أردول كان أول نجم سياسي القحاتة يتعلموا فيه فنون الاضطهاد ويطلعوا فيه فائض أمراضهم
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
أردول القحاتة -كنوع من الفجور غير المسبوق- اشتقوا مِنْ اسمهِ شتيمة -أو في الحقيقة هو توليد تركيبي أو صكّ اصطلاحي لأن “الاشتقاق” يكون من جذر مشابه/ مشترك-.. بقت الأردلة – Ardolism -وفق اجتهادات عقلهم السياسي- مردافًا للنذالة والوضاعة والدناءة. وجرى تسويقُ المفردةِ الجديدة كاصطلاحٍ ذي دلالةٍ مُسيئة لأغراض الوَصْم بالعار الاجتماعي – social stigma في الوسط السياسي.
أردول كان أول نجم سياسي القحاتة يتعلموا فيه فنون الاضطهاد ويطلعوا فيه فائض أمراضهم وعقدهم بعد أنْ تخلصوا من خطايا هي في الأصل من أدران أوساخهم ورموا بها هذا المسكين -الذي هو بكل تأكيد ومهما فعل يظلُّ أقل منهم سوءًا وضررًا-. لكنّه بالمقابل حاول أنْ يتحرّر مِنْ الاضطهاد الرمزي لبرهة لكن عبر أكثر الطرق إنهزاميةً؛ إذ كرّس جهدًا مقدّرًا من نشاطه السياسي لاتباع أساليب الكيد والمكاواة وإثارة مشاعر الغيظ في نفوسهم ولم يفعل أكثر من ذلك! إذ هو لا ينظرُ إلى نفسه كذاتٍ عليّة بإمكانها ردّ الصاع صاعين؛ فهو مهزومٌ بطبعهِ دائمًا ما ينزع للمربعات التي تتيسرُ فيها اللعبة الضعيفة السهلة. شئٌ ما يدفعهُ على الدوام أنْ يكون صاغرًا.. هو في قرارة نفسه ينظر للقحاتة كمثلٍ أعلى؛ يحاول التشبّه بهم ومجاراة أساليبهم لكنّه أضيقَ حيلةً وأضعفَ تدبيرا..
الحقيقة قبل أنْ يُزايد أردول على قضية الشعب السوداني الذي يُراهن -بإجماعٍ شعبي- على استمرار الحرب ليسترد حقّه وكرامته ويضمن مستقبل أجياله القادمة على أرضهم بالتسويق ل “هدنة” هي أقرب ما تكون لتسوية جيوسياسية مِنْ ضمانٍ لكف عدوان “أبو ظبي” الإجرامي، ويطرح بالترافق معها كرت ابتزاز القوى المعادية بعينه “شبح/ فزّاعة الاسلاميين” فنحن ندعو السيّد مبارك أردول وهو -صديق على الصفحة- أنْ يذهب باتجاه أنّ يسترّد كرامته أولًا مِنْ عين مَن أهانوه وحوّلوا اسمه واسم جده أو لقبه العائلي لشتيمة ويُعيد مِنْ جديد الاعتبار لذاته الضائعة التي أدمنت تقبّل الخضوع والاستسلام.. وأنّ يتغلّب -ولو لمرةٍ- على شُح نفسهِ ليكسب على المدى الأبعد -إن كانت المصلحة الذاتية مطلبه المنشود-. ثم يحقُّ لهُ بعدها -بعد أنْ يكون بإمكانه النظر بأعينٍ غير منكسرة- أنّ يحدّث الملايين مِنْ الأحرار عن مصائرهم وخياراتهم الأمثل.
محمد أحمد عبد السلاممحمد أحمد عبد السلام إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
تركي آل الشيخ يشيد بفيلم "أسد" ومحمد رمضان يرد
أشاد المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه، بفيلم أسد بطولة الفنان محمد رمضان، مؤكدًا إعجابه بمستوى العمل والإنتاج، فيما رد محمد رمضان برسالة ودية، نافياً وجود أي خلافات أو منافسة سلبية مع فيلم 7Dogs .
ونشر تركي آل الشيخ عبر حسابه على فيسبوك: "فيلم أسد جميل وتقدم كبير في النوعية دي من الأفلام، والنجم محمد رمضان ممثل كبير، وفي المستقبل لو حصل تعاون في مسلسلات وأفلام أتوقع لها نجاح كبير".
وكشف رئيس الهيئة العامة للترفيه عن مشاركة صندوق الأفلام في العمل، قائلًا: "على فكرة صندوق الأفلام مستثمر 30% من الفيلم يعني شركاء".
ومن جانبه، رد الفنان محمد رمضان قائلًا: "حبيبي يا أبو ناصر ومبروك نجاح 7Dogs.. وكل اللي اتقال إشاعات، الأسد و7Dogs أخوات".
ويشارك في بطولة فيلم أسد كلًا من: محمد رمضان، رزان جمال، علي قاسم، إسلام مبارك، كامل الباشا، إيمان يوسف، مصطفى شحاتة، ماجد الكدواني، وأحمد داش، والعمل من تأليف شيرين وخالد دياب، وإخراج محمد دياب.