يهدف المخيم الذي تنظمه على مدى أسبوع، وزارة الصحة والبيئة والهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء، إلى تقديم الخدمات الطبية والجراحية المجانية في تخصصات طب وجراحة القلب والشرايين والمخ والأعصاب والعمود الفقري والعيون والعظام والمفاصل.

وفي التدشين، أكد العلامة مفتاح، أهمية المخيم الطبي في تخفيف معاناة المرضى من أسر الشهداء، كونه يُركزّ على تخصصات نوعية تشمل “القلب والعيون والمخ والأعصاب والعظام”، لما تمثله من كلفة على المرضى، سواء بالفحوصات أو الأدوية.

ونوه بجهود كل المبادرين والمشاركين في المخيم من الأطباء والجراحين والطواقم الطبية، مشددًا على ضرورة تسهيل الإجراءات وتقديم الخدمات بكل يسر وسهولة للمرضى.

وقال “نطمح لتقديم الخدمات لجميع المواطنين وعلى المعنيين في وزارة الصحة رسم السياسات والخطط لتحقيق هذا الهدف خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد”.

وحث القائم بأعمال رئيس الوزراء الأطباء على تعزيز قيم التكافل والتعاون والإخاء والعمل على تخفيض رسوم العمليات، لتكون هناك بركة في أموالهم وصحتهم، داعيًا المستشفيات الخاصة إلى إدراك الوضع الذي يعيشه المجتمع في المرحلة الراهنة.

وأضاف “الوضع الذي نعيشه اليوم ليس لجني ومضاعفة الثروات والأرصدة والعقارات، كون العمل الصحي، مجال إنساني بالدرجة الأولى ويجب مراعاة الظروف المعيشية للمواطنين وإعادة النظر في رسوم الخدمات الطبية”.

وجددّ التأكيد على ضرورة الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية وتجويدها وتقديمها بأسعار مناسبة لتخفيف معاناة المواطنين، مشيدًا بدور وزارة الصحة والبيئة والهيئة العامة لرعاية اسر الشهداء في تنفيذ المخيم في إطار الذكرى السنوية للشهيد.

بدوره أكد وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان، أن المخيم يأتي تنفيذًا لتوجيهات قائد الثورة بضرورة العناية بالجانب الخيري والإغاثي والإنساني والاهتمام بأسر الشهداء عرفانًا بما قدمه ذويهم من تضحيات في سبيل الله والدفاع عن الوطن.

ولفت إلى سعي الوزارة خلال الأعوام المقبلة، تقديم خدمات طبية مجانية لأسر الشهداء على مدار العام وإقامة العمليات النوعية التخصصية بشكل ربعي، بحيث تقدّم الخدمات الطبية بكل سهولة ويسر على مستوى المحافظات.

وأشاد وزير الصحة، بجهود الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء في توفير الرعاية الصحية والاجتماعية لأسر الشهداء، مؤكدًا أن رعايتهم واجب على الجميع، وفاءً لتضحيات ذويهم.

وفي التدشين الذي حضره نائب وزير الصحة والبيئة الدكتور ناشر القعود ورئيس الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء طه جران، أكد رئيس هيئة المستشفى الجمهوري بأمانة العاصمة الدكتور محمد جحاف، أن تدشين المخيم بالهيئة يأتي في إطار الجهود المستمرة لرعاية أسر الشهداء.

وأوضح أن المخيم يتميز هذا العام باختيار تخصصات نوعية في جراحة القلب والمخ والأعصاب والعمود الفقري والعظام والعيون، مثمنًا جهود وزارة الصحة والبيئة والهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء في تنفيذ المخيم.

من جهته استعرض وكيل قطاع الرعاية بالهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء حسين القاضي، أهداف المخيم والتخصصات النوعية التي يستهدفها لتخفيف معاناة المرضى من أسر الشهداء.

وأكد الحرص على تقديم الخدمات الطبية لأسر الشهداء بكل سهولة، مشيرًا إلى أن رعاية أسر الشهداء مسؤولية جماعية وفاءً لدماء الشهداء العظماء، منوهًا بدور وزارة الصحة والبيئة في مساندة جهود مشاريع الهيئة الصحية.

تخلل التدشين عرض ريبورتاج عن الخدمات التي تقدمها الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء، وكذا المخيم الطبي المجاني الأول الذي أًقيم العام الماضي بجامعة صنعاء.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

كلمات دلالية: الهیئة العامة لرعایة أسر الشهداء وزارة الصحة والبیئة الخدمات الطبیة لأسر الشهداء

إقرأ أيضاً:

سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"

◄عُمان تُعززّ ريادتها الرقمية.. 75% في مؤشر نضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية

الرؤية- سارة العبرية

سجّلت سلطنة عُمان إنجازا جديدًا في مسيرة التحول الرقمي الحكومي، بعدما ارتفعت نسبة أدائها إلى 75 بالمائة في مؤشر نضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة لعام 2025 -الصادر عن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا "الإسكوا"- مقارنةً بـ72 بالمائة في عام 2024.

ويُعد مؤشر نضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة أداة تقييم معيارية أطلقتها "الإسكوا" استنادًا إلى ثلاث ركائز رئيسة؛ تشمل توفر الخدمة وتطورها، واستخدام الخدمة ورضا المستخدم حيالها، والوصول إلى الجمهور.

وبلغ عدد المؤسسات التي شملها التقييم العام الماضي 27 مؤسسة و93 خدمة، شملتْ عدة قطاعات؛ منها: التجارة والصناعة، والتعليم، والصحة، والعمل، والسياحة، والعدل، والنقل، والمرور، والشرطة، والشؤون البلدية والاجتماعية، والمالية، وأظهرت النتائج تحقيق سلطنة عُمان أداءً مُتقدمًا في الركائز الأساسية للمؤشر؛ ففي ركيزة الوصول إلى الجمهور حققت سلطنة عُمان تقدمًا بنسبة 86 بالمائة خلال العام 2025 مقارنة بـ76 بالمائة خلال العام 2024، فيما حققت نسبة 81 بالمائة في ركيزة توفر الخدمة وتطورها خلال العام 2025 مقارنة بـ80 بالمائة خلال العام 2024، بينما حققت نسبة 65 بالمائة في ركيزة استخدام الخدمة ورضا المستخدم حيالها مقارنة بـ63 بالمائة خلال العام 2024؛ بما يعكس التقدُّم المتواصل في تطوير منظومة الخدمات الرقمية الحكومية وتعزيز فاعليتها.

وفي جانب الخدمات الرقمية والبنية الداعمة لها، حقَّقت سلطنة عُمان نتائج متقدمة في عدد من المؤشرات خلال العام 2025؛ من بينها 96 بالمائة في مؤشر توفر محتوى رقمي داعم للخدمات، و96 بالمائة لوقت تشغيل الخدمات عبر مختلف القنوات الرقمية، و96 بالمائة للبيئة المحيطة بتوظيف التقنيات الناشئة، و91 بالمائة لمستوى الربط بين الجهات الحكومية، و89 بالمائة للنفاذ إلى الخدمات عبر الهوية الرقمية؛ الأمر الذي يعكس تكامل الجهود الحكومية في بناء منظومة رقمية مترابطة وأكثر كفاءة.

كما أظهرت النتائج تحسنًا ملحوظًا في عدد من المؤشرات النوعية المرتبطة بجودة الخدمات الرقمية وكفاءة تقديمها؛ حيث ارتفعت نسبة الخدمات الجديدة المرفقة بحملات تسويق وتوعية من 76 بالمائة في العام 2024 إلى 97 بالمائة في العام 2025، فيما ارتفعتْ نسبة الخدمات الجديدة المرفقة بحملات تسويق على مستوى المؤسسات من 64 بالمائة إلى 93 بالمائة خلال الفترة نفسها.

وأظهرت النتائج تقدمًا في مؤشرات البيانات المفتوحة؛ حيث ارتفع مستوى توفر البيانات المفتوحة من 80 بالمائة في العام 2024 إلى 89 بالمائة العام الماضي، وقفزت صيغ تقديم البيانات المفتوحة من 77 بالمائة إلى 97 بالمائة، فيما بلغت نسبة جودة البيانات المفتوحة 91 بالمائة بما يعزز الشفافية وإتاحة البيانات وإعادة استخدامها.

وعلى صعيد تجربة المُستخدمين، ارتفع مستوى رضا المستخدم عبر البوابة الإلكترونية إلى 90 بالمائة خلال العام 2025 مقارنة بـ89 بالمائة في العام 2024، إلى جانب تحقيق نسبة 98 بالمائة في الاستجابة لطلبات الدعم و93 بالمائة في سهولة استخدام الخدمات الرقمية.

وقال سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات وتقنية المعلومات رئيس اللجنة الفنية لبرنامج التحول الرقمي الوطني إن النتائج التي حققتها سلطنة عُمان في مؤشر "الإسكوا" لنضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة للعام 2025 تعكس مستوى التقدُّم الذي تشهده منظومة التحول الرقمي الحكومي، كثمرةٍ للرؤية الوطنية الواضحة والتكامل الفاعل بين مختلف المؤسسات الحكومية في تطوير الخدمات الرقمية وتعزيز جودتها وكفاءتها.

وأشار سعادته إلى أن التحسّن الملحوظ في عدد من المؤشرات المرتبطة بتجربة المستخدم، والوصول إلى الخدمات، وتوظيف التقنيات الحديثة، يُجسد التزامًا حكوميًّا بتقديم خدمات رقمية أكثر سهولة وموثوقية تركز على احتياجات المستفيدين وتسهم في الارتقاء بتجربتهم، وتحقق مستهدفات رؤية "عُمان 2040"، كما ترسخ مكانة السلطنة كوجهة رائدة في التحول الرقمي والابتكار الحكومي.

وأعرب سعادته عن تقديره للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا؛ لدورها في دعم جهود تطوير الخدمات الحكومية الرقمية وتعزيز تبادل الخبرات وأفضل الممارسات على مستوى الدول العربية.

وأكد سعادة الدكتور علي الشيذاني على جهود المؤسسات الحكومية الوطنية التي أسهمتْ في تحقيق هذا التقدم ورفع تقييم سلطنة عُمان في المؤشر، داعيًا إلى مواصلة العمل على التحسين والتطوير المستمر، وتعزيز التكامل والابتكار في تقديم الخدمات الرقمية؛ بما يرتقي بتجربة المستفيدين ويعزز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، انسجامًا مع الأولويات الوطنية لرؤية "عُمان 2040" وتوجهات الحكومة نحو بناء اقتصاد رقمي قائم على الابتكار والتقنيات الحديثة.

مقالات مشابهة

  • خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
  • انطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثالث عشر لمستشفى طب وجراحة العيون بدمياط
  • مصطفى بكري: لجنة من الصحة لتقييم احتياجات مستشفى قنا العام وتوفير النواقص
  • لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
  • تشييع جثمان الشهيد هشام عبدالحي في بني حشيش
  • 20 شهيدا فلسطينيا على يد المستوطنين منذ مطلع العام الجاري
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • تسليم دعم لأسر الشهداء بشرق الجزيرة
  • الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية