مسقط- الرؤية

هنّأ بنك الاستثمار العُماني الشركة العُمانية لنقل الكهرباء- إحدى شركات مجموعة نماء والمشغل الوحيد لشبكة نقل الكهرباء في السلطنة- على نجاح تسعير وإصدار أول صكوك خضراء لها بقيمة 750 مليون دولار أمريكي (288.5 مليون ريال عُماني) لمدة 5 سنوات، وذلك ضمن إطار الشركة للتمويل الأخضر.

وجرى تسعير الصكوك بنجاح في 22 أكتوبر 2025م، وإدراجها لاحقًا في بورصة لندن بتاريخ 29 أكتوبر، كما جذب الإصدار اهتمامًا واسعًا من المستثمرين العالميين تجاوزت طلباتهم 2.

25 مليار دولار أمريكي، ما عكس الثقة القوية بالسوق العُماني وأتاح تحسين التسعير بمقدار 35 نقطة أساس ليصل إلى 110 نقاط أساس فوق سندات الخزانة الأمريكية، وتم تخصيص حوالي نصف قيمة الإصدار لمستثمرين مؤسسيين في الولايات المتحدة وأوروبا.

وستُستخدم عائدات هذا الإصدار حصريًا لتمويل وإعادة تمويل المشاريع الخضراء المؤهلة، بما في ذلك مشاريع الربط الكهربائي للطاقة المتجددة، وتحديث الشبكة، وتحسين أنظمة النقل التي تدعم دمج الطاقة النظيفة في الشبكة الوطنية.

ويُعتبر هذا الإصدار أول إصدار للصكوك الخضراء للشركات في سلطنة عُمان، والذي يعكس التزام البنك بتطوير الأسواق المالية في عُمان وتعزيز التمويل المستدام بصفته مدير الإصدار ومدير السجل المشترك.

وقال محمد الحبسي، الرئيس التنفيذي بالوكالة لبنك الاستثمار العُماني: "يُجسّد هذا الإصدار تقدّم أسواق رأس المال في عُمان ونضجها، ويعكس تنامي اهتمام المستثمرين بالاستثمارات المستدامة. وتبرز شراكتنا مع الشركة العُمانية لنقل الكهرباء في هذا الاصدار قوة الشركات الوطنية ودور التمويل الأخضر في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية في السلطنة".

ومن خلال مثل هذه المعاملات، يعزز بنك الاستثمار العُماني مكانته كشريك مالي رئيسي يدعم تطوير المستثمرين من الشركات والمؤسسات، والنمو الاقتصادي المستدام، وتوسيع حضور الشركات العُمانية في أسواق رأس المال العالمية.

وتُبرز هذه الصفقة التقدّم المستمر لأسواق رأس المال في عُمان، ودور بنك الاستثمار العُماني في دعم المبادرات التي تعزّز مكانة السلطنة كمركز مالي إقليمي يواكب تطورات التمويل المستدام عالميًا.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية

كشفت شبكة يورونيوز الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية.

وأوضحت الشبكة أنه من المقرر أن يناقش قادة الاتحاد الأوروبي إمكانية الدخول في محادثات مباشرة بين الجانبين خلال اجتماعهم المقرر عقده يومي 18 و19 يونيو المقبلين ، إلا أن المسودة الأخيرة لنتائج القمة تشير إلى أن تعيين مبعوث خاص لا يزال بعيد المنال.

ويؤكد الاتحاد الأوروبي استعداده لتعزيز دوره في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، شريطة أن تُظهر موسكو التزامًا جادًا بالمفاوضات وتُرسخ وقفًا غير مشروط لإطلاق النار، وذلك وفقًا لمسودة النتائج التي أُعدت قبل قمة القادة الحاسمة في منتصف يونيو.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها النتائج عن تبني الاتحاد نهجًا عمليًا في عملية السلام، التي قادتها الولايات المتحدة حتى الآن والتي تشهد جمودًا حاليًا.

ولا تتضمن الصياغة الأولية، القابلة للتعديل، تأييدًا صريحًا لتعيين مبعوث خاص، كما طالبت بعض الدول الأعضاء .. وقد تخضع هذه الإشارات لمزيد من التغييرات قبل انعقاد القمة.

وجاء في مسودة بيان اطلعت عليها يورونيوز: "يدعم المجلس الأوروبي الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، ويؤكد استعداد الاتحاد الأوروبي لتعزيز مشاركته في مفاوضات السلام".

ويحث المجلس الأوروبي روسيا على الموافقة على وقف إطلاق نار كامل وفوري وغير مشروط، والانخراط في مفاوضات جادة نحو سلام عادل ودائم.

وتُستخدم هذه الوثيقة كأساس عمل للمحادثات التي يجريها قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ27 ، كما تدين مسودة البيان بشدة الهجمات الروسية، والتهديدات الصريحة ضد المواطنين الأجانب والدبلوماسيين والمنظمات الدولية التي تتخذ من كييف مقرًا لها.

وأدت سلسلة التطورات التصعيدية إلى تغيير مسار النقاش حول ما إذا كان ينبغي على الاتحاد الأوروبي كسر عزلته الدبلوماسية وبدء محادثات مباشرة مع روسيا.

واكتسبت القضية زخمًا في أوائل الشهر الماضي بعد أن دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، المحبط من تركيز البيت الأبيض على الشرق الأوسط، الأوروبيين إلى تعيين ممثل مشترك وإحياء المفاوضات.

ومن بين الأسماء التي طُرحت بشكل غير رسمي لهذا المنصب المحفوف بالمخاطر، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، ورئيس الوزراء الإيطالي السابق ماريو دراجي.

وكان كوستا، الذي سيرأس القمة، من أوائل القادة الذين أعلنوا تأييدهم للمحادثات المباشرة، شريطة أن تكون الظروف مواتية.

ومع ذلك، لا تزال الانقسامات بين العواصم راسخة، كما يتضح من صياغة مسودة الاستنتاجات.. إذ ترى ألمانيا وبولندا ودول الشمال ودول البلطيق أن مطالب الكرملين المتشددة ستجعل أي محاولة للتواصل عديمة الجدوى.

وفي الأسبوع الماضي، صرحت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس بأن الاتحاد الأوروبي "لن" يكون وسيطًا محايدًا بين أوكرانيا وروسيا.

وصرحت بعد استضافتها اجتماعًا غير رسمي لوزراء الخارجية في قبرص قائلة :" لا يمكننا التزام الحياد والتعامل معهم على قدم المساواة، لأننا كنا بوضوح إلى جانب أوكرانيا."

وبدلًا من ذلك، أكدت على ضرورة أن تسعى الدول الأعضاء للاتفاق على مجموعة مشتركة من التنازلات والشروط التي يتعين على روسيا الوفاء بها على طاولة المفاوضات.

وأضافت كالاس: "يجب أن تكون جميع جهودنا مكملة لجهود الولايات المتحدة.. وقد كان الوزراء واضحين جدًا في هذا الشأن.. نحن لا نتدخل بدلًا من الولايات المتحدة، بل نتناول القضايا التي لم تُناقش في هذه المحادثات".

ومن المتوقع أن يتحدث زيلينسكي مع قادة الدول الـ 27 في قمة يونيو، على الرغم من أنه لم يُؤكد بعد ما إذا كان سيجري اللقاء حضوريًا أم عن بُعد.

طباعة شارك شبكة يورونيوز الأوروبية الاتحاد الأوروبي المحادثات الأوكرانية الروسية

مقالات مشابهة

  • "السياحة" تحذر الشركات من إصدار تأشيرات العمرة دون اعتماد الضوابط الرسمية
  • تذبذب أسواق المال العربية في ختام تعاملات الثلاثاء.. وبورصة مصر تربح 2 مليار جنيه
  • إطلاق مبادرة "ساس للتميز" لتعزيز تنافسية الشركات التقنية العُمانية عالميًا
  • "ظفار الإسلامي" يطرح برنامج صكوك بـ250 مليون ريال عُماني
  • بنك عُمان العربي يُدرج بنجاح سندات بـ400 مليون دولار في بورصة لندن
  • انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
  • «الصكوك الوطنية» تُطلق منصة «العيادة المالية»
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
  • أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
  • خطة حكومية جديدة لتعزيز صادرات المنتجات البيطرية وفتح أسواق خارجية