رئيس أركان جيش الاحتلال: لا مفاوضات مع المحتجزين في رفح
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
صرح رئيس أركان جيش الاحتلال، اللواء إيال زامير، خلال اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغّر (الكابينت) بأنّه «لا مفاوضات مع الإرهابيين المحتجزين في رفح: إما الاستسلام أو القضاء عليهم».
وأضاف أنّه في حال استسلامهم سيُحتجزون لعمليات تحقيق، مشيراً بشكل ساخر إلى أنهم «سيُقادون بملابسهم الداخلية إلى حقل في اليمن للتحقيق معهم».
وأوصى بعدم الانتقال إلى أي مرحلة لاحقة من أي اتفاق قبل عودة جميع المختطفين، وعدم السماح ببدء إعادة إعمار القطاع قبل نزع سلاحه.
وفي وقت سابق، أكدت الإعلامية هند الضاوي أن حرب غزة كشفت عن واحدة من أخطر الأزمات الداخلية في إسرائيل، وهي هروب الجنود ورفض الخدمة العسكرية، مشيرة إلى أن الحرب تسببت في ما وصفته بـ"الهجرة العسكرية المعاكسة"، حيث عاد العديد من جنود جيش الاحتلال إلى أوطانهم الأصلية وتركوا الخدمة.
كما أوضحت الضاوي، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، المذاع على قناة القاهرة والناس، أن هناك ما يقرب من 600 ألف فرد داخل إسرائيل كان من المفترض انضمامهم للجيش، لكنهم سافروا وغادروا البلاد دون عودة، في وقت تواجه فيه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أزمة حقيقية غير مسبوقة.
وأضافت هند الضاوي أن إسرائيل تعتمد بشكل كامل على المؤسسة العسكرية الحاكمة، التي يُفترض أن تضم مقاتلين مستعدين للدفاع عن الدولة في أي وقت، إلا أن الحرب الأخيرة أثبتت هشاشة هذا المفهوم، بعدما أعلن عدد كبير من الإسرائيليين رفضهم المشاركة في القتال، معتبرين أن "هذه ليست حربهم".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس أركان الجيش اللواء إيال زامير الكابينت إعمار القطاع
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء اللبناني: مفاوضات واشنطن هي الخيار الأقل كلفة على اللبنانيين
أكد نواف سلام رئيس الوزراء اللبناني، ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في كل لبنان، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وقال رئيس الوزراء اللبناني: “مفاوضات واشنطن هي الخيار الأقل كلفة على اللبنانيين”.
وفي وقت سابق، قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.