باحثون يقدمون أمل جديد لمرضى السكر بطريقة جديدة (تفاصيل)
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
يعد مرض السكري من النوع الأول حالة مرضية تنتج عن عدم إفراز خلايا بيتا في البنكرياس كمية كافية من هرمون الإنسولين، ويقدر عدد المصابين به بـ 9.5 مليون شخص حول العالم.
ويؤدي انخفاض مستويات الإنسولين إلى بقاء مستويات الجلوكوز مرتفعة في الدم، ما قد يتسبب على المدى الطويل في تلف أعضاء مثل الكلى والعينين والجهاز القلبي الوعائي.
ويحتاج مرضى السكري إلى مراقبة مستمرة لمستويات السكر في الدم مدى الحياة، إلى جانب حقن الإنسولين للحفاظ على استقرار مستويات السكر ضمن المعدلات الصحية.
وأحد الخيارات العلاجية الجديدة المحتملة لهؤلاء المرضى هو استبدال خلايا بيتا التالفة أو غير العاملة، إما عن طريق زراعة الخلايا، أو عن طريق توليد خلايا بيتا جديدة من الخلايا الموجودة داخل الجسم.
وهذا النهج الأخير هو ما اتبعه فريق شياوفينغ هوانغ من كلية طب ويل كورنيل في الولايات المتحدة وتشينغ شيا من جامعة بكين في الصين، واللذين اكتشفا سابقا إمكانية تحويل الخلايا في معدة الفأر إلى خلايا بيتا بنكرياسية عن طريق الهندسة الوراثية.
وفي البحث المنشور في مجلة Stem Cell Reports، اختبر الباحثون ما إذا كان يمكن تحقيق نفس النتيجة مع المعدة البشرية داخل الجسم.
ولاختبار ذلك، بدأ الباحثون بصنع عضيات معوية بشرية (هياكل مجهرية تحاكي جوانب من وظائف المعدة الطبيعية)، ثم عدلوا هذه العضيات وراثيا بحيث يمكن تحويلها إلى خلايا بيتا بنكرياسية عند تشغيل مفتاح وراثي.
وبعد ذلك، تم زرع العضيات المعدية في منطقة البطن لدى الفئران، حيث بقيت على قيد الحياة ونضجت لمدة تصل إلى ستة أشهر، وشكلت روابط مع الأنسجة المحيطة ونظام الدم. وعند تشغيل المفتاح الوراثي، تحولت الخلايا المعدية البشرية إلى خلايا منتجة للإنسولين داخل الفئران، واشتبهت في خصائصها - من حيث التعبير الجيني والبروتيني - بخلايا بيتا البنكرياسية.
والأمر المشجع أنه عند إجراء هذه التجارب على فئران مصابة بالسكري، ساعد الإنسولين الذي أفرزته الخلايا البشرية المحوّلة في التحكم بمستويات السكر في الدم وتحسين حالة السكري.
ويأمل العلماء في أن يطبق نهج مشابه لتحويل خلايا من معدة المريض نفسه إلى خلايا منتجة للأنسولين مباشرة داخل الجسم. لكن من المهم الإشارة إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مرض السكر الأنسولين الجلوكوز خلایا بیتا إلى خلایا
إقرأ أيضاً:
حرائق كل 5 دقائق.. تفاصيل موجات الحر التاريخية فى تونس والجزائر
وكالات – تاق برس – موجة حر غير مسبوقة تواجهها تونس والجزائر ما أدى إلى اندلاع حرائق هائلة فى الغابات والتهمت النيران المنازل القريبة من مواقع اندلاع الحرائق؛ ما أدى إلى رفع درجة التأهب القصوى.
فى الجزائر سجلت الحماية المدنية اندلاع 138 حريقاً، وتم إخماد 107 منها خلال 24 ساعة الأخيرة فى ولايات متفرقة في الدولة.
وأوضحت الحماية المدنية إنه تم إبعاد 7 عائلات تضم 29 شخصاً ببلدية وادي العثمانية كإجراء احترازي ووقائي؛ كما تم إبعاد عائلتين ونقل شخص يعاني من ضيق التنفس ببلدية مجاز عمار.
وفى تونس لامست درجات الحرارة الـ 50 مئوية، ما أدى إلى استهلاك قياسى للطاقة الكهربائية؛ ما دفع “الشركة التونسية للكهرباء والغاز” إلى القطع الدوري للتيار الكهربائي فى مناطق متعددة وامتدت الانقطاعات لساعات طويلة.
وكشف رئيس الإدارة الفرعية للعمليات والمتابعة بالحماية المدنية التونسية ، خليل المشري، وفق إذاعة موزاييك التونسية، أن وحدات الحماية المدنية سجلت خلال الساعات الـ48 الماضية نحو 2800 تدخل في مختلف أنحاء البلاد، من بينها أكثر من 600 حريق، بمعدل يقارب حريقاً واحداً كل 5 دقائق.
كما أوضح المشري، أن الفرق تمكنت من السيطرة على 74 حريقاً، فيما تتواصل عمليات إخماد 9 حرائق موزعة بين ولايات بنزرت وباجة وجندوبة والكاف.
الجزائرتونسحرائق