محافظ القاهرة يتفقد كنائس حارة زويلة الأثرية| صور
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
قام الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة بجولة تفقدية لمجمع كنائس حارة زويلة الأثرية، والمنطقة المحيطة بها، فى اطار متابعة جهود الدولة لإحياء مسار رحلة العائلة المقدسة بمصر.
رافق محافظ القاهرة خلال الجولة اللواء إبراهيم عبدالهادى نائب المحافظ للمنطقة الغربية، ورؤساء مجالس إداراتى شركتى المياه، والصرف الصحى، ومنير غبور رئيس جمعية إِحياء التراث الوطنى «نهرا»، وعدد من قيادات المحافظة.
وأكد محافظ القاهرة أن مسار العائلة المقدسة من المشروعات القومية التى تحظى بمتابعة مستمرة من د. مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، باعتباره مشروعًا قوميًا ذو بعد دينى وسياحى عالمي، حيث تبذل فيه الدولة جهدًا كبيرًا ليصبح مشروعًا يجذب السياح من كل دول العالم خاصة وأن مصر تنفرد بهذا المسار .
وتعتبر كنائس حارة زويلة من أبرز الكنائس الأثرية في تاريخ الكنيسة المصرية، وبنيت فى القرن الرابع الميلادى سنة ٣٥٢ ميلاديًا، حيث كان هذا الموقع أحد محطات إقامة العائلة المقدسة خلال رحلتهم بمصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة العائلة المقدسة بمصر العائلة المقدسة محافظ القاهرة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس والأساقفة يوقعون وثيقة فيلم القدس الثانية تخليدًا لتاريخ دير المحرق | صور
شهدت فعاليات العرض الخاص لفيلم «القدس الثانية»، اليوم الاثنين، توقيع قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ونيافة الأنبا بيجول، إلى جانب عدد من الآباء المطارنة والأساقفة، على الوثيقة التذكارية الخاصة بالفيلم، الذي يوثق تاريخ دير السيدة العذراء بجبل قسقام (المُحرق) ومكانته الروحية والتاريخية الفريدة.
أبرز المواقع المقدسةويأتي هذا التوقيع تخليدًا لهذا العمل التوثيقي المهم، الذي يلقي الضوء على دير المحرق باعتباره أحد أبرز المواقع المقدسة المرتبطة بمسار رحلة العائلة المقدسة في أرض مصر، ويحمل مكانة خاصة في الوجدان الكنسي والتاريخ القبطي.
ويستعرض الفيلم تاريخ الدير العريق وما يمثله من قيمة روحية كبيرة، باعتباره أحد أهم محطات رحلة العائلة المقدسة، كما يبرز دوره التاريخي والديني عبر العصور، وما يحظى به من اهتمام كنسي وشعبي واسع.
وتأتي هذه الفعالية بالتزامن مع احتفالات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى دخول السيد المسيح أرض مصر، في تأكيد على أهمية الحفاظ على التراث الروحي والتاريخي المرتبط بمسار العائلة المقدسة، وتعريف الأجيال الجديدة بهذه المواقع المباركة التي تمثل جزءًا أصيلًا من تاريخ مصر المسيحي.