ووضع النائب العام القاضي عبدالسلام الحوثي، وأمين عام مجلس القضاء الأعلى القاضي هاشم عقبات، ونائب وزير العدل وحقوق الإنسان القاضي إبراهيم الشامي، وعضو المجلس القاضي أحمد العزاني، ووكيلا الوزارة لقطاع المحاكم القاضي عبده راجح، وقطاع التحكيم والمصالحة القاضي يحيى الجلال، ورئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان علي تيسير، أكاليل من الزهور على أضرحة الشهداء الرئيس الصماد ورئيس الوزراء، ووزير العدل وحقوق الإنسان القاضي مجاهد أحمد عبدالله، والفريق الغماري.

وقرأوا الفاتحة على أرواح الشهداء العظماء وكافة شهداء الوطن الذين ارتقوا في معركة الصمود والبطولة في مواجهة تحالف العدوان والحصار الأمريكي السعودي الإماراتي الصهيوني، مبتهلين إلى المولى تعالى الخلود لجميع الشهداء في الفردوس الأعلى وأن يجزيهم عن شعبهم ووطنهم وأمتهم خير الجزاء.

وأكدوا في الزيارة التي رافقهم فيها نائب رئيس هيئة التفتيش القضائي القاضي شرف المنصور، ونائب عميد المعهد العالي للقضاء الدكتور يحيى الخزان، ورؤساء محكمة استئناف أمانة العاصمة القاضي طه عقبة، ونيابة استئناف شمال الأمانة القاضي أحمد أبو منصر، ونيابة استئناف جنوب الأمانة القاضي أحمد القيز، ورئيس المحكمة الإدارية القاضي إبراهيم المنصور، أن تضحيات الشهداء أثمرت عزة وكرامة وحرية ونصر للأمة والوطن.. معاهدين الشهداء بالمضي على دربهم حتى تحقيق النصر الكامل في معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس".

وأشاروا إلى أن إحياء الذكرى السنوية للشهيد تمثل أيضا رسالة للأعداء بأنهم مهزومون بإذن الله لأنهم يواجهون شعباَ يعشق الشهادة.. لافتين إلى أهمية زيارات أضرحة الشهداء لاستلهام الدروس والعبر من تضحياتهم.

وأوضح الزائرون أن الله اصطفى هؤلاء الشهداء في أعظم معركة والمتمثلة في معركة الجهاد المقدس ضد أمريكا وإسرائيل.. مؤكدين استمرار الشعب اليمني في تقديم قوافل الشهداء في سبيل الله نصرة لدينه وللأمة والوطن وفلسطين.

كما قام قيادات السلطة القضائية بزيارة لروضتي الشهداء في الخمسين بمديرية السبعين والحشوش في مديرية الثورة وقرأوا الفاتحة على أرواحهم.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

كلمات دلالية: الشهداء فی

إقرأ أيضاً:

الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن

أكد المحلل السياسي علام الفلاح، أن الليبيين أصبحوا يعتبرون القيادة العامة للقوات المسلحة ومكتب القائد العام ومكتب نائب القائد العام هم الدولة هم السلطة العليا هم السيادة هم حامي الوطن هم الأمن والأمان هم الضامن لأمن المواطن وضامن لحقوقة ومتطلباته هم الفاعل المباشر خلال الأزمات خلال الكوارث خلال الصعاب.

وقال الفلاح، عبر حسابه على فيسبوك:” لا يعير المواطن الليبي اليوم لسلطة الكيلو م.ع، في طريق السكة أو سلطة بيع المراسيم في القصر أي أهتمام ولا يعتبرونهم سلطة لوطن أو أدرة عليا في ليبيا.

ونوه بأن هذا الأمر يؤكد وطنية القيادة العامة ويؤكد موقفها من الوطن والمواطن ويؤكد تفاعلها المباشر والسريع لكل قضايا الشعب الليبي مما جعل القيادة العامة هي السلطة العملية الفعلية للوطن وهي السد المنيع الراسخ والوحيد لديمومة الدولة الليبية واستمرارها حدودا وشعبا، وما عدها أجسام تآكلت وتتأكل كل يوم ولم يعد لها مستقبل وهي رهينة لأي لحظة خاطفة.

وشدد على أن السلطة في الدولة هي فعل وإرادة ومواقف وليس خطابات وقرارات ومراسيم حسب الطلب الأزرق والأخضر.

مقالات مشابهة

  • ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3468 شهيداً و10,577 جريحاً
  • مشيخة الأزهر بين السلطة والمعارضة
  • رئيس الدولة: رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية
  • نائب بالشيوخ: مصر تقود معركة التهدئة بالمنطقة.. وتحركات الرئيس أغلقت أبواب الانزلاق للفوضى
  • في معركة الاستقلال (5): هندسة التوازن.. كيف تناور الدول بين القوى الكبرى؟
  • في سابقة هي الأولى من نوعها.. لجنة مركزية برئاسة وكيل وزارة التعليم تزور مقار لجان شمال قنا
  • رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يلتقي وزير الأوقاف على رأس وفد من قيادات الاتحاد المعمداني العالمي
  • الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
  • صورة تنشر لأول مرة لنصر الله مع قيادات إيرانية كبيرة (شاهد)
  • غدا.. أولى جلسات محاكمة البلوجر أم مكة في قضية غسل الأموال