نادي العين للسيدات يطلق أول بطولة كرة قدم نسائية
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلة
ينظِّم نادي العين للسيدات البطولة الأولى لكرة القدم النسائية في منطقة العين من 17 إلى 21 نوفمبر الجاري، على ملعب نادي العين للسيدات في منطقة العين، بدعم من مجلس أبوظبي الرياضي، وأكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، في خطوة تُعَدُّ الأولى من نوعها على مستوى المدينة، وتهدف إلى تمكين المرأة الرياضية وتعزيز مشاركتها الفاعلة في مختلف المجالات الرياضية.
ويشارك في البطولة عدد من الفرق النسائية من مختلف إمارات الدولة، وهي تندرج في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الجهات الرياضية في الدولة لدعم المرأة الإماراتية وتمكينها، وتوفير منصات رياضية تُتيح للكوادر النسائية إبراز مهاراتهن وتنمية روح المنافسة والعمل الجماعي، بما ينسجم مع رؤية القيادة الرشيدة في بناء مجتمع صحي ومتوازن.
وقالت نورة العامري، مدير البطولة ومدير نادي العين للسيدات: «نفتخر بإطلاق أول بطولة نسائية لكرة القدم في منطقة العين، ما يشكِّل خطوة نوعية في مسيرة الرياضة النسائية في الدولة، وهذه البطولة بداية لمسار واعد في دعم المواهب النسائية، وتوفير بيئة تنافسية مشجِّعة تُسهم في اكتشاف القدرات الرياضية لدى المرأة الإماراتية وإبرازها».
وأضافت: «إنَّ تنظيم هذه البطولة يأتي ضمن استراتيجية نادي العين للسيدات الهادفة إلى تعزيز الوعي الرياضي بين السيدات، وتشجيع ممارسة الرياضة كأسلوب حياة، بما يحقِّق التوازن بين الصحة والتميُّز المجتمعي.
ويؤكِّد هذا الحدث الدور الريادي لكلٍّ من مجلس أبوظبي الرياضي، وأكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية في دعم مسيرة الرياضة النسائية، وتمكين المرأة في مختلف المجالات الرياضية، ضمن رؤية متكاملة لبناء جيل رياضي نسائي متميِّز على مستوى الدولة والمنطقة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات العين مجلس أبوظبي الرياضي أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.