كشف أحمد كجوك، وزير المالية، عن إعلان الوزارة خلال الفترة القادمة عن حزمة تيسيرية جديدة للبرامج الضريبية، تتعلق بنسبة التحصيل الضريبي المقرر على المستثمرين وأصحاب الأعمال، مشيرًا إلى أن الحزمة الضريبية الجديدة التي بصدد الوزارة أن تعلن عنها ستشمل بعض القرارات التسهيلية فيما يتعلق بالتحصيل الجمركي أيضا ومنظومة الجمارك بشكل عام.

وأكد كجوك، خلال تصريحاته في منتدى القاهرة الثاني 2025، أن وزارة المالية تولي اهتماما كبيرا بتطوير البرامج الضريبية والتمويلية والجمركية تيسيرا على أصحاب الاستثمار والمتعثرين ضريبيا، لافتا إلى ما أقرته الوزارة في وقت سابق من قرارات تختص بتصالحات ضريبية مع بعض المستثمرين الذين كانوا يعانون من تعثر وتراكم ضريبي.

كما نوه على موعد انطلاق استراتيجية خفض وتحسين مؤشرات مديونية أجهزة الموازنة والتي من المقرر أن تكون قبل نهاية ديسمبر 2025، بالإضافة إلى الاستراتيجية متوسطة الأجل للضرائب قبل مارس 2026 للحوار ولاعتمادها لضمان اليقين والوضوح الضريبي.

وأشار وزير المالية إلى مدى التطور الذي شهده قطاع المال والأعمال في مصر، والذي أسهمت في تطوره ما تتبناه الحكومة من رؤية تعاونية تعمل على تحفيز بيئة الاستثمار بشكل كبير يتوافق مع القدرات الاقتصادية للدولة.

ولفت إلى وجود شركات عالمية كبرى تتوسع في مصر، وهناك قاعدة لوجستية تنافسية، وهو ما يعكس التناغم الكبير بين المجموعة الاقتصادية المحلية والعالمية اخل السوق المصري.

اقرأ أيضاًكجوك: الأولوية الاستراتيجية للاستثمار فى العنصر البشرى وتحسين أوضاع العاملين

خلال لقائه كجوك.. النائب العام: تسليم 200 كيلو سبائك ذهب من المضبوطات لصالح البنك المركزي

كجوك: صرف مستحقات 2400 شركة مصدرة بقيمة تتجاوز 25 مليار جنيه

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: وزير المالية الجمارك الاقتصاد المصري المنظومة الجمركية الاقتصاد اليوم الاقتصاد الآن التيسيرات الضريبية أحمد كجوك وزير المالية التيسيرات الجمركية الأوضاع الضريبية

إقرأ أيضاً:

البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي

وأشار الدكتور محمد البهواشي، الباحث بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أن استمرار الأزمة يدفع الدول الصناعية الكبرى إلى الاعتماد على مخزوناتها الاستراتيجية لتعويض النقص في الإمدادات النفطية، مضيفًُا: "هذا الخيار ليس مفتوحًا إلى ما لا نهاية، والمخزون الاستراتيجي في أغلب الدول يكفي عادة لنحو 90 يومًا، ومع اقتراب الأزمة من هذه المدة بدأت العديد من الدول تستشعر خطورة الموقف نتيجة استنزاف جزء كبير من احتياطياتها الاستراتيجية".

وأضاف البهواشي، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، : "إيران اتجهت خلال الفترة الأخيرة إلى استخدام أساليب جديدة للضغط عبر التأثير على حركة الملاحة والنقل البحري في منطقة الخليج، بعض المؤشرات أظهرت خروج عدد من ناقلات النفط بعد تفاهمات مع الجانب الإيراني، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض ضغوطها وحصارها البحري، وهو ما انعكس سلبًا على عائدات النفط الإيرانية".

وأكد البهواشي أن الدول باتت مطالبة بإعادة النظر في استراتيجياتها الاقتصادية وأمنها الطاقوي، مشيرًا إلى أن: "توفير مصادر وبدائل جديدة للطاقة أصبح أولوية لدى العديد من الحكومات، وعدد من الدول، خاصة العربية، بدأ بالفعل في التحرك نحو تنويع مصادر الإمدادات وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية التي أصبحت عُرضة للمخاطر الجيوسياسية".

وختم بالتحذير من أن: "استمرار الأزمة لفترات أطول سيدفع العالم إلى مزيد من التعقيد الاقتصادي، مع كون عامل الوقت اليوم العنصر الأكثر خطورة في المعادلة الحالية، سواء بالنسبة للدول الكبرى أو الاقتصادات النامية التي تتحمل الجزء الأكبر من التداعيات".

مقالات مشابهة

  • وزارة الاقتصاد تطلق حزمة تنظيمية جديدة لاستيراد الحبوب والأعلاف
  • الاقتصاد تطلق خطة جديدة لتعزيز «الأمن الغذائي» وضبط السوق
  • حقوقي: إطلاق مشاورات الاستراتيجية الجديدة لحقوق الإنسان خطوة مهمة
  • وزير المالية يعلن تسهيلات جمركية جديدة
  • حماية المستثمر يضخ نصف مليار جنيه جديدة للاستثمار في محافظ الأوراق المالية
  • انخفاض ملحوظ بإجازات البناء والترميم خلال 2025
  • بحضور وزير المالية.. خطة النواب تفتح ملف المنازعات الضريبية وأرباح الشركات المملوكة للدولة
  • وزير المالية: الإيرادات الضريبية زادت 29%؜ خلال الفترة من يوليو إلى مارس الماضيين
  • البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي
  • كجوك: تخصيص 90 مليار جنيه لبرامج مساندة الإنتاج والصادرات الخدمية والسلعية