إندونيسيا.. إصابة 54 شخصا في انفجار داخل مسجد بـ جاكرتا أثناء صلاة الجمعة
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
أفادت وكالة رويترز عن الشرطة الإندونيسية بإصابة 54 شخصا في انفجار داخل مسجد بالعاصمة جاكرتا أثناء صلاة الجمعة.
ووقع انفجار في مجمع مدارس في العاصمة جاكرتا اليوم الجمعة بحسب ما ذكرت وسائل إعلام محلية في إندونيسيا حيث لم يتضح بعد سبب الانفجار.
وعرضت وسائل الإعلام المحلية لقطات لوحدة شرطة خاصة موجودة عند المدرسة.
وفي وقت سابق ؛ أعلن مركز مراقبة البراكين في إندونيسيا "PGA" أن بركان مارابي، الواقع بين منطقتي أجام وتاناه داتار في إقليم سومطرة الغربية، شهد ثورانًا استمر نحو 29 ثانية صباح الإثنين.
وقال المسؤول في المركز تِجوه بورنومو، في تصريح من مدينة بادانج للصحفيين: "حدث ثوران في بركان مارابي في سومطرة الغربية اليوم الاثنين عند الساعة 10:57 صباحًا بالتوقيت المحلي، حيث تم رصد عمود رماد بارتفاع يقارب 300 متر فوق فوهة القمة".
ووفقًا لتقرير مركز المراقبة، فإن عمود الرماد كان ذا لون أبيض مائل إلى الرمادي وكثيفًا، متجهًا نحو الجنوب الشرقي، وتم تسجيل النشاط البركاني على جهاز السيزموجراف بأقصى سعة اهتزاز بلغت 22.5 ودام لمدة تقارب 29 ثانية.
ولا يزال مستوى حالة بركان مارابي عند الدرجة الثانية، وتعنى مستوى "الحذر"، بحسب مركز علم البراكين وتخفيف المخاطر الجيولوجية الذي أصدر عدة توصيات، منها منع السكان المحليين والسياح والزوار من ممارسة أية أنشطة ضمن نطاق ثلاثة كيلومترات من مركز النشاط البركاني المسماه بـ"فوهة فيربِك".
كما حذّر المركز من احتمال حدوث تدفقات من "الحمم الباردة"، خصوصًا للمجتمعات القاطنة على ضفاف الأنهار التي تنبع من قمة البركان، إذ تزداد الخطورة خلال فترات الأمطار أو في موسم الأمطار، وفي حال تساقط الرماد البركاني، نُصح السكان بارتداء الكمامات لتغطية الأنف والفم تجنبًا للإصابة بعدوى في الجهاز التنفسي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أندونيسيا صلاة الجمعة مجمع مدارس الشرطة الأندونيسية بركان مارابي برکان مارابی
إقرأ أيضاً:
المناهج في مدارس مكة والمدينة: استثمارٌ تعليميٌّ مكانيٌّ
تميل الأنظمة التعليمية اليوم إلى اعتماد الأُطُر العامة وإعطاء مساحة للمرونة المحلية في تصميم تعليم قائم على السياق المحلي. فتُمَكَّن المدارس من بناء جزء من المنهج وفق بيئتها الجغرافية والاجتماعية وبما لا يتعارض مع النسيج العام للمجتمع؛ في اليابان، تُدْرَج فصول عن تاريخ هيروشيما، وتتحول المواقع التاريخية إلى قاعات دراسية ممتدة. وفي فنلندا، تُصَمَّم دروس الجغرافيا لتتنوع تطبيقاتها الساحلية والريفية والحضرية فتلائم المتطلبات الاقتصادية لكل منطقة.
ونحن في المملكة العربية السعودية لدينا مكة المكرمة والمدينة المنورة، اللتان تستقبلان ملايين الزوار سنويًا ضمن بيئة تشغيلية وإنسانية فريدة. وهذا سياقٌ يلزمنا استثماره تعليميًّا لبناء مناهج الحج والعمرة في مدارس مكة والمدينة:
في الابتدائية، يمكن التركيز على "السيرة النبوية المكانية" من خلال زيارات ميدانية للمواقع التاريخية كجزء من أداء الطالب، وتطبيق برامج محاكاة لتدريب الطالب على سلوكيات ضيافة الحجاج والمعتمرين والزوار. فكيف تُدَرِّس مدرسةٌ في البقاع الطاهرة السيرةَ النبويةَ وكأنها مدرسةٌ عاديةٌ في أقصى الأرض؟!
أما في المتوسطة، يُنْقَل التعلم إلى الميدان بالتعاون مع مبادرات برنامج خدمة ضيوف الرحمن. فيُكَلَّف الطلاب بمهام تطوعية، ضمن برامج منظمة وآمنة ومحدودة النطاق، كتقديم الدعم المبسط والإرشاد المكاني، مما يضع ما تعلموه من لغات أجنبية -مثلًا- موضع التنفيذ كمتطلب لاجتياز المقرر الدراسي.
وفي الثانوية، مع نضج التفكير التحليلي، تُرْبَط مشاريع التخرج والتقييمات النهائية ببعض التحديات اللوجستية لموسم الحج والعمرة. فيُجْري الطلاب أبحاثًا ميدانيةً مبسطةً لتقديم أفكار في إدارة الحشود وحركة النقل وممارسات الصحة العامة في المشاعر المقدسة. وهنا نحن أمام فرصة عظيمة لاحتكاك طلابنا بشعوب الأرض!
ليس المقصود إنشاء مناهج منفصلة، بل توظيف الخصوصية المحلية في كل منطقة بحسبها من أجل تحقيق الأهداف الوطنية ذاتها. وفي مدينتين تستقبلان ضيوف الرحمن على مدار العام، يمكن تحويل المدرسة من مؤسسة تلقين إلى شريك مجتمعي فاعل، حتى يتخرج الطالب في مكة المكرمة والمدينة المنورة وهو مدركٌ أن خدمة ضيوف الرحمن ليست مهمة موسمية فحسب، بل مسؤولية حضارية تتصل بهوية المكان ورسالة الوطن.
أخبار السعوديةالمناهجأخر أخبار السعوديةمدارس مكة والمدينةالاستثمار في التعليمقد يعجبك أيضاً