إسماعيل الليثي بين الحياة والموت بعد تدهور حالته| خاص
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
كشف شقيق زوجة المطرب الشعبي إسماعيل الليثي عن تفاصيل جديدة ومقلقة بشأن حالته الصحية، بعد تعرضه لحادث مروع أدى إلى إصابته بكسر في الجمجمة ونزيف داخلي حاد، نُقل على إثره إلى العناية المركزة ووُضع على أجهزة التنفس الصناعي داخل أحد المستشفيات المتخصصة.
وأوضح المصدر في تصريح خاص لـ«بوابة الوفد الإلكترونية» أن حالة الفنان تدهورت بشكل مفاجئ بعد تحسن طفيف شهدته حالته قبل ساعات قليلة، مشيرًا إلى أنه عاد مجددًا إلى مرحلة الخطر، قائلًا: "إسماعيل الليثي حاليًا داخل الرعاية المركزة، حالته غير مستقرة تمامًا، وإن كانت نسبة الأكسجين ارتفعت من 74 إلى 95%، إلا أن النزيف ما زال مستمرًا نتيجة كسر في قاع الجمجمة وكسر آخر في الجهة اليمنى منها".
وأضاف المصدر أن النزيف امتد إلى العين اليمنى، غير أن طبيب العيون المختص أكد عدم وجود تلف في الرؤية حتى الآن، موضحًا أن الأولوية القصوى في الوقت الحالي هي إيقاف النزيف خلال 24 إلى 48 ساعة المقبلة لضمان استقرار الحالة.
كما أشار المصدر إلى أن اثنين من أعضاء فرقة الليثي الذين كانوا برفقته داخل السيارة وقت وقوع الحادث، خضعا بالفعل لعمليات جراحية لتركيب شرائح ومسامير بعد إصابتهما بكسور متعددة.
وبحسب التقرير الطبي الرسمي لحالة الفنان إسماعيل الليثي، فقد تبين أنه يعاني من إصابات بالغة وخطيرة، شملت كسورًا متعددة في الأضلاع، وتهتكًا في الرئة اليمنى، ونزيفًا داخليًا بسيطًا، واشتباهًا في كسر بعظمة الجمجمة من الجهة اليمنى، بالإضافة إلى كدمات شديدة في الرأس والصدر.
وأشار التقرير أيضًا إلى أنه تم تركيب أنبوب صدري لتفريغ الهواء والدم من التجويف الصدري، فضلًا عن خضوعه لإجراءات إنعاش عاجلة وتلقيه سوائل وأدوية ومضادات حيوية للحفاظ على استقرار حالته، مؤكدًا أن الأطباء يبذلون جهودًا مكثفة لإنقاذ حياته وسط متابعة دقيقة على مدار الساعة داخل غرفة العناية المركزة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إسماعيل الليثي حالة إسماعيل الليثي حادث إسماعيل الليثي إسماعیل اللیثی
إقرأ أيضاً:
من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
المرحلة الثانوية عند أغلب الطلاب تعني دروسا وامتحانات وأحلام كلية، لكن عند "إبراهيم وليد"، 16 سنة، طالب بالصف الأول الثانوي بمحافظة بني سويف، المعادلة مختلفة، الظروف جبرته يشيل مسؤولية أكبر من سنة ويبدل الكتاب بمقبض الدراجة البخارية.
الدراجة لإعالة الأسرةتعرض والد إبراهيم لأزمة صحية منعته من العمل،وتوقفت معها موارد الأسرة الوحيدة، وقتها وقف الابن قدام خيارين: يترك التعليم، أو يترك إخواته الصغار للظروف، لكن إبراهيم اختار الطريق الثالث، وقرر يكون هو المعيل الأساسي لأسرته،ونزل يشتغل عامل توصيل طلبات "ديلفري" بدراجته البخارية.
"اختار التعب على الذل" زي ما بيقول، من الصبح لآخر اليوم بيلف شوارع بني سويف يوصل أوردرات، ويرجع يذاكر عشان حلمه ما يضيعش، المشقة باينة في عينيه، لكن الإصرار باين أكتر.
رغم إنه لسه 16 سنة، إلا إن إبراهيم حمل على كاهله أعباء كثيرة، إشتغل قبل كده في مطاعم وصالات ألعاب رياضية، لحد ما استقر على شغل الديلفري عشان دخله، بيشتغل يوميًا عشان يغطي مصروفاته الدراسية ويساعد أمه في مصاريف البيت والعلاج.
إبراهيم وجه رسالة شكر لكل أبناء بني سويف اللي تداولوا صورته على السوشيال ميديا برقم تليفونه، وخص بالشكر الشاب السويفي أيمن سلامة على تشجيعه ودعمه،متمنيا دعمه حتى يقدر على تحمل أعباء المعيشة لأسرته.
حلمه بسيط بس كبير: "نفسي أكسب رزق حلال كل يوم، لحد ما أوصل لحلمي وأبقى دكتور في يوم من الأيام".
إبراهيم هو الطفل بحكم السن، والراجل بحكم قراراته. نموذج بيقول إن المسؤولية مش بالعمر، وإن الشغل الحلال عمره ما كان عيب، حتى لو كان على حساب الراحة.
IMG-20260602-WA0012 IMG-20260602-WA0008 IMG-20260602-WA0009