إصابة طفل وترحيل 6 عائلات بهجمات للمستوطنين شمالي أريحا
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
أريحا - صفا
أصيب طفل فلسطيني في هجمات المستوطنين الليلة الماضية على منطقة فصايل الوسطى شمالي مدينة أريحا بالضفة الغربية المحتلة.
كما أجبرت سلطات الاحتلال، 6 عائلات فلسطينية على مغادرة أراضيها في المنطقة التي تعرضت لهجمات اجرامية للمستوطنين.
وذكرت منظمة "البيدر" الحقوقية في بيان، لها أن "6 عائلات فلسطينية في منطقة فصايل الوسطى، أجبرت على مغادرة منازلها في المنطقة إثر استمرار هجمات المستوطنين عليها".
وأوضحت أن "العائلات في فصايل الوسطى أجبرت على الرحيل نتيجة استمرار هجمات المستوطنين عليها، والتي كان آخرها نصب سياج ما أدى إلى عزل الأراضي الزراعية، ومنع الأهالي من الوصول إلى مراعيهم ومصادر رزقهم الأساسية".
وقالت المنظمة إن العائلات "اضطرت اليوم إلى جمع مواشيها وممتلكاتها، والانتقال إلى أماكن غير محددة في ظل حالة من القلق والخوف نتيجة تواصل اعتداءات المستوطنين".
وأشارت إلى أن "هذه الممارسات المستمرة للمستوطنين تمثل تهديداً لوجود المواطنين الفلسطينيين البدو في المنطقة، وتزيد من المخاطر الاجتماعية والاقتصادية التي تواجههم".
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ الجيش الإسرائيلي والمستوطنون 766 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم ومصادر أرزاقهم في الضفة الغربية خلال تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وأضافت الهيئة أن الاعتداءات "راوحت بين الاعتداء الجسدي العنيف، وحملات الاعتقالات، وتقييد الحركة، والتخويف والترهيب بكافة أشكاله، وإطلاق النار".
إلى ذلك، اقتحمت مجموعة من المستوطنين مساء الخميس، منطقة شلال العوجا شمال مدينة أريحا، وشرعت باستفزاز الأهالي والمتضامنين الأجانب المتواجدين في المكان لمساندة الأهالي.
وقالت منظمة "البيدر"، إن "المستوطنين تجولوا في المنطقة بصورة استفزازية، وشتموا الأهالي، وحاولوا منع وجود المتضامنين ما تسبب بحالة توتر في المكان"، مضيفة أن "شلال العوجا يعتبر أحد المتنفسات الطبيعية القليلة لسكان المنطقة، ويشهد خلال الفترة الأخيرة اقتحامات متكررة من المستوطنين، ومحاولات الاستيلاء عليه من خلال فرض وجود دائم".
وحذرت من أن استمرار هذه الاعتداءات يندرج ضمن سياسة ممنهجة للضغط على الأهالي، وإجبارهم على ترك المنطقة السياحية والزراعية؛ مؤكدة ضرورة توفير الحماية للمواطنين وللمتضامنين والزوار.
وأصيب طفل فلسطيني بجروح في وجهه الخميس، إثر هجوم شنه مستوطنون على منطقة خلة النتش شرقي مدينة الخليل.
وذكرت مصادر محلية، أن مجموعة من المستوطنين هاجمت فلسطينيين في منطقة خلة النتش، ورشقت مساكنهم بالحجارة.
وقالت إن الطفل آدم حجازي أصيب بجروح في الوجه نتيجة إصابته بحجر، ونقل على إثرها إلى أحد المستشفيات القريبة لتلقي العلاج.
وتندرج هذه الاعتداءات ضمن موجة تصعيد إسرائيلية واسعة في الضفة من الجيش والمستوطنين بدأت بالتزامن مع بدء حرب الإبادة الإسرائيلية بغزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وأسفرت عن استشهاد 1066 فلسطينياً وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني بينهم 1600 طفل.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: مستوطنين فی المنطقة
إقرأ أيضاً:
تعرف على موعد عزاء الفنانة سهام جلال
أعلنت الفنانة منة جلال عن موعد عزاء الفنانة الراحلة سهام جلال، والتي رحلت عن عالمنا صباح اليوم.
وقالت منة جلال عبر حسابها علي موقع فيسبوك: عزاء الفنانة سهام جلال غدا الأربعاء مسجد حسين صدقى المعادى.
توفيت الفنانة سهام جلال بعد تعرضها لأزمة صحية دخلت على أثرها المستشفى تاركة وراءها مجموعة من الأعمال الفنية التى تظل محفورة فى ذاكرة الجمهور.
وكان للفنانة سهام جلال مجموعة من التصريحات المؤثرة التى أدلت بها في وقت سابق خلال استضافتها مع الإعلامية ياسمين عز في برنامج «كلام الناس»، حيث تحدثت بصراحة عن معاناتها بسبب ابتعادها عن الساحة الفنية لفترات طويلة.
ونرصد فى التقرير التالي أبرز التصريحات المثيرة للجدل للفنانة سهام جلال.
وقالت سهام جلال: حسيت بقهر شديد، قعدت في البيت سنين بدون شغل، لدرجة إني كنت باتصل بالمخرجين والفنانين عشان أرجع أشتغل، وكانوا بيوعدوني، بس كلها وعود في الهوا، وأنا ما بعدتش عن شغلي بإرادتي»، مشيرة إلى أن قلة الفرص الفنية كانت من أصعب التحديات التي واجهتها خلال مسيرتها.
زواج سهام جلال
وأما عن الزواج، قالت سهام جلال، أن والدها كان كثير الزواج، إذ خاض خمس تجارب زواج مختلفة، وهو ما جعلها تشاهد منذ طفولتها مشكلات أسرية متكررة وحالات انفصال متعاقبة أثرت على نظرتها للحياة الزوجية.
وأشارت إلى أن تلك التجارب زرعت بداخلها خوفًا دائمًا من فشل العلاقات وعدم استقرار الأسرة.
وأكدت الفنانة الراحلة سهام جلال أنها كانت ترى والدتها تعاني بسبب تلك الزيجات المتعددة، الأمر الذي جعلها تفقد الثقة في فكرة الزواج التقليدية، وتعاملت مع الارتباط بحذر شديد طوال حياتها.
وقالت في أكثر من مناسبة إن تجربة والدها كانت السبب الرئيسي فيما وصفته بـ«العقدة» التي لازمتها لسنوات طويلة.