منتدى المرأة في باريس: نساء يُطالبن بقوانين ضد التمييز والعنف خصوصًا في مجال الرياضة
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
يسعى المشاركون في الدورة العشرين لمنتدى المرأة للاقتصاد والمجتمع، إلى تحويل التوعية بقضايا النساء إلى إجراءات ملموسة، مع التركيز على سد فجوات الأجور، ومحاربة التحرش في الرياضة، وتعزيز الحماية القانونية للناجيات من العنف.
عُقدت الدورة الـ20 لمنتدى المرأة للاقتصاد والمجتمع في باريس يومي الخميس والجمعة، بمشاركة قادة أعمال ورياضيات وناشطات وصانعي سياسات، لمناقشة استمرار التمييز والعنف والمعوقات التي تواجهها النساء في جميع مجالات الحياة.
ومنذ عام 2005، يُقدّم المنتدى منبراً مستقلاً للنساء لتبادل الأفكار حول القضايا الاقتصادية والاجتماعية.
وأظهرت المناقشات أن الفجوات في الأجور لا تزال قائمة، وأن الناجيات من العنف الجنسي يُحجمن عن الإبلاغ خشية عدم التصديق، وأن التحرش والتمييز الجنسي في الرياضة لا يزالان ممارسة منهجية.
وتركزت إحدى محاور المنتدى على الرياضة بوصفها أداة للتمكين، في ظل تحديات مستمرة تشمل غياب الشفافية والتمييز الجنسي والعنف.
وقالت نانيت لافوند دوفور، رئيسة المنتدى النسائي: "عندما تنظر إلى الرياضة النسائية، فإنها لا تحظى بالاهتمام الذي تحظى به رياضة الرجال. ولا يوجد سبب لأن يكون الأمر كذلك. إن العمل الذي تقوم به النساء للوصول إلى أعلى مستوى في الرياضة يساوي ما يقوم به الرجال".
وأضافت لـ"يورونيوز": "تواجه واحدة من كل ثلاث شابات التحرش الجنسي أو التحرش الجنسي في الرياضة".
Related "كفى!".. مظاهرات في أستراليا تطالب بإنهاء العنف ضد المرأة ورئيس الوزراء ينضم للمحتجينشاهد: 900 امرأة قُتلت خلال رئاسة ماكرون.. مظاهرة في فرنسا للمطالبة بإجراءات تحد من العنف ضد المرأةبرلمان لاتفيا يصوت على الانسحاب من معاهدة مناهضة العنف ضد المرأةودعت مرضية حميدي، بطلة التايكوندو واللاجئة الأفغانية، إلى اهتمام دولي بالرياضيات اللواتي يعشن تحت أنظمة قمعية، قائلة: "من المهم حقاً أن أستخدم منصتي للحديث عن الوضع في أفغانستان وأن أكون صوتاً لمن لا صوت لهم، مثل الفتيات الصغيرات في أفغانستان اللواتي لا يتمتعن بالحرية".
فرّت حميدي من سيطرة طالبان، وتقيم الآن في فرنسا تحت حماية الشرطة بعد تلقيها تهديدات بالقتل والاغتصاب.
وقالت لـ"يورونيوز": "أنا مستمرة في هذه المعركة. الأمر ليس سهلاً. أنا أدفع الثمن بصحتي النفسية. أنا ضائعة في الحياة. لا أشعر أنني بخير. أنا مكتئب. لكني أريد أن أقاتل لأن هذا واجبي كإنسانة".
من جهتها، قالت نجمة التنس الفرنسية السابقة أنجيليك كوشي: "في كل بطولة نشارك فيها، ننظم أنشطة توعية تستهدف المدربين والقادة والمتطوعين والشباب وأولياء الأمور. الهدف هو تمكين الجميع من التعرف على العنف ضد القاصرين في الرياضة والإبلاغ عنه ومنعه".
وتدير كوشي، التي تعرضت للاغتصاب بين سن 12 و14 عاماً على يد مدربها، منظمة "ريبوند" غير الحكومية بالشراكة مع شركة الكهرباء "إنجي"، في مبادرة تهدف إلى منع الانتهاكات في الرياضة.
وأضافت أن التوعية وحدها لا تكفي: "أود أن أرى ما تم القيام به في الشركات يُترجم إلى مشاريع قوانين، بحيث تنتقل هذه الأفكار إلى البرلمان. عندما تُسن القوانين، تصبح هذه المبادرات هي القاعدة، وهكذا سنغير المجتمع".
ولا تكمن الأولوية للعديد من المشاركين، في طرح أفكار جديدة، بل في التنفيذ والتوسع: تحويل المبادرات التجريبية إلى سياسات رسمية، والوعود إلى تمويل فعلي، والتوعية إلى حماية إلزامية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة منتدى نسائي فرنسا المساواة بين الجنسين العنف ضد المرأة رياضة عنف
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب تغير المناخ فلسطين حركة حماس إسرائيل الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب تغير المناخ فلسطين حركة حماس فرنسا المساواة بين الجنسين العنف ضد المرأة رياضة عنف إسرائيل الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب تغير المناخ فلسطين حركة حماس الصحة إيران الاتحاد الأوروبي فرنسا الصين العنف ضد المرأة منتدى المرأة فی الریاضة
إقرأ أيضاً:
دولة قطر تؤكد التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية
أكدت دولة قطر التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية، لتعزيز الجهود السلمية الرامية إلى خفض التصعيد وصون السلم والأمن الدوليين.
جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن "تعزيز دور الوساطة في التسوية السلمية للنزاعات ومنع النزاعات وحلها"، المدرج تحت البند 31 (ب)، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وجددت سعادتها تأكيد دولة قطر أن الوساطة تظل من أنجع الأدوات لتسوية المنازعات بالطرق السلمية، ومنع نشوبها، وبناء سلام مستدام، مشددة على أنها تظل ركيزة أساسية للدبلوماسية الوقائية وحل النزاع، وتزداد الحاجة إلى تعزيزيها، خاصة مع تزايد الصراعات وتعقيداتها في ظل التكنولوجيا الحديثة، في وقت يشهد فيه العالم أعلى عدد من النزاعات المسلحة منذ تأسيس الأمم المتحدة.
وأكدت سعادتها أن دولة قطر تعتز بدورها الراسخ في مجال الوساطة، مشيرة إلى أن الدبلوماسية الوقائية والوساطة وحل النزاعات بالطرق السلمية من الركائز الأساسية لسياستها الخارجية، وذلك استنادا إلى المبدأ المكرس في دستورها، وتطبيقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأبرزت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، جهود الوساطة المشتركة التي اضطلعت بها دولة قطر إلى جانب كل من جمهورية مصر العربية الشقيقة والولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية التركية الشقيقة في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي وقع في أكتوبر من العام الماضي، مجددة تأكيد قطر ضرورة وفاء جميع الأطراف بالتزاماتها، والتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، وفتح المعابر بما يضمن التدفق المستدام وغير المنقطع للمساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأفادت سعادتها بأن دولة قطر تواصل جهودها في شرق الكونغو عبر إطار عمل الدوحة لاتفاقية السلام الشامل الموقع في 15 نوفمبر 2025، مشيرة إلى جهود وساطة قطر في أفغانستان التي تكللت بتوقيع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وطالبان بالدوحة في فبراير 2020.
وجددت سعادتها تقدير ودعم دولة قطر لجهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة دعمها الكامل لجهود الوساطة الهادفة لخفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.