تقرير عبري: إسرائيل تقترب من مواجهة عسكرية شاملة مع لبنان
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
حذرت صحيفة "معاريف" العبرية من أن اندلاع حرب جديدة بين إسرائيل ولبنان بات "أقرب من أي وقت مضى"، في ظل تصاعد التوتر العسكري على الحدود الشمالية واستمرار تبادل الهجمات بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله".
وذكرت الصحيفة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يشتبه في أن "حزب الله" يخطط لتنفيذ عملية ضد قواته، مشيرة إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي كثّف غاراته في جنوب لبنان صباح السبت، ما أدى إلى مقتل ثلاثة من مقاتلي الحزب، بينهم عنصر من "قوة الرضوان" في بلدة عيناتا قرب بنت جبيل.
كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ هجوم آخر على منطقة شبعا، أسفر – بحسب زعمه – عن مقتل عنصرين من "السرايا اللبنانية" المرتبطة بحزب الله، بدعوى تورطهما في تهريب أسلحة.
من جهتها، أكدت وزارة الصحة اللبنانية مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 11 آخرين جراء ثلاث غارات إسرائيلية استهدفت سيارات في مناطق جنوبي وشرقي البلاد.
وأفاد تقرير "معاريف" بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعد "بنك أهداف" يشمل مواقع ومبانٍ في الضاحية الجنوبية لبيروت وسهل البقاع ومناطق شمال نهر الليطاني، استعداداً لأي تصعيد محتمل، مؤكداً عزمه على توجيه "ضربة قاسية" لحزب الله إذا اندلعت الحرب.
في المقابل، شدد "حزب الله" على التزامه بوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر 2024، مطالباً الأمم المتحدة والجهات الضامنة بالضغط على إسرائيل لوقف خروقاتها، والتي تجاوزت – وفق بعثة "اليونيفيل" – سبعة آلاف خرق جوي وألفين وأربعمئة نشاط عسكري شمال الخط الأزرق.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية توتراً سياسياً متزايداً، عقب إعلان رئيس الحكومة نواف سلام تكليف الجيش إعداد خطة لحصر السلاح بيد الدولة قبل نهاية العام، وهو ما وصفه "حزب الله" بأنه "مخالفة ميثاقية" مؤكداً تمسكه بسلاح المقاومة باعتباره "ضمانة لقوة لبنان".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل ولبنان الجيش الإسرائيلي وحزب الله حزب الله جيش الاحتلال الإسرائيلي إسرائيل جیش الاحتلال الإسرائیلی حزب الله
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.