بوابة الوفد:
2026-06-03@04:46:08 GMT

تجهيز 602 مدرسة بالبحيرة كلجان ومقار انتخابية

تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT

أكد يوسف الديب وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة،  أنه قد تم تحديد عدد ٦٠٢ مدرسة بجميع الإدارات التعليمية سوف تستخدم كمقار إنتخابية ،وتم التشديد على مديرى الإدارات التعليمية بإنهاء كافة التجهيزات اللازمة بالمدارس من مقاعد ومكاتب ومراوح، بالإضافة إلى التأكد من توفير الخدمات اللوجستية وأماكن انتظار مناسبة للناخبين.

وذلك في إطار حرص محافظة البحيرة ،على توفير كافة الإمكانات والتجهيزات اللازمة لإجراء إنتخابات مجلس النواب بشكل آمن ومنظم، يعكس صورة حضارية للدولة المصرية، ويضمن مشاركة فعالة من المواطنين ،وتفعيلا لتوجيهات  محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، والدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، بسرعة الإنتهاء من كافة الترتيبات اللازمة للعملية الانتخابية وتجهيز المدارس التى ستستخدم كلجان إنتخابية فى إنتخابات مجلس النواب ٢٠٢٥ والمقررة خلال يومى  ١٠ _ ١١ نوفمبر  الجارى، وتوفير كافة الإحتياجات اللازمة لضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة وتهيئة المناخ الأمن والميسر للمواطنين أثناء الإدلاء بأصواتهم الانتخابية.

وأشار وكيل الوزارة إلى أن مديرية التربية والتعليم بالبحيرة، تضع كل إمكانياتها فى خدمة العملية الإنتخابية لضمان إتمام هذا الاستحقاق الوطنى على أكمل وجه

  وأكد يوسف الديب أنه تم التنبيه بمراجعة كافة متطلبات العملية الإنتخابية ،والتأكد من سلامة وتأمين مداخل ومخارج المدارس والأقفال المحكمة على النوافذ والأبواب ،وصلاحية دورات المياه لخدمة الناخبين، وتواجد المظلات ومناطق الإنتظار أمام اللجان مزودة بكراسى متحركة لخدمة كبار السن وذوى الإحتياجات الخاصة ، وتوافر طفايات الحريق الصالحة للإستخدام ،بالإضافةإلى إلى رفع كفاءة نظافة جميع الطرق المؤدية إلى اللجان وإزالة الإشغالات من محيط المدارس.

وأوضح  يوسف الديب وكيل الوزارة، أنه تم وضع ضوابط صارمة لمنع إستغلال المدارس فى الدعاية الإنتخابية والإلتزام بالتعليمات الوزارية؛ لضمان الحيادية وفى مقدمتها منع إستغلال المدارس أو أسوارها أو حتى مجالس الأمناء، فى أى أشكال من أشكال الدعاية الإنتخابية،والتنبيه المشدد على مديرى المدارس والمعلمين والطلاب بعدم الخوض فى الأمور السياسية أو الحزبية داخل الفصول أو أثناء اليوم الدراسى وكذا عدم نشر اى صور أو منشورات أو ملصقات تتعلق بالإنتخابات داخل المدارس بالإضافة إلى عدم السماح لأى شخص بزيارة المدارس بهدف الدعاية لاى حزب أو مرشح والإبلاغ عن أى زيارة من أى جهة داخلية أو خارجية بجميع بياناتهم وميعاد الدخول والخروج،  مع ضرورة الإلتزام بهذة التعليمات لضمان سير العملية الإنتخابية بنزاهة وحيادية.

 

 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: تحديد بالبحيرة كمقار لإنتخابات مجلس النواب

إقرأ أيضاً:

الحج.. مدرسة الروح ووحدة الأمة!

ليس الحج رحلةً عابرة يؤدي فيها المسلم طقوساً محددة ثم يعود إلى دياره، بل هو رحلةٌ تهذّب النفس وتوقظ القلب وتعيد للإنسان فطرته النقيّة، التي أثقلتها شواغل الحياة وأدرانها.
فهذه الفريضة العظيمة جامعة لمعاني الإيمان كلها؛ ففيها التوحيد والخضوع والتجرّد والصبر والبذل والتوبة والتوكّل والمحبّة والتضحية والاجتماع، حتى غدا الحج أعظم مؤتمر إيماني وإنساني عرفته البشرية.
ومن أبلغ المعاني التي تتجلّى في الحج أنه إعلانٌ عمليّ لعبودية الإنسان لله وحده، فالحاج يخلع ثياب الترف والزينة، ويلبس لباساً بسيطاً متشابهاً، وكأنه يخلع معه كل مظاهر الدنيا، فتذوب الفوارق، وتتلاشى الألقاب والمناصب وأسباب الكبر والتفاخر. يقف الجميع في صعيدٍ واحد، لا فرق بين غني وفقير، ولا بين قوي وضعيف، ولا بين جنسٍ وجنس، أو لونٍ ولون، وكأن البشرية كلها تعود إلى أصلها الأول، عباداً لله سواسية أمام عظمته- عزّ وجلّ.
ثم إن الحج ليس حركةَ جسد فحسب، بل هجرة قلبية كاملة، تبدأ بالتوبة النصوح وتجديد النية ومحاسبة النفس والعزم على إصلاح الظاهر والباطن؛ ولذلك كان الحج ميلاداً روحياً جديداً، يعود بعده المؤمن بقلبٍ أنقى ونفسٍ أصفى وروحٍ أقرب إلى الله تعالى؛ لقول الرسول- عليه الصلاة والسلام “من حجّ ولم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه”. ولعل من أعظم أسرار الحج أنه يربّي النفس على كمال الانقياد لله، حتى فيما قد لا تدرك العقول حكمته تفصيلاً، فالحاج يلبس الإحرام أولاً في مظهر التجرد من الماديات ويطوف، ويسعى ويرمي الجمرات ويقف بعرفة ويبيت بمزدلفة وينتقل إلى منى، تعبّداً لله قبل كل شيء. ولهذا كانت هذه المناسك العظيمة مدرسةً في كسر هوى النفس، وتزكية القلب وتعليم الإنسان معنى الاستسلام المطلق لأمر الله؛ إذ ليست العبودية الحقة أن تعمل ما تهواه النفس، بل أن تنقاد لما أمر الله به؛ حباً وتعظيماً وتسليماً.
ومن هنا قال بعض أهل العلم: إن العبادات التي تخفى بعض أسرارها تكون أبلغ في تحقيق التعبّد الخالص، لأنها تنقل الإنسان من دائرة العادة إلى مقام الامتثال الكامل.
وفي الحج يستلهم المسلم ذكريات الإيمان الكبرى، ففي كل مشعرٍ عبقُ النبوة، وفي كل موطن أثرٌ من آثار أبينا إبراهيم وإسماعيل، وهاجر، ومحمد- عليهم الصلاة والسلام. ويستشعر الحاج أنه يسير في مواضع مشى فيها الأنبياء..يردد كلماتٍ ردّدتها أفواه الموحدين عبر القرون، فتنتقل النفس من حدود الزمن الضيق إلى رحابة التاريخ الإيماني العظيم.
ومن أعظم معاني الحج كذلك، أنه يجسّد وحدة الأمة الإسلامية في أروع صورها، فالملايين تتوافد من مشارق الأرض ومغاربها، على اختلاف لغاتهم وألوانهم وأعراقهم، يجمعهم نداءٌ واحد:”لبيك اللهم لبيك”. في مشهدٌ تختفي فيه الحدود وتسقط العصبيات، وتضمحل الفوارق، فلا يبقى إلا الانتماء العظيم لهذا الدين. ولذلك كان الحج مدرسةً عملية للأخوة الإسلامية، ومظهراً فريداً لوحدة الأمة، ورسالةً حضارية تؤكد أن الإسلام قادر على جمع البشر على قيم الرحمة والسلام والتعارف والتعاون.
كما أن الحج عبر التاريخ لم يكن مجرد عبادة فردية، بل كان جسراً للتواصل الحضاري والمعرفي بين المسلمين، تلتقي فيه الشعوب وتتبادل الخبرات وتتقارب الثقافات وتتهيأ المنافع وتنتقل التجارب، فتتعزز أواصر الأمة في مختلف جوانب الحياة. وهو المعنى الذي ينبغي أن يستحضره المسلمون ـ حكوماتٍ وشعوباً ـ ليكون الحج منطلقاً لتعميق التقارب الإسلامي، وترسيخ التماسك بين أبناء الأمة، وغرس الألفة وتوحيد الصفوف وبناء القوة الحضارية الشاملة في مختلف ميادين الحياة، حتى تبقى الأمة متماسكةً بوحدتها، قويةً بإيمانها، شاهدةً على الناس برسالتها وقيمها العظيمة.

مقالات مشابهة

  • الحج.. مدرسة الروح ووحدة الأمة!
  • وزير التربية والتعليم: واجهنا التحديات المزمنة في العملية التعليمية
  • الشويهدي: عازمون على استكمال عقبات القوانين الانتخابية
  • تراجع ساعات تجهيز الكهرباء في إقليم كوردستان إثر انخفاض الإنتاج الغازي لـكورمور
  • عضو خطة النواب : مخصصات بند التغذية المدرسية عبء كبير على موازنة التعليم
  • توافقات انتخابية جديدة.. القوانين على «طاولة الحوار»
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • بيسكوف يطرح طريقة لإنهاء العملية العسكرية الروسية بحلول نهاية اليوم
  • الزراعة تطلق تجهيز بذور الشلب للموسم الصيفي 2026
  • محافظ بورسعيد يقرر تحويل مدرسة «محمد السيد وحسن البدراوي» إلى «رسمي لغات متميز»