يسرائيل كاتس: تهريب الأسلحة عبر المسيرات تهديد إرهابي
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
أعلن وزير دفاع الإحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس الحرب على عمليات التهريب عبر المسيرات ، مشيرا إلى أنه إتفق مع رئيس الشاباك على التعامل مع تهريب الأسلحة عبر الطائرات المسيرات كتهديد إرهابي.
وشدد وزير دفاع الإحتلال الإسرائيلي على أن الوضع الحالي يشكل خطرا على أمن الدولة ولا يمكن له الإستمرار.
وفي وقت سابق ، قال وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي إسرائيل كاتس إن الجيش يعمل في قطاع غزة على تدمير الأنفاق والقضاء على عناصر حركة حماس في "المنطقة الصفراء"، مؤكداً أن هدف تل أبيب يتمثل في استعادة جثث جميع الأسرى ونزع سلاح حماس وتجريد القطاع من السلاح.
وزعم كاتس، في تصريحاته، أن العمليات العسكرية مستمرة للضغط على الحركة وإضعاف قدراتها القتالية، مشدداً على أن استعادة رفات الأسرى وتسليمها إلى عائلاتهم يمثلان أولوية بالنسبة للقيادة الإسرائيلية.
انتهاكات اتفاق إطلاق النار
وتستمر في غزة تبعات الحرب على الأرض رغم توقيع اتفاق شرم الشيخ، حيث وثقت تقارير محلية ودولية خروقات إسرائيلية متكررة لنقاط التهدئة تضمنت استهدافات جوية ومدفعية أوقعت شهداء وجرحى في مدن مثل غزة ورفح وشجاعية، كما سجلت حالات قتل مدنيين عند ما يعرف بـ«الخط الأصفر» الذي يفترض أن يحدد خطوط الانسحاب الإسرائيلي.
وعلى صعيد المساعدات والالتزامات، أشارت تقارير إلى أن تدفق قوافل الإغاثة لم يرق إلى مستوى الوعود المنصوص عليها في اتفاق شرم الشيخ، إذ تم السماح بدخول أعداد يومية من الشاحنات أقل بكثير مما تم الاتفاق عليه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإحتلال الإسرائيلي رئيس الشاباك وزير دفاع الإحتلال الطائرات المسيرات حماس نزع سلاح حماس وزیر دفاع
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.