مشاهد فنية| ماذا حرّك شكوك رواد السوشيال إلى ارتباط كريم محمود عبد العزيز ودينا الشربيني؟
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
بعد صدمة رواد السوشيال ميديا وحيرتهم الشديدة ما بين صحة الاخبار وكذبها، عن حقيقة ارتباط النجمين كريم محمود عبد العزيز، ودينا الشربيني، غذّت الصدمة أكثر وصعدت بها كندة ابنة الفنان كريم محمود عبد العزيز، بعد منشور مؤسف كتبته عن دينا الشربيني بمنشور أحدث ضجة على صفحات التواصل الاجتماعي.
وما بين منشور ابنة كريم وحيرة رواد السوشيال، يأتي دخان اخبار الفنانين اللذين شاركا معا في أكثر من عمل فني وخاصة فيلم طلقني المنتظر طرحه، والذي ذهب بالمتابعين ليحرّك شكوكهم أكثر ناحية وجود ارتباط حقيقي بين الفنانين الاثنين.
وهاجمت كندة ابنة الفنان كريم محمود عبد العزيز الفنانتين دينا الشربيني وروبي، بعد تداول أخبار ارتباط دينا وكريم في شكل أخذ شكلا غير متوقع على وسائل التواصل الاجتماعي من متابعي الفنانين الاثنين .
وكتبت كندة كريم محمود عبد العزيز تعليقا على أحد المنشورات التى تزعم بوجود علاقة حب تجمع والدها بالفنانة دينا الشربيني، قائلة: الاثنين دول روبي والتانية دي فستك أنا بكرههم وفيديو بابا وماما مينفعش تتجاب سيرتهم فى استوريهات او على اكونت حد زيهم"
وفي منشور آخر، هاجمت كندة كريم محمود عبد العزيز هي وابنة تامر حسني، وكتبتا: “إنها ساحرة"، لترد تاليا تامر حسني معلقة “هى حقيقي ساحرة”.
فيلم طلقني
وعلى صعيد آخر ، ينتظر الفنان كريم محمود عبد العزيز والفنانة دينا الشربيني احدث افلامهما بعنوان “طلقني”، والعمل تدور أحداثه في إطار كوميدي رومانسي.
وفيلم “طلقني” يجمع كريم محمود عبدالعزيز ودينا الشربيني، في بطولة مشتركة للمرة الثانية، بعد مشاركتهما بفيلم الهنا اللي أنا فيه، الذى طرح فى ديسمبر 2024.
فيلم الهنا اللى انا فيه
وفيلم “الهنا الى انا فيه” من بطولة كريم محمود عبد العزيز، دينا الشربيني، ياسمين رئيس ومريم الجندي إلي جانب مجموعة من ضيوف الشرف ومن إخراج خالد مرعي و ﺗﺄﻟﻴﻒ أيمن بهجت قمر و تدور أحداثه فى إطار اجتماعى كوميدي. الفيلم من إنتاج شركة “نيو سنشري برودكشن”.
تدور أحداث "الهنا اللي أنا فيه" حول الدكتور أحمد، مستشار العلاقات الزوجية الشهير على وسائل التواصل الاجتماعي، الذي يقدم نصائح حول بناء الشخصية وتحقيق السعادة الزوجية لمتابعيه، بينما يعاني من مشاكل حقيقية في زواجه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كريم محمود عبد العزيز دينا الشربيني فيلم طلقني فيلم الهنا اللى انا فيه کریم محمود عبد العزیز دینا الشربینی
إقرأ أيضاً:
إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.
وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.
أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.
الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.
في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.
كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.
هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.
ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.
ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.
وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.
وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.
لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.
وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.