تل أبيب .. إجتماع عاجل للمجلس الوزاري المصغر بسبب حزب الله
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن المجلس الوزاري المصغر سيجتمع مساء اليوم على خلفية ترميم حزب الله قدراته العسكرية.
ومنذ قليل ، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤولين في حكومة الاحتلال القول بأن الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال خوض جولة قتال جديدة ضد حزب الله قريبا.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية في تقرير لها أنه لن يُسمح لحزب الله بتعزيز قوته والعودة إلى ما كان عليه قبل الحرب.
وفي وقت لاحق ، أكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أنه خلال مناقشة خاصة دعا إليها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، تم طرح تحذيرات خطيرة تفيد بأن حزب الله يواصل تعزيز تسليحه وإعادة بناء بنيته التحتية في جنوب لبنان، بما في ذلك تهريب صواريخ قصيرة المدى من سوريا.
ونقلت وسائل الإعلام عن مصادر أن الحزب يقوم بإعادة تأهيل المباني في المنطقة الجنوبية، ويزود القرى بعناصر محلية، وسط سلسلة من المناقشات الأمنية حول التوترات على الحدود الشمالية.
وأشار تقرير استخباراتي إسرائيلي إلى أن حزب الله يعيد بناء قواته بوتيرة أسرع من التقديرات السابقة، ما يشكل تحديات عملياتية كبيرة أمام إسرائيل ويستدعي دراسة خيارات رد متعددة.
ووفقًا للعرض الذي قدم لصانعي القرار، فإن الجيش الإسرائيلي يعتزم قريبًا تكثيف هجماته في لبنان بهدف شل قدرة الحزب وإلحاق أضرار كبيرة به، مع مراعاة تجنب تصعيد مباشر في الوقت الحالي، لكن مع الاستعداد لأي تحركات مفاجئة من الحزب.
ونوهت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن الجيش لم ينفذ بعد ضربات داخل بيروت، إلا أن أي تعزيز مستمر لقدرات حزب الله سيجعل أي مكان غير محصن عرضة للهجوم.
كما أفادت صحيفة "هآرتس" بأن كبار المسؤولين في الجيش الإسرائيلي حذروا من أن الحزب يعمل على إعادة بناء قواته، ما قد يدفع إسرائيل إلى توسيع عملياتها، رغم أن النشاط العسكري يتركز حاليا شمال نهر الليطاني وليس قرب الحدود المباشرة.
وأشار مسؤولو الاستخبارات العسكرية إلى أنهم قدموا أدلة على تعزيز الحزب لقدراته للحكومة الأمريكية والمشرفين على اتفاق وقف إطلاق النار، مضيفين أن الجيش اللبناني لا يتخذ إجراءات جدية لوقف إعادة بناء الحزب.
وأكد مسؤولون إسرائيليون أن ضربات سابقة أضعفت الحزب مؤقتًا، لكن جهوده الحالية تهدف للحفاظ على مكانته الداخلية وردع الحكومة اللبنانية، فيما أعرب السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث المؤقت إلى لبنان وسوريا، توم باراك، عن قلقه من بطء نزع سلاح الحزب، داعيًا إلى حصر السلاح بيد الحكومة اللبنانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حزب الله المجلس الوزاري المصغر حكومة الاحتلال جيش الإحتلال الإسرائيلي قدرات حزب الله العسكرية حزب الله
إقرأ أيضاً:
تصعيد خطير على الحدود .. حزب الله يدك مقرًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف صاروخي
أعلن حزب الله المتمركز في جنوب لبنان، مساء الثلاثاء استهداف مقر لجيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة البياضة بجنوب لبنان بإطلاق صلية صاروخية، بالإضافة إلى استهداف دبابات ميركافا.
قصف مقر للجيش الإسرائيليوقال حزب الله في بيان، إنه دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيّين، استهدف مجاهدو المقاومة مقرا قياديا تابعا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصلية صاروخية.
وفي بيان آخر، أوضح حزب الله، أن عناصره استهدفت قوّة إسرائيليّة في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصلية صاروخيّة، إلى جانب دبّابتين من طراز ميركافا في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصاروخٍ موجّه.
وفي وقت سابق، اتهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إيران بمحاولة تعطيل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أن طهران تستخدم نفوذها على حلفائها في المنطقة لعرقلة المفاوضات الجارية والتوصل إلى تفاهمات أمنية وسياسية بين الجانبين.
وجاءت تصريحات روبيو في ظل مساعٍ أميركية مكثفة لدفع المباحثات بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل إلى الأمام، بعد أشهر من التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وأكد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن طرحت مقترحات لوقف الهجمات المتبادلة وتهيئة الظروف لاستئناف مسار التهدئة، إلا أن هذه الجهود تواجه عقبات مرتبطة بمواقف حلفاء إيران في المنطقة.