منظمات ماليزية تدعو لمقاطعة الشركات المتعاملة مع إسرائيل
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
وقال المجلس في بيان له إن بعض الشركات الماليزية "تقيم شراكات مع شركات دولية تعمل في المستوطنات في الضفة الغربية أو تقدم معدات للتدمير الشامل في قطاع غزة، إضافة إلى شركات صناعات حربية تزود إسرائيل بالسلاح".
ودأب نشطاء وممثلون عن المؤسسات الداعمة لفلسطين على تنظيم وقفات احتجاجية أمام ناطحة السحاب "مردكيا 118″، نسبة إلى عدد طبقاتها، في كوالالمبور، والتي تملكها هيئة الاستثمار الماليزية (بي إن بي) وهي واحدة من الصناديق السيادية الرئيسية في البلاد.
ويضم المبنى مكاتب شركات تصنفها حركة مقاطعة إسرائيل (بي دي إس) ضمن الشركات المتواطئة مع جرائم الاحتلال، مثل شركة (سايم دربي) الشركة الماليزية التي تعمل في مجالات عدة، منها: زراعة نخيل الزيت والتطوير العقاري، وتعتمد في معداتها على منتجات شركة "كاتر بيلر" الأميركية التي تزود الاحتلال الإسرائيلي بجرافات دي 9.
نجاحات كبيرة
وقالت الدكتورة تشي أسما إبراهيم -الناشطة في رعاية الطفل والمرأة والحفاظ على البيئة- للجزيرة نت إنها لن تتوقف عن مطالبة الشركات المحلية بمقاطعة مثيلاتها العالمية التي تتعاون مع الاحتلال، مضيفة: "هذه العلاقة شراكة في جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال في فلسطين".
الخبيرة الاجتماعية تشي أسما إبراهيم تستهدف في حملتها لمقاطعة إسرائيل السزكات المبرى الناشطة تشي أسما إبراهيم تشارك بوقفات دعم لمقاطعة إسرائيل (الجزيرة) وأفادت أن دعوات المقاطعة تقتصر على تلك المتورطة بدعم الاحتلال بأي طريقة، وتضرب بـ"كاتر بيلر" مثالا في مساعدة الاحتلال على ارتكاب جائم التدمير الشامل في قطاع غزة وبناء المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية، إضافة إلى قتل العديد من الأبرياء والأطفال والنساء.
وانضمت أسما إبراهيم إلى حملة مقاطعة إسرائيل بعد الذي شاهدته من جرائم لا تنتهي في قطاع غزة.
وأوضحت أنها تركز على الحملات التي تستهدف الشركات المحلية الكبرى التي تتعاون مع شركات عالمية تدعم الاحتلال، مؤكدة أن حملات المقاطعة "حققت نجاحات كبيرة في قطاعات بيع التجزئة، مثل المطاعم ومحلات بيع القهوة الجاهزة، إضافة للشركات الكبرى التي تكترث بالتضامن الشعبي مع الشعب الفلسطيني".
بدوره قال البروفيسور أول الدين في الجامعة الوطنية الماليزية (يو كيه إم) إنه لن يترك فرصة بدون مطالبة الحكومة والمؤسسات والشركات التابعة لها بالابتعاد عن الشركات والمؤسسات الداعمة للاحتلال الإسرائيلي، وطالب في تصريح للجزيرة نت الحكومة والشركات الكبرى بمراعاة المشاعر الشعبية، ورفض جرائم الإبادة بالأفعال.
ورأى الدكتور محمد نظري عميد كلية الأعمال في جامعة الملايا ورئيس مؤسسة مقاطعة إسرائيل في ماليزيا أن نجاح المقاطعة الشعبية مقابل عدم تجاوب الشركات الحكومية والخاصة، يعود إلى صلابة الموقف الشعبي الذي يريد أن يرى وقفا للإبادة الجماعية ويريد رؤية فلسطين حرة.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: أسما إبراهیم
إقرأ أيضاً:
إبراهيم حسن : كأس العالم فرصة استثنائية للاعبينا .. ونستهدف كتابة تاريخ جديد للفراعنة
أكد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، أن الجهاز الفني يواصل تنفيذ برنامج إعداد مكثف استعدادًا لخوض منافسات كأس العالم 2026، مشددًا على أهمية تجهيز اللاعبين للتعامل مع فارق التوقيت بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضح إبراهيم حسن، في تصريحات تلفزيونية عبر قناة "أون سبورتس"، أن الجهاز الفني يولي اهتمامًا كبيرًا لمسألة التأقلم مع فارق الساعات الذي يصل إلى 7 ساعات، لما له من تأثير مباشر على تركيز اللاعبين وجاهزيتهم خلال البطولة.
وأشار إلى أنه يحرص باستمرار على تذكير اللاعبين بقيمة المشاركة في كأس العالم، خاصة في ظل غياب المنتخب المصري عن بعض النسخ السابقة من البطولة، مؤكدًا أن التواجد في المونديال يعد إنجازًا كبيرًا وفرصة استثنائية يجب استغلالها بالشكل الأمثل.
وأضاف أن مستوى اللاعبين يتأثر بالعديد من العوامل، في مقدمتها التغيرات المستمرة في الظروف الفنية والإدارية داخل الأندية، وهو ما ينعكس على الأداء من فترة لأخرى.
وشدد مدير المنتخب على ضرورة أن يستغل كل لاعب فرصة المشاركة في كأس العالم 2026 لإظهار أفضل ما لديه، مؤكدًا أن هناك لاعبين بذلوا جهودًا كبيرة وكافحوا طويلًا من أجل تحقيق حلم التواجد في النهائيات.
وأعرب إبراهيم حسن عن سعادته بالمشاركة في البطولة ومواجهة أقوى منتخبات العالم، مؤكدًا أن المنتخب المصري أمام حدث تاريخي يتطلب أقصى درجات التركيز والاجتهاد من جميع العناصر.
ووجه رسالة للاعبين طالبهم خلالها بالاستمتاع بأجواء البطولة وتحمل المسؤولية كاملة، مع الحفاظ على أعلى درجات التركيز أمام المنافسين، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني ينتظر من الجميع تقديم أفضل مستوياتهم من أجل تحقيق نتائج مشرفة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب سيبذل كل ما لديه خلال البطولة، معتمدًا على العمل الجاد والإصرار، من أجل كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المصرية على الساحة العالمية.