اعتماد تغيير اسم جامعة جنوب الوادي إلى جامعة قنا في قاعدة بيانات Scopus العالمية
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
أعلن الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا، عن اعتماد قاعدة بيانات Scopus العالمية رسميًا لتغيير اسم الجامعة من جامعة جنوب الوادي إلى جامعة قنا، وذلك في إطار خطة الجامعة لتحديث هويتها المؤسسية وتوحيد اسمها مع موقعها الجغرافي بمحافظة قنا، بما يعزز حضورها الأكاديمي والبحثي على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الدكتور عكاوي أن قاعدة بيانات Scopus تُعد من أبرز القواعد العالمية المتخصصة في فهرسة الإنتاج البحثي والأكاديمي، مشيرًا إلى أن هذا التحديث يسهم في دعم جهود الجامعة نحو تحقيق التميز البحثي ورفع تصنيفها في التصنيفات الدولية المختلفة.
من جانبه، أكد الدكتور محمد وائل عبد العظيم، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، أن جميع الأبحاث والدوريات العلمية المفهرسة سابقًا باسم جامعة جنوب الوادي ستظل محفوظة ومرتبطة بالسجل البحثي ذاته تحت الاسم الجديد جامعة قنا (Qena University)، دون أي تأثير على مؤشرات الأداء البحثي أو تصنيفات الجامعة الدولية، حيث تحتفظ الجامعة برقم تعريفها الفريد في نظام Scopus.
وأضاف أن فريق العمل المختص بالتنسيق مع قواعد البيانات والتصنيفات العالمية الأخرى يعمل على استكمال إجراءات تحديث الاسم لضمان استمرارية الاعتراف الدولي برصيد الجامعة البحثي، موجّهًا الباحثين ومنسوبي الجامعة إلى اعتماد الاسم الجديد "جامعة قنا" في جميع الأبحاث المستقبلية.
وفي السياق ذاته، أشار الدكتور حموده محمد دردير، رئيس لجنة التصنيف الدولي بالجامعة وعضو اللجنة القومية لتصنيف الجامعات المصرية، إلى أن اللجنة المشكلة برئاسة الدكتور محمد وائل عبد العظيم تابعت إجراءات تغيير المسمى في مختلف قواعد البيانات، موضحًا أن Scopus وتصنيف التايمز قد استجابا رسميًا لتلك الإجراءات بما يحافظ على رصيد الجامعة من بحوث وتصنيفات دولية.
واختتم الدكتور أحمد عكاوي بتقديم الشكر للدكتور محمد وائل عبد العظيم وفريق عمل التصنيف الدولي بالجامعة على جهودهم المتميزة وسرعة استجابتهم لتحديث بيانات الجامعة بما يتماشى مع القرار الرسمي لتغيير الاسم، مؤكدًا أن "جامعة قنا" تمضي قدمًا نحو تعزيز هويتها الأكاديمية وتوسيع حضورها البحثي عالميًا.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأداء البحثي التصنيف الدولي التميز البحثي الهوية المؤسسية تصنيف التايمز جامعة قنا قاعدة بيانات Scopus العالمية محافظة قنا جامعة قنا
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.