قوات الاحتلال تقتحم منزلين مأهولين في بلدة بالقدس
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، على اقتحام منزلين مأهولين في بلدة قطنة شمال غرب القدس المحتلة.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية اقتحمت القرية، وحاصرتها وباشرت آليات وجرافات الاحتلال بهدم منزلين مأهولين يعودان للشقيقين إياد وزياد حوشيه، وتتراوح مساحة كل منهما نحو 150 متر مربع، ويقطنهما ما لا يقل عن 20 فردا.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
واقتحم مئات المستوطنين، اليوم الخميس، المسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوسا تلمودية، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت محافظة القدس في بيانٍ نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن 917 مستعمرا اقتحموا باحات المسجد الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوسا تلمودية.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية نقلاً عن مسؤولين أن جيش الاحتلال لن يسمح لحزب الله بتعزيز قوته والعودة إلى ما كان عليه قبل الحرب.
وأضافت :"الجيش يستعد لاحتمال خوض جولة قتال جديدة ضد حزب الله قريبا".
وأشارت مصادر لبنانية إلى أن طائرات جيش الاحتلال شنت غارات استهدفت عدة بلدات في قضاء صور.
وذكرت المصادر أن الغارات استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي طورا والعباسية بجنوب لبنان.
وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية على أن الجيش استهدف مواقع تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
وأقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، على اقتحام قرية كفر قليل جنوب نابلس.
وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إلى أن الاحتلال اقتحم القرية صباح اليوم، وداهم عدة منازل، وفتشتها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان إن جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين نفذوا ما مجموعه 340 اعتداء ضد قاطفي الزيتون منذ انطلاقة الموسم في الأسبوع الأول من شهر تشرين أول وحتى هذه اللحظة.
وأضاف في بيان صادر عن الهيئة اليوم الخميس، أن طواقم الهيئة رصدت تنفيذ جيش الاحتلال لـ62 حالة اعتداء، و278 حالة اعتداء من قبل المستعمرين، مبينا أن هذه الاعتداءات تراوحت ما بين الاعتداء الجسدي العنيف، وحملات الاعتقالات وتقييد الحركة ومنع الوصول والتخويف والترهيب بكافة أشكاله وإطلاق النار المباشر كما حدث في محافظة طوباس.
وأشار شعبان إلى أن الاعتداءات تركزت الاعتداءات في محافظة رام الله بـ 107 ومحافظة نابلس بـ94 حالة اعتداء، تلتها محافظة الخليل بـ 38 حالة اعتداء.
وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" إن معظم المباني التابعة لنا في مدينة غزة تعرضت لأضرار جسيمة.
ويأتي ذلك في إطار مساعي الوكالة للتعافي من آثار الحرب المُدمرة في القطاع.
وقال نبيه بري، رئيس مجلس النواب اللبناني، إنه لا حرب ولا مُفاوضات مُباشرة مع إسرائيل.
وأضاف :"إسرائيل حولت الجنوب اللبناني لميدان مفتوح مع استمرار اعتداءاتها".
وأكمل قائلاً :"لبنان مُلتزم كلياً باتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بلدة قطنة محافظة القدس المسجد الأقصى حزب الله الاحتلال الإسرائیلی قوات الاحتلال جیش الاحتلال الیوم الخمیس حالة اعتداء
إقرأ أيضاً:
تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان وغارات على دير الزهراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد جنوب لبنان، اليوم الأحد، تصعيدًا عسكريًا لافتًا عقب إصدار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنذارًا عاجلًا إلى السكان في المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني، دعاهم فيه إلى ضرورة الإخلاء الفوري.
وتزامن الإنذار مع سلسلة غارات جوية شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية على بلدة دير الزهراني، وتحديدًا في حي العرب، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى وإصابة آخرين، وسط أنباء عن استمرار عمليات البحث والإنقاذ تحت الأنقاض.
وباشرت فرق الدفاع المدني والإسعاف عمليات رفع الركام والبحث عن مفقودين في المواقع المستهدفة، حيث تم انتشال عدد من الجثامين، فيما لا يزال عدد من الأشخاص في عداد المفقودين، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
كما تسببت الغارات في أضرار واسعة طالت منازل سكنية وبنية تحتية في المنطقة، في وقت تتواصل فيه الجهود لحصر الخسائر البشرية والمادية بدقة.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير ميدانية بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مجموعة من العمال في أحد الحقول الزراعية في خراج بلدة برج الشمالي، دون تسجيل إصابات، فيما تعرضت بلدات برعشيت والغندورية والسلطانية في قضاء بنت جبيل، إضافة إلى منطقة بيوت السياد في قضاء صور، لقصف مدفعي إسرائيلي.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تحذيرات دولية متزايدة من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في جنوب لبنان، مع تنامي المخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية وتأثيرها على المدنيين، في وقت تواجه فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوتر تحديات متصاعدة.