اللجوء لركلات الترجيح | انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي بين الزمالك وبيراميدز
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
أهدر سيف الدين الجزيري مهاجم نادي الزمالك فرصة ثمينة كانت كفيلة بحسم المواجهة لصالح فريقه أمام بيراميدز، وذلك في الدقائق الأخيرة من المباراة التي جمعت الفريقين على استاد آل نهيان بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، ضمن منافسات نصف نهائي بطولة كأس السوبر المصري للأبطال.
وفي المقابل، ضيّع البرازيلي إيفرتون داسيلفا لاعب بيراميدز فرصة خطيرة كادت تمنح فريقه التقدم، بعدما انفرد بالمرمى وأطاح بالكرة خارج الشباك، لتظل الإثارة حاضرة بين الفريقين دون أن تُترجم إلى أهداف.
وانتهى الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي بين الزمالك وبيراميدز، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح لتحديد المتأهل إلى نهائي كأس السوبر المصري للأبطال.
وجاء تشكيل الزمالك في المباراة على النحو التالي:
حراسة المرمى: محمد عواد
خط الدفاع: أحمد فتوح – محمود حمدي “الونش” – محمد إسماعيل – عمر جابر
خط الوسط: أحمد ربيع – محمد شحاتة – محمود بنتايج – ناصر ماهر
خط الهجوم: عمرو ناصر – عدي الدباغ
ويجلس على دكة البدلاء كل من: مهدي سليمان، حسام عبد المجيد، صلاح مصدق، سيف جعفر، عبد الله السعيد، أحمد حمدي، شيكو بانزا، أحمد شريف، وسيف الجزيري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك بيراميدز كأس السوبر المصري السوبر المصری کأس السوبر
إقرأ أيضاً:
حزن كبير.. سعد الصغير يوجه اللوم والعتاب للمطربين الشعبيين.. ما القصة؟
أبدى الفنان سعد الصغير حزنه من تجاهل البعض لأسر عدد من المطربين الشعبيين بعد رحيلهم، ولعل أبرزهم إسماعيل الليثي وأحمد عامر.
وقال سعد الصغير فى تصريحات تلفزيونية : "أتساءل دائما: هل فكر أحد في الاتصال بأبناء المطرب الراحل أحمد عامر ليطمئن عليهم أو يهنئهم في المناسبات؟ وهل سأل أحد عن أرملة الفنان إسماعيل الليثي أو حاول الاطمئنان عليها؟ هذه المواقف تجعل الإنسان يدرك حقيقة الحياة، وأنه مهما كانت مكانته، فقد يأتي يوم يرحل فيه ولا يجد من يسأل عن أسرته".
وأضاف سعد الصغير: "للأسف، أرملة إسماعيل الليثي وإخوته لم يجدوا من يساندهم أو يطمئن عليهم سوى محمود الليثي وأنا، وهذا أمر مؤلم للغاية، لأن الوفاء الحقيقي يظهر بعد الغياب وليس أثناء وجود الإنسان فقط".
وأوضح سعد الصغير : "أقولها بكل أمانة، محمود الليثي قدم موقفا نبيلا يستحق التقدير، فقد كان حريصا على الوقوف بجانب أسرة إسماعيل الليثي في هذه الظروف الصعبة، دون أن يتحدث عن ذلك أو يسعى لإظهاره أمام الناس".
وكشف سعد الصغير عن تفاصيل هذا الموقف، قائلا: "أقيم عزاء إسماعيل الليثي في القاعة نفسها التي شهدت حفل زفافه من قبل، وقد تكفل محمود الليثي بجميع مصروفات العزاء، والتي بلغت نحو 180 ألف جنيه، ودفعها كاملة دون أن يخبر أحدا أو ينتظر شكرا من أي شخص".
واختتم سعد الصغير حديثه: "الحياة قصيرة، وما يبقى للإنسان بعد رحيله هو أثره الطيب ومواقف الناس مع أسرته وأحبائه. لذلك أتمنى أن نتمسك بقيم الوفاء والرحمة، وأن نحرص دائما على السؤال عن أهل من فقدناهم، فهذه أبسط صور المحبة والتقدير".