توسعت السلطات الأمنية الأميركية في استخدام تطبيق التعرف على الوجوه وبصمة الوجه مع المهاجرين الذين يشتبه في خرقهم لقواعد الهجرة، إذ أصبح التطبيق الذي كان حكرا على موظفي دائرة الهجرة والجمارك في السابق متاحا لجميع السلطات الأمنية داخل الولايات المتحدة حسب ما جاء في تقرير موقع "آرس تكنكيا" التقني.

وكشف تقرير نشره موقع "404 ميديا" (404Media)  للتحقيقات عن وجود التطبيق حصرا على أجهزة "أندرويد" حاليا وبشكل رسمي في متجر تطبيقات "غوغل".

كما تمكن الموقع من الحصول على نسخة من التطبيق وتحليله ليجد مجموعة من الوظائف المتعلقة بفحص الوجوه والتقاط الصور ومشاركتها مع الجهات الأمنية.

ويشير تقرير "404 ميديا" إلى أن التطبيق لا يعرض أي بيانات شخصية أو يكشف عن هوية المشتبه بهم، ويكتفي بعرض رقم مرجعي يمكن استخدامه في التواصل مع سلطات دائرة الهجرة والجمارك في حالة وجود تطابق بين الشخص وقواعدها.

ومن الجدير بالذكر أن شرطة الهجرة والجمارك توسعت في استخدام تطبيقها الخاص الذي يدعى "موبايل فورتيفاي" (Mobile Fortify)، وانتشرت في منصات التواصل الاجتماعي مقاطع لهم وهم يلتقطون صورا للمشتبه بهم فيما يمثّل انتهاكا واضحا لحرياتهم الشخصية كما جاء في التقرير.

ICE and CBP goons are accosting people on the basis of being Latino and forcing them to submit to facial recognition to determine if they are citizens

ICE has spent millions on facial recognition tech from Peter Thiel-backed Clearview pic.twitter.com/xzPgnspW4U

— Max Blumenthal (@MaxBlumenthal) October 31, 2025

ومن جانبها، أوضحت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية التي كانت مسؤولة عن تطوير التطبيق أن التطبيق يعتمد بشكل أساسي على قواعد البيانات الخاصة بمنظومة "تي في إس" (TVS) للتحقق من هوية المسافرين المطورة من قبل وزارة الأمن الوطني.

إعلان

ويواجه استخدام التطبيق مجموعة واسعة من الانتقادات الداخلية من عدة جهات متنوعة، من بينها أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيون الذين حثوا موظفي دائرة الهجرة والجمارك على التوقف عن استخدام هذا التطبيق في رسالة رسمية، مشيرين إلى أن استخدام هذه الأدوات يسهم في التفرقة العنصرية ضد ذوي البشرة الملونة.

التطبيق متوفر في متجر "غوغل" حصرا (مواقع التواصل)

ويرى كوبر كوينتين، كبير خبراء التكنولوجيا في مؤسسة الحدود الإلكترونية أن تقنيات فحص الوجوه وهذا التطبيق تحديدا يمثل خرقا واضحا لقوانين الحريات المدنية والبيان الرابع في الدستور الأميركي، كما أنه يعرض المزيد من الأميركيين للمراقبة الشاملة والاحتجاز الجائر وفق تصريحاته الموجهة لموقع "404 ميديا".

ورغم هذه الاعتراضات، فإن وزارة الأمن الداخلي تحاول تمرير قانون جديد يبرر جمع المزيد من المعلومات الحيوية عن الأفراد والمسافرين، وذلك عبر جمع عينات من الحمض النووي وبصمة الصوت وبصمة العين والأصابع وحتى بصمة الوجه.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: شفافية غوث حريات دراسات الهجرة والجمارک

إقرأ أيضاً:

مسلح يقتل 6 من أفراد عائلته وينتحر في ولاية أيوا الأميركية

مسلح يقتل 6 من أفراد عائلته وينتحر في ولاية أيوا الأميركية

مقالات مشابهة

  • الكويت تعلن اعتراض صواريخ ومسيرات.. وإيران: سماع أصوات تشبه الانفجارات
  • أكبر ثروات العراق فيها.. تقرير عن ثنائية السلطة في البصرة
  • من الفكرة إلى التطبيق.. طلاب جامعة الجلالة يصممون نظامًا متطورًا لمحاكاة الرنين المغناطيسي
  • قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
  • ليبيا تعتمد حزمة «مشروعات صحية» استراتيجية
  • مواقع الإنترنت تعتمد أسلوبًا جديدًا للتجسس على المستخدمين
  • مسلح يقتل 6 من أفراد عائلته وينتحر في ولاية أيوا الأميركية
  • أفضل 7 تطبيقات احترافية لتنزيل الفيديو لهواتف سامسونج في 2026
  • الشغلانة بقت لجان مش موهبة بس| صدمة مي عز الدين من السوشيال ميديا
  • هل تؤثر السوشيال ميديا على سلوك الأطفال والمراهقين وصحتهم النفسية؟