رئيس البرلمان الإيراني: على الدول الإسلامية استخدام القوة في مواجهة إسرائيل
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الجمعة، أن بلاده لم تكن ولن تكون بصدد صنع قنبلة نووية.
وأوضح بزشكيان في تصريحات صحفية، خلال لقاء مع ناشطي الاقتصاد الرقمي الإيرانيين، أن إيران تسعى للسلام والأمن، لكنها في الوقت ذاته لن تخضع للذل.
وقال: “لم نكن ولن نكون بصدد صنع قنبلة نووية”.
وأضاف أن إيران مستعدة للحوار في إطار القوانين الدولية، مشددًا على أن طهران تسعى للسلام ولكنها لن ترضخ للضغوط.
في السياق، دعا رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، الدول الإسلامية إلى استخدام القوة في مواجهة إسرائيل، مؤكدا أن الرد على العدوان يجب أن يكون بالقوة إذا لم يتم التفهم والحوار.
وقالت وكالة فارس، إن تصريحات قاليباف جاءت خلال زيارته باكستان بدعوة من رئيس الجمعية الوطنية الباكستانية، أياز صادق، حيث التقى علماء الدين وأساتذة الجامعات والنخب السياسية والثقافية والاجتماعية في مقر السفارة الإيرانية في إسلام آباد.
وأشار قاليباف إلى أن العقيدة العسكرية للكيان الإسرائيلي تقوم على القضاء على أي تهديد منذ البداية، مؤكدا أن قطاع غزة يُعد أكبر سجن مفتوح في العالم، حيث يقبع نحو مليوني شخص تحت حصار إسرائيلي كامل.
وأضاف أن أي تحليل دقيق للوضع يجب أن يظهر الطريق للشباب، مشددا على أن ثقافة الاستشهاد التي تبنتها إيران خلال الحروب السابقة أسهمت في إنتاج القوة والثروة والمعرفة، مؤكدا استمرار العمليات العسكرية الإيرانية طالما اقتضت الضرورة.
وكانت إسرائيل قد شنت في 13 يونيو الماضي ضربات جوية على مواقع إيرانية، شملت منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، ما أسفر عن مقتل عدد من العلماء النوويين والمسؤولين العسكريين، فيما ردت إيران بضربات صاروخية استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية في عملية أطلقت عليها اسم “الوعد الصادق 3”.
ترامب يمدد حالة الطوارئ الوطنية المتعلقة بإيرانأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمديد حالة الطوارئ الوطنية المتعلقة بإيران لعام إضافي، بما يشمل استمرار العقوبات الأحادية ضد الجمهورية الإسلامية.
وأشار ترامب في بيان رسمي نشر في السجل الفيدرالي إلى أن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال في حالة توقف، وأن عملية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية الموقعة في 19 يناير 1981، التي تمخضت عن إطلاق سراح الدبلوماسيين الأمريكيين المحتجزين في طهران بعد الثورة الإيرانية، ما زالت مستمرة.
وأوضح ترامب أن هذه الإجراءات ضرورية في ظل عدم استئناف العلاقات بين البلدين. وأضاف أن حالة الطوارئ، التي تم إعلانها لأول مرة في 14 نوفمبر 1979 ردًا على احتجاز الرهائن الأمريكيين في إيران، ستظل سارية حتى 14 نوفمبر 2025.
تجدر الإشارة إلى أن العقوبات التي فرضها الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر في عام 1979 كانت تشمل تجميد الأصول الإيرانية في الولايات المتحدة وقطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران، لتكون بداية سلسلة من الإجراءات الاقتصادية ضد إيران.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إيران إيران وأمريكا إيران وإسرائيل رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف
إقرأ أيضاً:
برلماني: حملات التشكيك في قيم الانتماء والتضحية جزء من حروب نفسية تستهدف تفكيك الوعي الوطني وإضعاف الدول
أكد المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن الدول في العصر الحديث باتت تواجه أنماطًا جديدة من الحروب لا تعتمد فقط على القوة العسكرية أو الضغوط الاقتصادية، وإنما تستهدف بالأساس وعي الشعوب وقيمها الوطنية وقدرتها على التماسك في مواجهة التحديات، محذرًا من خطورة بعض الحملات التي تسعى إلى نشر أفكار سلبية بين الشباب والتشكيك في مفاهيم الانتماء والمسؤولية الوطنية.
الحروب النفسية ضد الأجيال الجديدةوقال «الجندي» في بيان له ، إن هناك محاولات متزايدة لبث رسائل تستهدف إضعاف الروح الوطنية لدى الأجيال الجديدة، عبر الترويج لأفكار تقوم على تعارض المصالح الفردية مع المصلحة العامة، وتصوير الواجبات الوطنية باعتبارها عبئًا لا مبرر له، مؤكدًا أن مثل هذه الرسائل تمثل أحد أشكال الحروب النفسية التي تعتمد على التأثير في العقول وتفكيك الثقة بين المواطن ودولته.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن أخطر ما في هذه الحملات أنها لا تأتي دائمًا بصورة مباشرة أو صريحة، بل تتسلل عبر محتوى إعلامي أو منشورات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، يتم من خلالها تكرار رسائل تشجع على اللامبالاة وتغليب المصالح الشخصية الضيقة على حساب المسؤولية المجتمعية والوطنية، بما يؤدي تدريجيًا إلى إضعاف التماسك الداخلي للدول واستنزاف قدرتها على مواجهة التحديات المختلفة.
وأشار النائب إلى أن الحفاظ على قوة الدول لا يرتبط فقط بما تمتلكه من إمكانات عسكرية أو اقتصادية، وإنما يعتمد أيضًا على قوة الوعي العام ومدى إدراك المواطنين لطبيعة التحديات التي تواجه أوطانهم، لافتًا إلى أن الحروب الحديثة أصبحت تستهدف العقول قبل الحدود، وتسعى إلى خلق حالة من الإحباط وفقدان الثقة والانفصال بين المواطن ومؤسسات دولته.
تعزيز الوعي الوطني لدى الشبابوشدد «الجندي» على أهمية تعزيز الوعي الوطني لدى الشباب، وتكثيف جهود المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية في كشف أساليب التضليل والحروب النفسية، وتحصين الأجيال الجديدة ضد محاولات التلاعب بالأفكار وتزييف الحقائق، مؤكدًا أن الوعي يمثل خط الدفاع الأول عن استقرار الدول وأمنها القومي.
وأضاف أن بناء الأوطان وحمايتها مسؤولية مشتركة تتطلب توازنًا بين الحقوق والواجبات، وأن مواجهة التحديات الراهنة تستلزم تعزيز قيم الانتماء والعمل والإنتاج والمشاركة الإيجابية، مشددًا على أن الشعوب الواعية والقادرة على التمييز بين النقد البناء ومحاولات الهدم المنظم هي الأكثر قدرة على حماية دولها والحفاظ على استقرارها ومستقبلها.
وشدد النائب حازم الجندي على أن معركة الوعي أصبحت من أهم معارك العصر، وأن نجاح أي دولة في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية يرتبط بقدرتها على ترسيخ الثقة الوطنية وتعزيز تماسك جبهتها الداخلية، داعيًا الشباب إلى تحري الدقة فيما يتلقونه من معلومات وأفكار، وعدم الانسياق وراء الخطابات التي تستهدف بث اليأس أو التشكيك في قيمة الانتماء والالتزام الوطني.