الجزيرة:
2026-06-03@03:23:05 GMT

هل تسبب الكربوهيدرات الاكتئاب؟

تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT

هل تسبب الكربوهيدرات الاكتئاب؟

كشف العلماء أن تقليل الكربوهيدرات قد يساعد في الوقاية من الاكتئاب، وبذلك قد تكون حمية الكيتو مفتاحا للتغلب على انخفاض الحالة المزاجية.

وأجرى الدراسة باحثون من برنامج الطب النفسي التدخلي، مستشفى سانت مايكل في كندا، ونشرت نتائج الدراسة في مجلة جاما الطب النفسي (JAMA Psychiatry) في 5 نوفمبر/ تشرين ثاني الحالي، وكتبت عنها صحيفة الديلي ميل البريطانية.

استخدمت هذه الحمية أيضا منذ عشرينيات القرن الماضي في الطب التقليدي لعلاج حالة عصبية خطيرة وهي الصرع المقاوم للأدوية.

تابعوا الباحثون السجلات الصحية لأكثر من 40 ألف بالغ، واكتشفوا أن حمية الكيتو قد تخفف أعراض الاكتئاب بشكل ملحوظ، لم يتمكن العلماء من تحديد السبب الدقيق وراء ذلك.

لكنهم أشاروا إلى أن هذه الحمية قد توفر مصدرا بديلا للطاقة لخلايا الدماغ، وهنا قد تلعب دورا في علاج الأمراض العقلية.

وقالوا: "تشير هذه النتائج إلى أن حمية الكيتو قد تفيد في علاج الاكتئاب لدى فئات سكانية متنوعة، بما في ذلك اضطراب الاكتئاب الشديد".

حمية الكيتو؟

تهدف حمية الكيتو، من خلال التخلص تقريبا من الكربوهيدرات عالية الطاقة، إلى أن يصل الناس إلى حالة تسمى الكيتوزية. هذا يعني عدم تناول الخبز والمعكرونة والأرز، وعدم تناول الخضراوات النشوية مثل الذرة والفاصوليا والقرع، ونادرا ما يتناول الفاكهة.

وفي الحالة الكيتوزية يقوم الجسم بحرق الدهون المخزنة للحصول على الطاقة بدون الكربوهيدرات، مما يساعد الناس على إنقاص الوزن.

يتكون نظام الكيتو الغذائي غالبا من 75% دهون، و20% بروتين، و5% كربوهيدرات فقط.

على النقيض من ذلك توصي نصائح النظام الغذائي الصحي المتوازن الصادرة عن هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة بتناول 30% دهون، و15% بروتين، و55% كربوهيدرات.

وطرح الباحثون فرضية حول فائدة حمية الكيتو، واقترحوا أن ذلك يعود إلى ارتباط الاكتئاب بمشكلة في الميتوكوندريا، وهي البطاريات الموجودة في جميع خلايانا.

إعلان

لا تستطيع الميتوكوندريا لدى بعض الأشخاص التعامل مع الغلوكوز بشكل صحيح. وهو مصدر الطاقة الرئيسي للجسم، وبالتالي لا تعمل الخلايا بكفاءة.

يمكن أن يؤثر هذا على التواصل بين الخلايا في الدماغ، مما يؤثر بدوره على وظائف الدماغ والصحة العقلية، وفقا للنظرية.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات حمیة الکیتو

إقرأ أيضاً:

اليورو ملاذ بديل من الدولار عند توتر الأسواق

فرانكفورت- "أ ف ب": رأى المصرف المركزي الأوروبي اليوم أن قرارات بارزة اتخذتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال العام الماضي أخلّت بالسلوك التقليدي للدولار كملاذ آمن، ما أتاح لليورو أن يؤدي هذا الدور عند وقوع توترات في الأسواق.

وأوضحت رئيسة المصرف المركزي الأوروبي كريستين لاغارد في مقدمة التقرير السنوي للمؤسسة عن الدور الدولي للعملة الموحدة، أن "بعض المؤشرات أظهرت أن اليورو تصرف كعملة ملاذ آمن خلال عدد من موجات النفور من المخاطرة عام 2025 وبداية 2026".

وأشار التقرير إلى أنّ من الأحداث التي ساهمت في ذلك، الحربَ التجارية التي أطلقها دونالد ترامب في أبريل 2025 ضد عدد كبير من الدول الحليفة، ودعمه تحقيقا قضائيا يستهدف رئيس الاحتياطي الفدرالي، إضافة إلى تهديد جديد في مطلع 2026 بفرض رسوم جمركية على الواردات الأوروبية في سياق توترات حول غرينلاند.

وفي كل مرة، كان الدولار يتراجع أمام العملات الرئيسية، بما فيها اليورو، فيفقد موقتا دوره المعتاد كعملة ملاذ آمن.

إلا أن المصرف المركزي الأوروبي لاحظ أن هذا التطور لم يؤثر على هيمنة الدولار العالمية، بفضل عمق الأسواق المالية واستمرار جاذبية الأصول الأميركية.

واضاف التقرير أن اليورو لا يزال في المرتبة الثانية عالميا من حيث حجم استخدامه في مجالات التجارة وإصدار الديون واحتياطيات الصرف.

ومنذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، تراجع سعر صرف اليورو بفعل ارتفاع أسعار النفط.

وأدى إغلاق مضيق هرمز إلى زيادة استخدام نظام الدفع الصيني عبر الحدود (CIPS)، بما يعزز تنامي الدور الدولي لليوان (أو الرينمنبي).

وأشارت لاغارد إلى أن ثمة عوامل قد تُفقد اليورو بعضا من أهميته، إذ تؤدي التوترات الجيوسياسية إلى زيادة الطلب على الذهب، بينما يتواصل نمو وسائل الدفع البديلة والعملات المشفرة كالعملات المستقرة المرتبطة بالدولار.

لكنها رأت في المقابل أن اليورو يمكن أن يستفيد أيضا من هذه التطورات، بشرط أن "يترجم المسؤولون الأوروبيون الأقوال إلى افعال" لجهة استكمال اتحاد أسواق رأس المال، بهدف الجذب الدائم للاستثمارات، حتى في المراحل التي يطغى فيها انعدام الوضوح.

من جانب آخر، سجل معدل التضخم في منطقة اليورو ارتفاعا خلال شهر مايو نتيجة لارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما أظهرت بيانات رسمية اليوم، ما يزيد من احتمال رفع أسعار الفائدة في منطقة العملة الموحدة.

وارتفع معدل تضخم أسعار المستهلكين إلى 3.2% الشهر الماضي مقارنة بـ3% في أبريل، وفق بيانات وكالة الإحصاء الأوروبية (يوروستات).

ويتوافق هذا الرقم مع توقعات المحللين الذين استطلعت بلومبرغ آراءهم، ولكنه جاء أدنى من نسبة 3.3% التي توقعها خبراء اقتصاديون لدى فاكتسيت.

ويتجاوز التضخم في منطقة اليورو بكثير هدف البنك المركزي الأوروبي المحدد عند 2%، بعد ثالث زيادة متتالية.

ويُعدّ التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الطاقة والغذاء المتقلبة، ذا أهمية خاصة للبنك المركزي الأوروبي قبل اجتماعه المقبل في 11 يونيو.

وارتفع التضخم الأساسي إلى 2.5% في مايو من 2.2% في أبريل، بحسب يوروستات، متخطّيا توقعات المحللين لدى بلومبرغ وفاكتسيت والبالغة 2.4%.

ويتوقع المحللون والمستثمرون أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة كإشارة إلى استعداده للتدخل لكبح جماح التضخم.

وقال كارستن برزيسكي من بنك آي إن جي في مذكرة إن "هذا الارتفاع المتوقع في التضخم هو ما سيحفز البنك المركزي على اتخاذ قرار برفع أسعار الفائدة كإجراء احترازي".

واقتصاد الاتحاد الأوروبي أكثر عرضة لتقلبات أسعار الطاقة نظرا لكونه مستوردا صافيا للطاقة.

وارتفع معدل التضخم في أسعار الطاقة إلى 10.9% في مايو مقارنة بـ10.8% في أبريل، بينما قفز معدل التضخم في الخدمات إلى 3.5% الشهر الماضي من 3% في أبريل.

وتتوقع المفوضية الأوروبية أن يبقى التضخم أعلى من هدف البنك المركزي الأوروبي هذا العام.

ورفع الاتحاد الأوروبي توقعاته للتضخم في منطقة اليورو، التي تضم 21 دولة، بشكل حاد إلى 3% هذا العام، بعد توقعات سابقة عند 1.9%.

مقالات مشابهة

  • بخاخ أنفي يخفف آثار الشيخوخة الدماغية
  • «مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ
  • علماء يبتكرون علاجا واعدا لالتهاب الدماغ المرتبط بالتقدم في السن
  • باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
  • الطاقة الدولية: مخزونات النفط قد تصل لمستويات حرجة قبل ذروة الصيف
  • ارتفاع التضخم في منطقة اليورو يعزز مبررات رفع أسعار الفائدة
  • اليورو ملاذ بديل من الدولار عند توتر الأسواق
  • الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
  • نبيلة عبيد تكشف عن مشهد تسبب في خلاف مع أحمد زكي