على متنها 2700 سائح.. ميناء بورسعيد يستقبل السفينةMSC Armonia.. صور
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
استقبل ميناء بورسعيد السياحي، اليوم، السفينة السياحية العملاقة MSC Armonia القادمة من البحر المتوسط، وعلى متنها نحو 2700 سائح من جنسيات مختلفة، في إطار رحلات السفن السياحية المنتظمة التي تزور الميناء خلال هذه الفترة من كل عام
وكان في استقبال السفينة الاستاذ عبد العال عبد الباري السكرتير العام المساعد لمحافظة بورسعيد، والأستاذة سمر الموافي رئيس حي الشرق، والدكتورة علا نصر وكيل وزارة السياحة ببورسعيد، والدكتورة نجلاء عبد الكريم مدير مكتب هيئة تنشيط السياحة بالمحافظة، ومسئولي الهيئة الاقتصادية لقناة السويس والاستاذ خالد النحلة وكيل مديرية الشباب والرياضة وعدد من القيادات التنفيذية والأمنية بالميناء.
ووجه اللواء أ ح محب حبشي محافظ بورسعيد بتقديم كافة أوجه الدعم والتيسيرات اللازمة لضمان سهولة وسرعة إجراءات استقبال السائحين، وتوفير أفضل الخدمات السياحية التي تعكس الوجه الحضاري لمحافظة بورسعيد، مؤكداً أهمية تنشيط حركة السياحة الوافدة وتعظيم الاستفادة من المقومات السياحية التي تمتلكها المحافظة.
وشهدت ساحة الميناء أجواء احتفالية مميزة، حيث تفاعل السائحون مع أنغام السمسية البورسعيدية والعروض الفنية والاستعراضية التي قدمتها فرقة عجميات بقيادة الفنان عمرو عجمي و أكاديمية ريفيرانس التابعة لمديرية الشباب والرياضة وذلك تحت إشراف مديرية الشباب والرياضة برئاسة الدكتور محمد عبد العزيز، في مشهد يعكس التراث الفني الأصيل لمدينة بورسعيد ويرسخ مكانتها على خريطة السياحة العالمية
جدير بالذكر أن السفينة MSC Armonia تعد من السفن السياحية المميزة التابعة لشركة MSC Cruises، وتبلغ حمولتها 65,542 طنًا، وتتسع لنحو 2,520 راكبًا و780 من أفراد الطاقم، وتضم مجموعة من المرافق الترفيهية والخدمية الراقية، وتُجدد بصفة دورية لتقديم تجربة بحرية متميزة لركابها في رحلاتها حول العالم، خاصة بالبحر المتوسط وأمريكا الجنوبية ومنطقة الكاريبي. وبُنيت في عام 2001 وتخضع لتجديدات وتحديثات، وهي مصممة لتوفر تجربة بحرية حميمة، وتتميز بتصميمها الإيطالي وأجواء مريحة، و يبلغ طولها 274.9 مترًا وعرضها 28.8 مترًا. و سرعتها القصوى تصل إلى 20.1 عقدة، وقد جرى تجديدها في عام 2014 ضمن برنامج يهدف إلى توسيعها وإضافة مرافق جديدة، بما في ذلك كبائن إضافية و تضم عدة مطاعم ومسارح و مناطق ترفيهية وتقدم مجموعة متنوعة من المأكولات العالمية والمتوسطية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد ميناء بورسعيد السياحي الافواج السياحية أخبار محافظة بورسعيد
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.