حمدي الوزير: خُفت من نفسي في المغتصبون لهذا السبب
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
كشف الفنان حمدي الوزير، تفاصيل جديدة بشأن فيلم المغتصبون، قائلا: "بناتي كانو خايفين مِنِّي بعد عرض الفيلم".
وأضاف الفنان حمدي الوزير، خلال لقائه مع الإعلامية ياسمين عز في برنامج "كلام الناس" المذاع عبر قناة “MBC مصر”، مساء اليوم الجمعة، أنه كان يشعر بالخوف من نفسي في أثناء تصوير فيلم "المغتصبون"؛ بسبب بشاعة الدور الذي قدمته.
وأضاف الفنان حمدي الوزير، أن تصوير أحد مشاهد الفيلم توقف بسبب شاب كان يقوم بتصرف غير لائق تجاه الممثلة في موقع التصوير، مؤكدا أن التمثيل له هدف ورسالة.
وأكمل الفنان حمدي الوزير، أن :"مفيش ممثل عليه القيمة إلا واشتغلت معاه، ومفيش مخرج أو مؤلف عليه القيمة إلا واشتغلت معاه، والناس بتسألني أنت فين؟ أنا موجود، لكن باختار الأدوار بعناية".
وفي السياق نفسه، أشار الفنان حمدي الوزير، إلى أنه بخير ويتمتع بصحة جيدة، نافيًا الشائعات التي ترددت مؤخرًا حول تدهور حالته الصحية أو وفاته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حمدي الوزير ياسمين عز الفنان ياسمين عز المغتصبون الفنان حمدی الوزیر
إقرأ أيضاً:
خبير نفسي يوضح آليات الإقلاع عن التدخين ودور العلاج السلوكي والدعم الأسري
قال علي عبد الراضي، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، إن التوعية بمخاطر التدخين يجب ألا تقتصر على يوم واحد، بل تمتد طوال العام، موضحًا أن الإقلاع عن التدخين يعتمد بشكل أساسي على كسر الارتباط النفسي بين العادة والمواقف اليومية مثل القهوة أو الراحة أو التوتر.
وأضاف “عبد الراضي” خلال برنامج صباح الخير يا مصر، أن من أهم الاستراتيجيات السلوكية فعالية “تأجيل الرغبة 10 دقائق” مع شرب الماء أو الانشغال بنشاط بديل، وهو ما يساعد على تقليل اندفاع الرغبة تدريجيًا، إلى جانب أهمية إبعاد أدوات التدخين من البيئة المحيطة.
وأوضح استشاري الصحة النفسية، أن التدخين لا يعمل فقط على المستوى الجسدي، بل يرتبط أيضًا بالقلق واضطرابات النوم، وقد يؤدي مع الوقت إلى زيادة التوتر بدلًا من تخفيفه، بسبب تأثير النيكوتين على النواقل العصبية في الدماغ.
وأشار إلى أن طرق الإقلاع تختلف من شخص لآخر، فهناك من يناسبه التوقف المفاجئ، بينما يحتاج آخرون إلى خطة تدريجية خاصة في حالات الإدمان المركب، مؤكدًا أن العلاج النفسي يركز أيضًا على تغيير الصورة الذهنية المرتبطة بالتدخين كرمز للوجاهة أو النضج.
واختتم بالتأكيد على أن الدعم الأسري والمعنى الشخصي للإقلاع—سواء صحي أو اجتماعي أو اقتصادي—يُعد من أهم عوامل النجاح في التخلص من الإدمان بشكل نهائي.