سعيد الهاجري يعقد اجتماعات ثنائية في كولومبو على هامش الدورة الثانية من اللجنة الإماراتية-السريلانكية المشتركة
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
عقد معالي سعيد الهاجري، وزير دولة، اجتماعاً ثنائياً مع كل من معالي فيجيتا هيرات، وزير الخارجية والتوظيف الخارجي والسياحة، ومعالي أنورا كاروناتهيلاكا، وزير الموانئ والطيران المدني، في جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية، وذلك على هامش أعمال الدورة الثانية من اللجنة المشتركة بين دولة الإمارات وسريلانكا التي عقدت في العاصمة السريلانكية كولومبو.
وأعرب معالي الهاجري عن تقدير دولة الإمارات للتعاون البنّاء مع سريلانكا خاصة في مجالات الطاقة، والموانئ، والنقل البحري، والطيران المدني، وغيرها من القطاعات الحيوية، مؤكداً حرص دولة الإمارات على تعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية التي تخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
من جانبه، رحب الجانب السريلانكي بتنامي العلاقات الثنائية، معرباً عن ثقته بأن هذه الزيارة والاجتماعات ستعطي زخماً قوياً لمسار التعاون المشترك بين البلدين.
وأكد اهتمامه بتعزيز أطر الاستفادة من نموذج دولة الإمارات التنموي الملهم بما يخدم مصالحهما المتبادلة ويحقق الازدهار الاقتصادي المستدام.
وأكد الجانبان على أهمية مواصلة علاقات الصداقة والتعاون الثنائي في مختلف المجالات وفرص تطويرها.. وأعربا عن تطلعهما إلى أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطور للعلاقات الإماراتية - السريلانكية لدفع عجلة التنمية المستدامة في البلدين في ظل توافر العديد من المقومات التي تعزز تحقيق هذه التطلعات.
كما بحث الجانبان عدداً من الموضوعات القنصلية المشتركة بين البلدين وخطط متابعتها وتطويرها، إضافة إلى سبل تعزيز التعاون القنصلي.
تأتي هذه الاجتماعات في إطار مخرجات أعمال الدورة الثانية من اللجنة المشتركة والتي أكدت التزام الجانبين بمواصلة تعزيز التعاون القطاعي وتحويل الأولويات المشتركة إلى مشاريع عملية تخدم أهداف التنمية المستدامة في كلا البلدين.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سعيد الهاجري سريلانكا الدورة الثانیة دولة الإمارات
إقرأ أيضاً:
حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتابع لجنة العمل بحزب الوعي باهتمام بالغ انطلاق أعمال الدورة (114) لمؤتمر العمل الدولي بجنيف، التي بدأت أعمالها الاثنين الأول من يونيو 2026، في وقت يشهد فيه العالم تحديات غير مسبوقة تمس مستقبل العمل والعدالة الاجتماعية والحماية الاجتماعية وحقوق العمال، في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
وترحب اللجنة بالاهتمام الذي توليه هذه الدورة لقضايا الحوار الاجتماعي والثلاثية والعمل اللائق في اقتصاد المنصات الرقمية والمساواة في عالم العمل، باعتبارها قضايا تمس بصورة مباشرة حاضر ومستقبل أسواق العمل في مختلف دول العالم، ومنها مصر.
كما تؤكد اللجنة أن بناء توافقات حقيقية بين الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال يظل الطريق الأكثر استدامة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاستقرار الاجتماعي.
دعم وتعزيز آليات الحوار الاجتماعي في مصروتتابع اللجنة باهتمام مشاركة الوفد المصري في أعمال المؤتمر، وتدعو إلى الاستفادة من فاعلياته وتوصياته في دعم وتعزيز آليات الحوار الاجتماعي في مصر، والاطلاع على الخبرات والتجارب والحلول الفنية من أجل:
● تطوير مظلة الحماية الاجتماعية، وسياسات التشغيل والتدريب.
● تحسين أوضاع العمالة غير المنتظمة، وتقنين أفضل لعمالة المنصات والاقتصاد الرقمي.
● استمرار جهود تحقيق بيئة عمل آمنة وداعمة للمرأة العاملة.
● تأكيد الحضور المصري المميز على المستوى الدولي.
كما تعرب اللجنة عن تقديرها لاستمرار رعاية المجموعة العربية بقيادة مصر للأوضاع الإنسانية والعمالية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو ما تجلى في كلمة حسن رداد، وزير العمل المصري، في جلسة الافتتاح، وفي الاجتماعات التحضيرية التي سبقت انطلاق جلسات المؤتمر، سعيًا للحفاظ على مكتسبات الدورة السابقة المتمثلة في التصويت لصالح منح دولة فلسطين صفة مراقب في أعمال المؤتمر.
وستواصل اللجنة متابعة فاعليات المؤتمر طوال فترة انعقاده، والمشاركة بالرأي والدعم لكل ما يعزز بيئة العمل الإيجابية لقوة العمل المصرية.