرة كانت أوضح لمن يعيشون حياة خاملة أو يقطعون أقل من 5 آلاف خطوة يوميا.
وفي تصريحات لموقع “هيلث داي” المتخصص في الأبحاث الطبية، قال باحثون مشاركون في الدراسة إن السير لفترات أطول ربما يكون مجديا بشكل أكبر لو بدأ الشخص بقطع عدد أقل من الخطوات.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف المشي خطر الإصابة القلب الوفاة المبكرة
إقرأ أيضاً:
باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
يحذر الخبراء من أن نقص النوم قد يكون أحد العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب، رغم غياب دليل قطعي يربط بينهما بشكل مباشر.
تشير دراسة حديثة إلى أن الذين يعانون من الأرق قد يواجهون احتمالات أكبر للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان في عمر مبكر، مثل سرطان الأمعاء والثدي والمبيض والرحم.
و أوضحت الدراسة، التي تمت بالتعاون بين مركز جيفرسون هيلث في نيو جيرسي ومركز أوكسنر إم دي أندرسون للسرطان، أن الأشخاص المصابين باضطرابات النوم معرضون لخطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة أعلى تبلغ 57% خلال خمس سنوات، كما أن فرص الإصابة بسرطان الثدي زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف، بينما تضاعفت مخاطر سرطان الأمعاء تقريبًا.
أكد الدكتور روان ميلر، استشاري الأورام في جامعة كوليدج لندن، أن نقص النوم قد يفسر بعض حالات السرطان غير المرتبطة بعوامل الخطر التقليدية مثل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة وغياب النشاط البدني.
وأوضح أن نمط الحياة المعاصر قد يؤدي إلى تغييرات في مستويات الهرمونات وآليات الجسم البيولوجية، مما يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان. وأشار إلى أن قلة النوم قد تكون عوامل مساهمة في ذلك.
في المقابل، أكد بعض الخبراء أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين قلة النوم وخطر الإصابة بالسرطان، ودعوا إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المعقدة بين النوم وصحة الإنسان.
كما لفت بعض الأطباء إلى احتمال وجود علاقة دوسوية الاتجاه؛ حيث يمكن للأمراض السرطانية غير المكتشفة أن تؤثر سلباً على جودة النوم لدى المرضى.
وأشار متخصصون إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يُقلل من الالتزام بالعادات الصحية الجيدة، مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على حياة اجتماعية نشطة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض متعددة بينها السرطان.