الشارقة تستضيف الاجتماع الأول لمجلس الأعمال الإماراتي الأذربيجاني المشترك
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
الشارقة (الاتحاد)
عُقد في مقر غرفة تجارة وصناعة الشارقة الاجتماع الأول لمجلس الأعمال الإماراتي الأذربيجاني المشترك بين ممثلي اتحاد غرف الإمارات ووكالة تنمية الأعمال الصغيرة والمتوسطة بجمهورية أذربيجان، حيث ترأس اللقاء من الجانب الإماراتي عبدالله سلطان العويس نائب رئيس اتحاد غرف الإمارات، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، رئيس الجانب الإماراتي بالمجلس، ومن الجانب الأذربيجاني أورخان محمدوف رئيس الوكالة الأذربيجانية لتنمية الأعمال الصغيرة والمتوسطة، بحضور عدد من المسؤولين وأعضاء المجلس.
وتم خلال الاجتماع بحث سبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين في المجالات التجارية والاستثمارية، خصوصاً في قطاعات النقل والطاقة، وهندسة البناء، الديكورات، المنسوجات، الأخشاب، تكنولوجيا المعلومات والاتصال، الخدمات المالية، والسياحة، ومراكز التعليم.
وقال عبدالله سلطان العويس خلال كلمته الترحيبية إن دولة الإمارات وجمهورية أذربيجان تربطهما علاقات تعاون وثيقة ومتطورة تغطي كافة المجالات، كما أن هناك العديد من اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم الموقعة بينهما في قطاعات مختلفة، مشيراً إلى ضرورة العمل من أجل تطوير التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين، لافتاً إلى الحرص المشترك والرغبة المتبادلة لدى الطرفين نحو تطوير هذه العلاقات إلى آفاق أرحب.
وأوضح العويس أهمية تعزيز التعاون بين البلدين على مستوى القطاع الخاص وتنمية العمل المشترك بين قطاعات الأعمال الإماراتية والأذربيجانية مما يسهم في تعزيز التبادل التجاري ورفعه الى مستوى الطموحات، خاصة وأن مذكرة التفاهم الموقعة في 16 سبتمبر 2025، بين اتحاد غرف الإمارات ووكالة تنمية الأعمال الصغيرة والمتوسطة بجمهورية أذربيجان بشأن مجلس الأعمال ستعزز من العلاقات بين قطاعي الأعمال في البلدين، ونحن نرغب بتطوير هذه المذكرة والعمل بشكل حثيث نحو تفعيل دور مجلس الأعمال المشترك. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: غرفة الشارقة
إقرأ أيضاً:
"عبدالعاطي" يلتقي وزير خارجية تيمور الشرقية لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، بالسيد بنديتو دوس سانتوس فريتاس، وزير خارجية جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا،
وأكد الوزير عبد العاطي الأهمية التي توليها مصر لتطوير العلاقات مع تيمور الشرقية، مشيرًا إلى أن العام الجاري يشهد مرور عشرين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تستند إلى رصيد تاريخي متميز، لا سيما في ضوء مشاركة القوات المصرية في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في تيمور الشرقية قبل الاستقلال وخلاله، بما يمثل أساسًا راسخًا يمكن البناء عليه للارتقاء بالعلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
كما قدم الوزير عبد العاطي التهنئة لجمهورية تيمور الشرقية بمناسبة انضمامها إلى رابطة الآسيان خلال القمة السابعة والأربعين للرابطة التي عقدت في كوالالمبور في أكتوبر ٢٠٢٥، معربًا عن التطلع لأن يسهم هذا الانضمام في تعزيز اندماج تيمور الشرقية في منظومة التعاون الإقليمي، وفتح آفاق أرحب أمام جهودها في مجالات التنمية وبناء القدرات، بما يتيح فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والفني مع مختلف الشركاء. كما أكد الوزير عبد العاطي اهتمام مصر المتزايد بتعزيز علاقاتها مع دول رابطة الآسيان، في إطار توجه السياسة الخارجية المصرية نحو توسيع شراكاتها مع مختلف التجمعات الإقليمية الفاعلة، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها دول جنوب شرق آسيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
واستعرض وزير الخارجية فرص الارتقاء بالتعاون الثنائي، لا سيما في مجالات التدريب وبناء القدرات، مؤكدًا استعداد مصر لتوسيع برامج التعاون في القطاع الزراعي من خلال المنح التي يوفرها المركز الدولي للزراعة، ودعم بناء القدرات في قطاع البترول، فضلًا عن تنظيم برامج تدريبية مشتركة للكوادر العسكرية والشرطية المشاركة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والتدريب الشرطي في مجال مكافحة المخدرات، وتبادل الخبرات في مجال التعامل مع الكوارث الطبيعية، إلى جانب إعادة تفعيل برامج التدريب الدبلوماسي المقدمة للكوادر التيمورية من خلال المعهد الدبلوماسي المصري.
وفي المجال الثقافي والتعليمي، أشاد الوزير عبد العاطي بالتعاون القائم بين البلدين، مستعرضًا المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف للطلاب التيموريين، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم جهود التنمية في تيمور الشرقية.
وفي ختام اللقاء، أكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في المحافل الدولية، وتعزيز التعاون إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك دعم الترشيحات المتبادلة داخل المنظمات الدولية، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتعاون، ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.