وزير الري يتابع موقف المنشآت المائية وتأهيلها في محافظات مصر
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
عقد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري اجتماعاً لمتابعة أعمال إحلال وصيانة المنشآت المائية ضمن «مشروع تأهيل المنشآت المائية»، في ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية بمتابعة موقف المنشآت المائية في مصر.
وتم خلال الاجتماع استعراض موقف الأعمال الجاري تنفيذها حاليا، حيث يجرى تنفيذ أعمال إحلال وتجديد لعدد (522) منشأ مائي متنوع، كما يجرى عمل معاينة لتقييم (2216) منشأ مائي آخر.
وقد وجه الدكتور سويلم لوحدة إدارة المشروع التابعة لقطاع الخزانات والقناطر الكبرى بمواصلة تنفيذ الأعمال طبقا للبرامج الزمنية المقررة، ومراعاة كافة المعايير والمواصفات المتبعة لضمان جودة التنفيذ، ومتابعة أعمال الرقابة على الجودة وتنفيذ الاختبارات اللازمة للتأكد من الالتزام بكافة المعايير والمواصفات والاشتراطات الفنية واجبة التنفيذ، لضمان تحقيق الاستفادة المرجوة من تلك الأعمال وفقاً للخطة الموضوعة.
وصرح الدكتور سويلم أن تأهيل المنشآت المائية يعد أحد أدوات تطوير منظومة توزيع المياه اعتمادا على التصرفات بديلا عن المناسيب ضمن مستهدفات الجيل الثاني لمنظومة الري المصرية 2.0، وأنه وبناءً على قاعدة بيانات المنشآت المائية والسابق إعدادها لعدد 54 ألف منشأ مائي، فقد بدأت الوزارة في تنفيذ مشروع «تأهيل المنشآت المائية»، حيث تم حتى تاريخه نهو المرحلتين الأولى والثانية لتدقيق حالة المنشآت بالمشروع، وجارى العمل في مرحلة التدقيق الثالثة بالمشروع.
وقد شملت مرحلة التدقيق الأولى من المشروع والتي انتهت في شهر يونيو 2024، تدقيق تقييم عدد (416) منشأ مائي، وشملت مرحلة التدقيق الثانية والتي انتهت في شهر ديسمبر 2024 تدقيق تقييم عدد (615) منشأ مائي، كما يجرى العمل في تنفيذ أعمال مرحلة التدقيق الثالثة من المشروع بإجمالي (2216) منشأ مائي موزعين على مختلف المحافظات.
الجدير بالذكر أنه تم تشكيل وحدة مركزية مسئولة عن متابعة أعمال إحلال وتأهيل المنشآت المائية، وإعداد حزم الأعمال والعقود بشكل دوري للتسليم للجهة المنفذة، والتنسيق مع الجهة المنفذة وأطقم الإشراف والاستشاري، ومتابعة وتقييم وتوثيق مراحل التنفيذ بالتنسيق مع جهات الوزارة المختصة.
كما تم تشكيل عدد (18) لجنة مختصة بالإدارات المركزية للموارد المائية والري بالمحافظات - مكونة من عدد (3) مهندسين فى كل لجنة - لمتابعة أعمال الإحلال والتأهيل على الطبيعة وإعداد تقارير دورية لمتابعة التنفيذ طبقا للجداول الزمنية الموضوعة وتسليم وحدة إدارة المشروع تقارير المعاينة، مع استمرار معاينة المنشآت المائية بكل محافظة، كما تم عمل نماذج موحدة لتقييم كل نوع من المنشآت المائية وتدريب أعضاء لجان التقييم بالمحافظات على استيفاء هذه النماذج لتوحيد طريقة التقييم وربط أعمال التقييم بقواعد البيانات من خلال التطبيقات التي أعدها قطاع التخطيط بالوزارة.
اقرأ أيضاًوزير الزراعة يستعرض جهود تنمية الثروة الحيوانية والداجنة خلال شهر أكتوبر
من التحليل إلى العلاج.. صحة البحيرة تُطلق مبادرة لحماية الأمهات والأطفال من الأنيميا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الري وزير الرى الدكتور هاني سويلم منظومة توزيع المياه المنشآت المائية مشروع تأهيل المنشآت المائية المنشآت المائیة منشأ مائی
إقرأ أيضاً:
طهران تتمهل في الرد.. وضمانات التنفيذ تعرقل الاتفاق
البلاد (طهران)
كشفت وسائل إعلام إيرانية، أمس (الثلاثاء)، أن طهران لم تقدم حتى الآن ردها الرسمي على المقترح الأمريكي الخاص بالتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي حالة الصراع والتوتر القائمة بين البلدين، مؤكدة أن مشاورات مكثفة لا تزال جارية داخل الأوساط السياسية الإيرانية لدراسة بنود المقترح وتقييم نتائجه المحتملة.
وقال مصدر مقرب من فريق التفاوض، وفقاً لوكالة «مهر» الإيرانية للأنباء: إن النص النهائي للاتفاق لا يزال قيد النقاش في طهران، مشيراً إلى أن السلطات الإيرانية تتعامل مع المقترح بحذر شديد في ظل ما تصفه بسجل سابق من عدم التزام الولايات المتحدة بالاتفاقات والتعهدات المبرمة، إلى جانب استمرار حالة انعدام الثقة بين الطرفين.
وأوضح المصدر أن إيران تركز في هذه المرحلة على الحصول على ضمانات عملية ومكاسب ملموسة يمكن التحقق من تنفيذها على أرض الواقع، مؤكداً أن التجارب السابقة دفعت طهران إلى التشدد في ما يتعلق بآليات التنفيذ والالتزام ببنود أي اتفاق جديد.
وأضاف أن المخاوف الإيرانية لا تتعلق فقط بصياغة الاتفاق، بل بمدى قدرة الولايات المتحدة على الالتزام بتعهداتها مستقبلاً، لافتاً إلى أن طهران ترى ضرورة وجود خطوات تنفيذية واضحة، تضمن استدامة التفاهمات وعدم التراجع عنها لاحقاً.
وفي المقابل، أشار المصدر إلى أن الولايات المتحدة تبدو حريصة على تجنب استمرار الحرب وتداعياتها، معتبراً أن كلفة النزاعات العسكرية وما استنزفته من موارد مالية وبشرية تدفع واشنطن للبحث عن تسوية سياسية تنهي الأزمة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المؤشرات على استمرار الاتصالات بين الجانبين، بعدما أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الأسبوع المقبل، مؤكداً أن المحادثات لا تزال تسير بوتيرة سريعة وأن الأجواء العامة تبدو إيجابية رغم وجود بعض النقاط التي لم تُحسم بعد.