انضمام جامعة أسيوط إلى الاتحاد العالمي للتربية البدنية كأول جامعة مصرية وعربية
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
أعلن الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، عن الانضمام الرسمي للجامعة إلى الاتحاد العالمي للتربية البدنية (WPEA)، لتصبح بذلك الجامعة المصرية الوحيدة ضمن أول ثلاث هيئات عربية تنضم للاتحاد، إلى جانب الهيئة السعودية للتربية البدنية والنقابة العامة للمهن الرياضية.
وأوضح رئيس الجامعة، أن هذا الإعلان جاء خلال فعاليات المؤتمر العلمي الدولي للتربية البدنية والعلوم الرياضية 2025، المنعقد خلال الفترة من ٤ إلى ٧ نوفمبر ٢٠٢٥، تحت عنوان "جسور الثقافات لبناء المستقبل"، والذي نظمته النقابة العامة للمهن الرياضية بالتعاون مع التحالف العالمي للتربية البدنية (WPEA)، وبشراكة استراتيجية مع كلية علوم الرياضة بجامعة أسيوط وجامعة شرق الصين العادية.
وخلال المؤتمر، أعلن البروفيسور Jiang، السكرتير العام للاتحاد العالمي للتربية البدنية، انضمام جامعة أسيوط رسميًا إلى عضوية الاتحاد، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل مرحلة جديدة في تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي بين مؤسسات التعليم العالي في مجال علوم الرياضة.
وأشاد البروفيسور Jiang بما حققته جامعة أسيوط من ريادة علمية وبحثية أسهمت في تطوير التعليم الرياضي وتعزيز التبادل المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن انضمامها للاتحاد العالمي للتربية البدنية يعكس مكانتها المتميزة بين الجامعات العربية والعالمية.
ووصف الدكتور أحمد المنشاوي، هذا الانضمام بأنه إنجاز تاريخي يضاف إلى سجل الجامعة المشرف، ويجسد الريادة الأكاديمية والعلمية لجامعة أسيوط على المستويين العربي والدولي، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل باستمرار على الانفتاح على الخبرات العالمية وتبادل المعارف، بما يسهم في تطوير التعليم الجامعي ودعم مفاهيم التنمية المستدامة في مجالات التربية البدنية وعلوم الرياضة.
وجّه رئيس الجامعة الشكر والتقدير إلى التحالف العالمي للتربية البدنية (WPEA) على ثقته وتقديره لدور الجامعة، مؤكدًا أن هذا الانضمام يمثل اعترافًا دوليًا بمكانة جامعة أسيوط كبيت خبرة علمي وبحثي في المجال الرياضي، ويمثل دافعًا قويًا لمواصلة التميز والابتكار في خدمة المجتمعين المحلي والدولي.
وأكد الدكتور المنشاوي، أن انضمام جامعة أسيوط إلى الاتحاد العالمي للتربية البدنية سيفتح آفاقًا جديدة للتعاون العلمي مع الجامعات العالمية، بما في ذلك إجراء بحوث مشتركة، تبادل الخبرات الأكاديمية، وتنظيم برامج تدريبية متقدمة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة ستسهم في تعزيز مستوى البرامج الأكاديمية والبحثية في علوم الرياضة، وتوفير فرص أكبر للطلاب والباحثين للمشاركة في المؤتمرات والأنشطة الدولية المتخصصة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط المجتمع الدولي جامعة أسیوط
إقرأ أيضاً:
جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
افتتح برنامج الأشعة والتصوير الطبي بكلية العلوم الصحية التطبيقية جامعة الجلالة أحد المشروعات الطلابية المتميزة لطلاب الفرقة الرابعة، بعنوان: "من النظرية إلى التطبيق: تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي (GU-HMRIS)".
جاء ذلك في إطار دعم وتوجيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتحت رعاية الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، والدكتور عادل الجد عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية.
جاء تنفيذ المشروع بواسطة الطلاب: مريم عماد الدين علي، أسامة محمد كروش، لانا محمد محمود، عبدالله عصام عبدالله، كاميليا محمد مصطفى، هايدي صبري سعد، ومنار محمد، تحت إشراف الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، وبمشاركة المعيد علي بدوي، والمدرس المساعد إسلام إبراهيم.
ويهدف المشروع إلى دعم وتطوير منظومة التعليم العملي في مجال الأشعة والتصوير الطبي من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وواقعية تحاكي وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرات العملية اللازمة قبل الانتقال إلى بيئة العمل الفعلية.
ويسمح النظام بالتدريب على أوضاع المرضى المختلفة، والتعامل مع ملفات الاستقبال (MRI Coils)، والتعرف على إجراءات الفحص وإدارة سير العمل داخل وحدات الرنين المغناطيسي، حيث يُعد مشروع GU-HMRIS خطوة رائدة في مجال التعليم القائم على المحاكاة، حيث تم تصميمه وتصنيعه محليًا ليكون نموذجًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة التدريب العملي وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تضع الابتكار والتعلم التطبيقي في صدارة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية ذات أثر ملموس على المجتمع والقطاع الصحي.
وأضاف أن هذا المشروع يمثل نموذجًا مشرفًا لقدرات طلاب جامعة الجلالة على الإبداع والابتكار، ويعكس نجاح استراتيجية الجامعة في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يواكب التوجهات الحديثة في التعليم الصحي ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأشارت الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، إلى أن تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي يعكس الإمكانات العلمية والبحثية التي تمتلكها الجامعة، مؤكدة حرصها على دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تقدم حلولًا عملية للتحديات التعليمية وتسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر.
وتتقدم جامعة الجلالة بخالص الشكر والتقدير إلى شركة IMed Inc، على رعايتها ودعمها للمشروع، والذي كان له دور أساسي في تحويل هذه الفكرة التعليمية المبتكرة إلى واقع ملموس، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي، وتعزيز فرص التدريب العملي للطلاب وفق أحدث المعايير العالمية.