هيئتا الزكاة والأوقاف في البيضاء تحيي الذكرى السنوية للشهيد
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
الثورة نت/محمد المشخر
نظم فرعا الهيئة العامة للزكاة والأوقاف ومكتب الإرشاد بمحافظة البيضاء،اليوم،فعالية خطابية بالذكرى السنوية للشهيد للعام 1447هـ.
وفي الفعالية،أشار محافظ البيضاء عبدالله إدريس،الى أهمية إحياء سنوية الشهيد لما تحمله من معان عظيمة في تعزيز الصمود في مواجهة الأعداء..مؤكدًا أن الوفاء للشهداء يتجسد من خلال الاهتمام برعاية أسرهم بشكل مستمر.
وذكر المحافظ إدريس،أن الذكرى السنوية للشهيد تحيي روح الثبات و الإباء،وتجدد العزم على مواصلة الدرب الذي سلكه الشهداء في طريق الحق ونصرة المستضعفين وقضايا الأمة العادلة.
وأشاد محافظ البيضاء،بدور مكاتب هيئة الهيئة العامة للزكاة والأوقاف في إحياء سنوية الشهيد وإبراز تضحيات الشهداء في سبيل الله والدفاع عن الوطن وتعزيز الثبات على موقف الحق والصمود في مواجهة الأعداء.
وفي الفعالية التي حضرها عضو مجلس الشورى عبدالله صالح المظفري ووكيل المحافظة عبدالله الجمالي ومدير عام مديرية مدينة البيضاء أحمد أبوبكر الرصاص ومدراء عموم المكاتب التنفيذية بالمحافظة،أشار مدير عام مكتب الهيئة العامة للزكاة بالمحافظة حيدر الغريب،إلى دلالات إحياء هذه الذكرى في التصدي لمخططات الأعداء، والمسؤولية في تحريك فريضة الجهاد في سبيل الله..مؤكدا المضي على درب الشهداء دفاعاً عن الوطن وقضايا الأمة ومقدساتها.
وتطرق، الغريب،إلى فضل الشهادة ومنزلة الشهداء عند الله تعالى ومكانتهم في المجتمع.. لافتاً إلى أهمية ترسيخ ثقافة الجهاد والاستشهاد في سبيل الله واستحضار روحيتها في تأدية المسؤوليات لمواجهة قوى الاستكبار العالمي.
فيما أكد مدير عام مكتب الهيئة العامة للأوقاف بالمحافظة عبدالرحمن الجرموزي،أن الذكرى السنوية للشهيد تأتي هذا العام وقد لحق بقافلة الشهداء عدد من كبار قادة الدولة أبرزهم رئيس الحكومة ورفاقه،ورئيس هيئة الأركان العامة، الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الله والدفاع عن الأوطان والمقدسات الإسلامية.
ولفت إلى أن الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، والرئيس الشهيد صالح الصماد،كانا من أوائل المضحين في سبيل الله،وجسدا معنى القيادة التي تتقدم الصفوف ولا تختبئ خلفها..مبينة ان مكانة الشهداء القادة لا تأتي من مناصبهم بل من ارتقائهم شهداء في سبيل الله وصدق عهدهم مع الله.
وأشار الجرموزي،الى عظمة المشروع القرآني ودوره في تنوير الأمة وإعادتها إلى المنهج السليم وتربيتها على النهج القرآني و الجهادي وكشف المؤامرات والمخططات العدوانية ضدها.
وبدوره أكد مقرر اللجنة المركزية للحشد والتعبئة عبدالحميد الغياثي في كلمة العلماء،أن الشهداء الأبرار قدموا أروع صور البذل والفداء،فكانوا القدوة في التضحية والعطاء،وتركوا للأجيال دروساً خالدة في الصمود والإباء،،مبينا أن إحياء هذه المناسبة يعد وفاءاً وعرفانا لمن جادوا بأرواحهم دفاعاً عن الدين والوطن والعرض والسيادة.
تخللت الفعالية،قصيدة للشاعر صماد السيد وفقرات فنية وإنشادية لطلاب مدرسة أبي ذر الغفاري بمدينة البيضاء،عبرتا عن عظمة الشهادة،ومكانة الشهداء .
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الذکرى السنویة للشهید الهیئة العامة فی سبیل الله
إقرأ أيضاً:
ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد.
وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وأفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة»، وأضافت: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».
https://www.youtube.com/watch?v=nUniXSPxAzo