وزير العدل: هكذا سيتم حماية المُبلغين عن الجرائم
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
أكد وزير العدل حافظ الأختام لطفي بوجمعي، على حماية المبلغين عن قضايا الفساد. مضيفا أن القانون تكلم على حماية المبلغ في مكافحة الفساد من خلال تدابير غير إجرائية واجرائية.
وأضاف بوجمعة خلال رده على الأسئلة الشفوية بالمجلس الشعبي الوطني اليوم الخميس، أن التدابير غير الإجرائية للمبلغين عن الفساد تتمثل في إخفاء المعلومات المتعلقة بهوية المبلغ، ووضع رقم هاتفي تحت تصرفه.
أما التدابير الإجرائية -يضيف الوزير- فتتمثل في عدم الإشارة إلى هويته، و اعتماد هوية مستعارة في الملف. ناهيك عن عدم الإشارة أو كتابة عنوان المبلغ في الملف وأوراق الاجراءات وكذا سماعه كشاهد مخفي الهوية.
وأوضح الوزير، أن التشريع الجزائري إعتمد في بعض الجرائم التي تقوم على التبيلغ منها التهريب والمخدرات نصوص خاصة. حيث سيكون هناك نص تنظيمي يحدد اليات لتشجيع المبلغين وامكانية إفادتهم بالمبالغ المالية نتيجة التبليغ. مضيفا أن التبليغ في قضايا التهريب يعفى المُبلغ من المتابعة القضائية وحتى إذا كان شريك في القضية تخفف العقوبة لأدنى مستوى قبل تحرك الدعوى العمومية.
وأشار الوزير إلى أن التبليغ هو ثقافة لبناء المجتمع، ونسعى بكل الطرق لحماية المبلغين في جرائم مكافحة الفساد أو باقي القضايا.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
القضاء العراقي يضبط 40 عقارا و10 ملايين دولار في قضية مسؤول نفطي سابق
كشف مجلس القضاء الأعلى في العراق، الثلاثاء، عن ضبط أموال وعقارات وأسلحة ضمن التحقيقات الجارية في قضية وكيل وزير النفط الأسبق لشؤون التصفية، عدنان محمد محمود، الموقوف على خلفية اتهامات تتعلق بقضايا فساد.
وقال المجلس، في بيان رسمي، إن قاضي تحقيق محكمة جنايات مكافحة الفساد المركزية أوضح أن التحقيقات الأولية مع المتهم وعدد من الأشخاص المرتبطين بالقضية أسفرت عن اتخاذ سلسلة من الإجراءات القانونية التي قادت إلى ضبط ممتلكات وأموال تعود للمتهم وآخرين على صلة بالملف.
وبحسب البيان، تمكنت الجهات التحقيقية من ضبط نحو 40 عقاراً موزعة بين محافظات بغداد وصلاح الدين وأربيل، إضافة إلى مبالغ نقدية تُقدر بنحو 10 ملايين دولار أمريكي و3 مليارات دينار عراقي، فضلاً عن مصوغات ذهبية يبلغ وزنها نحو كيلوغرام ونصف.
وأضاف القاضي أن التحقيقات كشفت أيضاً عن وجود كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، جرى ضبطها ضمن الإجراءات المتخذة في القضية.
وأكد مجلس القضاء الأعلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة بهدف الكشف عن جميع المتورطين والجهات المرتبطة بالملف، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، وفقاً للقوانين النافذة.
وتأتي هذه التطورات في إطار حملة أوسع تنفذها السلطات العراقية لملاحقة قضايا الفساد المالي والإداري، التي تتصدر أولويات الحكومة والأجهزة القضائية خلال الفترة الأخيرة، بحسب بيان مجلس القضاء الأعلى.