صحيفة عاجل:
2026-06-03@04:19:57 GMT

«أمانة جدة» تدشّن قوارب الرقابة البحرية الجديدة

تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT

أعلنت أمانة محافظة جدة، تدشين (15) قاربًا بحريًا جديدًا، لتعزيز جهود الرقابة والحماية البحرية على سواحل محافظة جدة. 

جاء ذلك خلال زيارة الدكتور فهد بن عبدالله تونسي، رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبحر الأحمر، لمقر الأمانة، إذ جرى في أثنائها توقيع اتفاقية (إسناد أعمال الرقابة الميدانية البحرية للأمانة نيابةً عن الهيئة السعودية للبحر الأحمر والجهات الحكومية الأخرى).

وقُدِّم عرضٌ تعريفي تناول تأسيس وكالة مراقبة وحماية السواحل البحرية ومهامها الرئيسة التي تشمل فرق الإنقاذ، والرقابة البحرية، والرقابة على المنتجعات الساحلية، وما تضطلع به من مهام في متابعة التزام المرافق والمنتجعات البحرية بمعايير السلامة والإنقاذ وفق الأنظمة المعتمدة. 

وشملت الزيارة الاطلاع على مركز التحكم بالأمانة، والتعرف إلى أهدافه ومهامه والمنظومة الرقمية التي يعمل عليها لتعزيز الرقابة الإلكترونية، والتي تشمل منظومة النظافة ومنصة "مدينتي"، وأنظمة تتبُّع المركبات، ونظام دعم متخذ القرار، والمردم الذكي، إضافة إلى منظومة الطرق التي تضم نظام "راصف"، ونظام الرصف الأسفلتي (PMMS)، ونظام رخص الحفريات، ونظام التحكم في الإنارة، ونظام "اسكادا" للتحكم في محطات الرفع وتشغيل مضخات تصريف مياه الأمطار، ومنصة التحكم في خدمات المدينة.

"أمانة جدة" تدشّن قوارب الرقابة البحرية الجديدة لتعزيز جهود الرقابة والحماية البحرية ومتابعة الأنشطة البحرية والبيئية في السواحل والمراسي لضمان الالتزام بمعايير السلامة والتصاريح النظامية pic.twitter.com/bJn5uPNfnm

— إمارة منطقة مكة المكرمة (@makkahregion) November 6, 2025 جدةأمانة محافظة جدةقوارب الرقابة البحرية الجديدةقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: جدة أمانة محافظة جدة الرقابة البحریة

إقرأ أيضاً:

وزير الدفاع الأمريكي يستبعد ضابطات وأقليات من ترقيات البحرية ويثير جدلاً واسعاً

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، استبعد تسعة ضباط في البحرية الأمريكية من قائمة الترقيات إلى رتبة أميرال بنجمة واحدة، في خطوة قال مسؤولون حاليون وسابقون في الوزارة إنها أثرت بشكل غير متناسب على النساء والضباط المنتمين إلى الأقليات، وأثارت تساؤلات بشأن التزام نظام الترقيات العسكرية بمبدأ الجدارة والحياد السياسي.

وذكرت الصحيفة أن من بين الضباط المستبعدين ثلاث نساء ورجلين أسودين، فيما ضمت القائمة النهائية 22 مرشحاً للترقية، من دون وجود أي امرأة بين المرشحين الجدد، رغم أن النساء يشكلن نحو 21 بالمئة من أفراد البحرية العاملين. كما بدت القائمة مقتصرة على ضابطين فقط من غير البيض، في حين تمثل الأقليات العرقية نحو 38 بالمئة من القوة العاملة في البحرية.

ونقلت الصحيفة عن خمسة مسؤولين حاليين وسابقين في وزارة الدفاع قولهم إن قرار هيغسيث يبدو مخالفاً للأعراف التي تحكم نظام الترقيات العسكرية، إذ لا يُفترض أن تُزال أسماء الضباط من قوائم الترقية إلا في حالات تتعلق بإخفاقات أخلاقية أو مهنية أو صحية تؤثر على أهليتهم للقيادة.


ورفض المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل الكشف عن أسباب استبعاد الضباط، مؤكداً أن الترقيات العسكرية تُمنح على أساس الاستحقاق، وأن الوزارة لا تأخذ العرق أو الجنس في الاعتبار عند اتخاذ قرارات الترقية. كما امتنعت البحرية الأمريكية عن التعليق.

وبحسب التقرير، تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات اتخذها هيغسيث منذ توليه منصبه، شملت إقالة أو تهميش نحو 30 ضابطاً رفيع المستوى، في إطار ما وصفه بحملة لإبعاد القادة الذين يعتبرهم ممثلين لسياسات "التنوع والإنصاف والشمول".

وأشار التقرير إلى أن السيناتور الديمقراطي جاك ريد قال إن ما يقرب من 60 بالمئة من كبار الضباط الذين أُقيلوا أو استُبعدوا من الترقيات في عهد هيغسيث هم من النساء أو السود، رغم أن نسبتهم لا تتجاوز 20 بالمئة من إجمالي الجنرالات والأدميرالات في القوات المسلحة الأمريكية.

ومن بين أبرز المسؤولين العسكريين الذين شملتهم قرارات الإقالة أو الإبعاد الجنرال تشارلز كيو براون جونيور، الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة، والأدميرال ليزا فرانشيتي، أول امرأة تتولى قيادة البحرية الأمريكية.

وأضافت الصحيفة أن هيغسيث سبق أن استبعد في وقت سابق من العام أربعة عقداء من قائمة الترقيات إلى رتبة جنرال بنجمة واحدة في الجيش الأمريكي، بينهم رجلان أسودان وامرأتان، رغم اعتراضات وزير الجيش دانيال دريسكول الذي أكد أن الضباط يتمتعون بسجل مهني متميز.

وأفاد مسؤولون عسكريون بأن تدخلات هيغسيث المتكررة في ملفات الترقيات خلقت حالة من القلق وعدم اليقين داخل صفوف القيادات العسكرية، بينما أثارت انتقادات من مشرعين جمهوريين وديمقراطيين طالبوا بتوضيحات بشأن المعايير المعتمدة في قرارات الاستبعاد.

كما كشفت الصحيفة أن هيغسيث حاول إدراج الكابتن ويليام فرانسيس جونيور، وهو ضابط في قوات البحرية الخاصة ويعمل مساعداً له، ضمن قائمة الترقية إلى رتبة أميرال، إلا أن البحرية لم تعتمد ترشيحه بسبب عدم استيفائه متطلبات الخبرة القيادية اللازمة.


ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حاليين وسابقين في البحرية قولهم إن بعض الضباط الذين أُزيلت أسماؤهم من قوائم الترقية كانوا قد شاركوا قبل سنوات في برامج أو أنشطة مرتبطة بالتنوع داخل المؤسسة العسكرية، ما عزز الشكوك بشأن ارتباط قرارات الاستبعاد بمواقف هيغسيث المناهضة لهذه السياسات.

وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن غياب النساء بالكامل عن قائمة الترقيات الأخيرة أثار انتقادات داخل الأوساط العسكرية، حيث اعتبرت ضابطات متقاعدات أن التطورات الأخيرة تعكس تراجعاً في المكاسب التي حققتها النساء داخل القوات المسلحة الأمريكية خلال العقود الماضية.

مقالات مشابهة

  • أمانة نجران تُنفِّذ أكثر من 22 ألف جولة رقابية صحية خلال الشهر الماضي
  • تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • تطورات جديدة في قضية أبو جنة.. والرقابة توضح أسباب سحب مشروبه
  • أمانة عمّان تطرح مشروع المواقف الذكية للاستثمار
  • سعر ومواصفات سيارة شانجان CS55 Plus موديل 2027
  • وزير الدفاع الأمريكي يستبعد ضابطات وأقليات من ترقيات البحرية ويثير جدلاً واسعاً
  • أوكرانيا تضع الملاحة البحرية الدولية في البحر الأسود تحت التهديد
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • "نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات