جامعة عين شمس تحصد جوائز التمثيل في مهرجان طنجة الدولي للمسرح الجامعي بالمغرب
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
حققت جامعة عين شمس إنجازاً فنياً وثقافياً جديداً يضاف إلى سجلها الحافل، حيث حصد منتخبها للتمثيل المسرحي جوائز التمثيل في فعاليات الدورة الثامنة عشرة لمهرجان طنجة الدولي للمسرح الجامعي، الذي أُقيم في المملكة المغربية خلال الفترة من 2 إلى 9 نوفمبر الجاري، لتكون ممثلةً جمهورية مصر العربية في هذا المحفل الدولي الكبير.
جوائز التمثيل في مهرجان طنجة الدولي للمسرح الجامعي بالمغرب
جاءت مشاركة جامعة عين شمس، برعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس الجامعة.
وشهدت الدورة منافسة قوية بمشاركة واسعة من دول العالم شملت إيطاليا، وإسبانيا، وفرنسا، وبولندا، وليتوانيا، والجبل الأسود، والبرتغال، وجمهورية مصر العربية، والمملكة المغربية، ما أضفى على المهرجان أجواءً فنية وثقافية متميزة.
قدم منتخب جامعة عين شمس العرض المسرحي "الظل"، المأخوذ عن النص المسرحي "قضية ظل الحمار" للكاتب العالمي فريدريش دورينمات، ومن إخراج خالد أحمد.
وقد عُرض العمل على مسرح بيكيت يوم الثلاثاء الموافق 4 نوفمبر 2025.
نال العرض إعجاب وتقدير لجنة التحكيم والجمهور، وتمكن من حصد جوائز التمثيل بالمهرجان، حيث فاز الطالب محمد عبد العزيز أبو كليل، الطالب بكلية الآداب، بجائزة أفضل ممثل، والطالب أحمد فتحي السويفي بجائزة التميز في التمثيل.
رافق منتخب الجامعة وفد رسمي برئاسة الدكتورة سمر رجب، المدرس بكلية التربية - رائد أسرة من أجل مصر، وضم الوفد الطالبة وسام خالد، رئيس اتحاد طلاب الجامعة، بالإضافة إلى فريق التمثيل المسرحي.
هذا وقد بدأت الجامعة الإعداد للعرض وإجراء البروفات الخاصة به منذ شهر سبتمبر 2025، وتم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للمشاركة منذ التواصل مع إدارة المهرجان وحتى موعد سفر الوفد، وذلك بتنسيق وإشراف إداري من إبراهيم سعيد حمزة، أمين الجامعة المساعد لقطاع التعليم والطلاب، وتنفيذ مدير الإدارة العامة لرعاية الشباب والمتخصصين في مجال المسرح بالإدارة العامة لرعاية الشباب.
ويعد هذا الإنجاز دليلاً على اهتمام جامعة عين شمس بدعم ورعاية المواهب الطلابية في جميع المجالات الفنية والثقافية، ما يعزز مكانتها كمنارة للعلم والثقافة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة عين شمس للتمثيل المسرحي جوائز التمثیل جامعة عین شمس
إقرأ أيضاً:
جامعة قنا تستعد لإطلاق تطبيق لمراقبة الإيرادات والمصروفات
تستعد جامعة قنا لإطلاق تطبيق إلكتروني لمتابعة الإيردادت والمصروفات، في إطار التحول الرقمي الذي تنفذه جامعة قنا، بما يعزز الشفافية.
ترأس الدكتور أحمد عكاوي، رئيس الجامعة، اجتماعا موسعا لمناقشة التجهيزات النهائية لتطبيق الحوكمة الإلكترونية للموارد الذاتية "موارد"، وذلك تمهيدا لتدشينه رسميا خلال الفترة المقبلة، في إطار توجهات جامعة قنا نحو التحول الرقمي وتعزيز الحوكمة المؤسسية.
الموقف التنفيذي:
وخلال الاجتماع، استعرض رئيس الجامعة الموقف التنفيذي النهائي للتطبيق وآليات تشغيله، إلى جانب مراجعة مختلف الشاشات والخصائص الفنية والتنظيمية التي تم تصميمها لدعم إدارة الموارد الذاتية بالجامعة وفق منظومة رقمية متكاملة، بما يتيح متابعة الإيرادات والمصروفات بصورة لحظية، ويوفر قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة تسهم في تعزيز كفاءة التخطيط المالي والرقابة الداخلية ودعم متخذي القرار.
وأكد الدكتور أحمد عكاوي أن الجامعة انتهت من الحصر الكامل للصناديق الخاصة والوحدات ذات الطابع الخاص وإدراجها ضمن قاعدة بيانات إلكترونية موحدة على تطبيق "موارد"، بما يضمن توحيد البيانات وسهولة متابعتها وتحقيق أعلى مستويات الشفافية والانضباط المالي، مشيرا إلى الانتهاء من تدريب جميع العاملين والمعنيين على استخدام التطبيق استعدادا لبدء تشغيله.
وأضاف رئيس الجامعة أن تطبيق "موارد" يمثل خطوة استراتيجية في مسار التحول الرقمي بالجامعة، كونه يوفر معلومات دقيقة ومؤشرات أداء محدثة بشكل مستمر، بما يسهم في رفع كفاءة إدارة الموارد الذاتية وتعزيز منظومة الحوكمة والرقابة والمتابعة، ويدعم اتخاذ القرارات المالية والإدارية على أسس علمية دقيقة.
كما شهد الاجتماع مناقشة آليات الاستفادة من أدوات التطبيق المختلفة في تحسين إجراءات العمل وتطوير منظومة الإدارة المالية، إلى جانب استعراض نظام التبويب الإلكتروني الذي يتيح سهولة الوصول إلى البيانات والتقارير الخاصة بالصناديق والوحدات المختلفة، بما يحقق التكامل بين الجهات المعنية ويرفع من كفاءة الأداء المؤسسي.
وفي ختام الاجتماع، وجه رئيس الجامعة الشكر لفريق عمل التطبيق بقيادة الدكتور جمال عبدالله، ولأعضاء فريق مركز المعلومات والتحصيل الإلكتروني والإدارات المالية بالجامعة، وكافة الادارات ذات العلاقة تقديرا لجهودهم في إنجاز المشروع.
مؤكدا أن التشغيل الكامل لتطبيق "موارد" خلال الفترة المقبلة سيمثل نقلة نوعية في إدارة الموارد الذاتية بالجامعة، ويعزز من مستويات الشفافية والحوكمة وكفاءة إدارة الموارد، بما يتواكب مع رؤية الجامعة في التطوير المؤسسي والتحول الرقمي الشامل.