الجيش الإسرائيلي ينذر سكان جنوب لبنان ويشن غارة على بلدة بقضاء صور
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
وجه الجيش الإسرائيلي، ما وصفه بالإنذار العاجل إلى سكان جنوب لبنان، مؤكدا أنه سيوجه ضربات في أنحاء الجنوب، وجاء ذلك بعيد غارة إسرائيلية قرب صور، خلفت قتيلا وعدة جرحى.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن قواته الجوية بتوجيه من قيادة المنطقة الشمالية شنت هجوما على مدينة صور جنوبي لبنان. وأضاف المتحدث العسكري أن الهجوم استهدف عناصر من حزب الله يعملون ضمن وحدة البناء.
وقال الجيش الإسرائيلي، إنه سيهاجم بنى تحتية عسكرية لحزب الله في أنحاء جنوب لبنان، وإنه هجومه يهدف إلى التعامل مع محاولات حزب الله لإعادة إعمار أنشطته في جنوب لبنان.
وطالب سكان المباني المحددة في قريتي الطيبة وطير دبا بإخلائها فورا.
وفي وقت سابق الخميس، قالت القناة 12، إن إسرائيل تستعد لاحتمال خوض جولة قتال أخرى ضد حزب الله، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لتدخل عسكري يهدف إلى إضعاف الحزب، ودفعه والحكومة اللبنانية إلى توقيع اتفاقية مستقرة مع إسرائيل.
وصعّدت إسرائيل منذ أسابيع هجماتها على لبنان، بما في ذلك اغتيال أشخاص تدعي أنهم عناصر من حزب الله، وشن غارات في مناطق شرق وجنوب البلاد.
"سنهاجم بنى تحتية عسكرية لحزب الله في أنحاء جنوب لبنان".. الجيش الإسرائيلي: هجومنا يهدف إلى التعامل مع محاولات لإعادة إعمار أنشطة حزب الله#عاجل pic.twitter.com/0tQosi48fr
— قناة الجزيرة (@AJArabic) November 6, 2025
قتيل في صورواليوم، قالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان، إن غارات إسرائيلية شنت على بلدة طورا طورا والعباسية في قضاء صور جنوبي لبنان، وأدت في حصيلة أولية إلى استشهاد مواطن وإصابة 3 آخرين بجروح.
بدورها ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، أن الطيران الحربي المعادي أغار على المنطقة الواقعة بين بلدتي طورا والعباسية – حي الوادي، مستهدفاً منطقة مفتوحة.
إعلانوأوضحت الوكالة أن سيارات الإسعاف هرعت إلى موقع القصف للتأكد من وجود إصابات محتملة.
وأضافت أن الغارة تسببت في حالة من الهلع بين الطلاب في مدارس بلدات معركة والعباسية وطورا وصور المجاورة.
في المقابل قال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنه هاجم في منطقة صور في جنوب لبنان مستهدفا من وصفهم بمسلحين عملوا داخل بنية تحتية تابعة لوحدة البناء التابعة لحزب الله.
وادعى أن البنية التحتية استخدمت لإنتاج معدات لصالح إعادة إعمار بنى تحتية تم استهدافها وتدميرها خلال الحرب، مؤكدا أن أنشطة عناصر حزب الله شكلت خرقا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان.
وكان الجيش الإسرائيلي صعد في الأسابيع الأخيرة من هجماته ضد لبنان وسط تحذيرات من تنفيذ عمليات عسكرية أوسع.
وفي 30 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أمر الرئيس اللبناني جوزاف عون للمرة الأولى الجيش بالتصدي لأي توغل عسكري إسرائيلي في الأراضي اللبنانية المحررة جنوبي البلاد.
لكنه قال في اليوم التالي إن بلاده مستعدة للدخول في مفاوضات تهدف إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي واستعادة أراضيها.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2023 شنت إسرائيل عدوانا على لبنان حولته في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين.
كما خرقت اتفاق وقف إطلاق النار، الساري مع حزب الله، منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، أكثر من 4500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.
وتتحدى إسرائيل الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الجیش الإسرائیلی جنوب لبنان حزب الله
إقرأ أيضاً:
المقاومة اللبنانية تكشف تفاصيل تصديها لمحاولات توغل من جيش العدو الإسرائيلي
الثورة نت/..
كشفت المقاومة الإسلامية في لبنان، اليوم الثلاثاء، عن تصديها لمحاولات جيش العدو الإسرائيلي التوغل في جنوبي البلاد، منذ مساء أمس الاثنين.
وسردت المقاومة، في خمسة بيانات منفصلة، اطلعت عليها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، تفاصيل عملياتها للتصدي لجيش العدو، مؤكدة أنها تأتي دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى الجنوبية وأسفرت عن ارتقاء شهداء وجرحى من المدنيين، وضمن معركة “العصف المأكول”.
وأوضحت في البيان رقم 39، فجر اليوم، أنه بعد محاولة جيش العدوّ الإسرائيليّ التّقدم باتّجاه بلدة حدّاثا جنوب لبنان للمرّة الثّامنة خلال أسبوعين، وأثناء توغّل قوّة مُدرّعة تُرافقها جرّافة وقوّة مُشاة باتّجاه ملعب البلدة، فجّر مجاهدو المقاومة عند السّاعة 20:50 من مساء أمس الإثنين تشريكتين من العبوات الناسفة بالقوّة المتقدمّة.
وبيّنت أن ذلك أدّى إلى إعطاب مدرّعتين، مشيرة إلى أنه عند السّاعة 23:15 مساء أمس، استهدف المجاهدون دبّابة ميركافا بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة وأمطروا القوّة المتقدّمة بصليات صاروخيّة وقذائف المدفعيّة.
وقالت في البيان رقم 40، إنه عطفًا على البيان رقم 39، وبعد استمرار رصد تّقدم القوّة الإسرائيلية في بلدة حداثا، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند السّاعة 23:40 و23:55 مساء أمس الإثنين، دبابتي ميركافا في منطقة البالوع بمحلّقتي أبابيل الانقضاضيّة وحققوا إصابة مؤكدة.
وفي عملية تصد أخرى، ذكرت المقاومة اللبنانية في البيان رقم 41، أنه بعد رصد قوّة إسرائيليّة مؤلّفة من دبّابة ميركافا وثلاث آليّات من نوع هامر تتقدّم باتّجاه منطقة الحمرا شمال بلدة البيّاضة، استهدف مجاهدو المقاومة عند الساعة 23:10 من مساء أمس، دبّابة الميركافا بصاروخٍ موجّه وحقّقوا إصابة مباشرة، ما أجبر القوّة المتقدمّة على الانسحاب باتّجاه بلدة البياضة تحت وابلٍ من قذائف المدفعيّة.
وأضافت المقاومة في البيان رقم 1 لليوم الثلاثاء، أنه وعطفًا على البيان رقم 40 الصّادر فجراً، وبعد استمرار التّصدّي البطوليّ لتقّدم القوّة الإسرائيلية في بلدة حداثا، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند السّاعة 01:00 فجر اليوم، دبّابة ميركافا هي الثّالثة في منطقة البالوع بالصّواريخ المباشرة ما أدى إلى تدميرها.
وقالت في البيان رقم 2، إنه عطفًا على البيان رقم 1، وفي إطار مواصلة التّصدّي البطوليّ لتقّدم القوّة الإسرائيليّة في بلدة حدّاثا، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة من السّاعة 22:00 أمس الإثنين وحتّى السّاعة 03:00 فجر اليوم الثّلاثاء، تجمّعات جيش العدوّ الإسرائيليّ في منطقة البالوع، القناطر، والملعب في بلدة حدّاثا بصليات صاروخيّة وقذائف المدفعيّة على دفعات، ما أجبر القوّة على وقف التقدّم والانسحاب.
وتابعت: “أثناء انسحاب قوات العدو الإسرائيلي عند الساعة 03:00 فجر اليوم، فجّر المجاهدون عبوةً ناسفةً بآليّةٍ عسكريّةٍ قام العدوّ على إثرها بسلسلة غارات وقصف مدفعي على منطقة العمليّات لتغطية انسحابه باتّجاه بلدة رشاف”.
وتواصل المقاومة الإسلامية في لبنان عملياتها العسكرية رداً على استمرار العدو الإسرائيلي في خرق التفاهمات والاعتداء على السيادة اللبنانية واستهداف المدنيين والأعيان المدنية.