«الميديا فضحتهم».. كشف ملابسات فيديو «البلطجة» في الغربية
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي تضمن نشوب مشاجرة بين سائق مركبة «توك توك» و3 أشخاص بالغربية وبحوزتهم سلاح أبيض وعصا خشبية وكلبان.
بالفحص تبين عدم ورود ثمة بلاغات في هذا الشأن، وتبين نشوب مشاجرة بتاريخ 3 نوفمبر الجاري بدائرة مركز شرطة قطور بالغربية بين طرف أول: سائق، له معلومات جنائية، طرف ثاني: 3 طلاب، جميعهم مقيمين بدائرة المركز، لاعتقاد الأول تحريض الطرف الثاني للكلبين على مهاجمته حال قيادته مركبة «التوك توك» خاصته بدون لوحات معدنية، أمكن ضبطهم، وبحوزتهم «مركبة التوك توك - عصا خشبية - سلاح أبيض» المستخدمين في التعدي، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكابهم الواقعة على النحو المُشار إليه.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتسليم الكلبين لإحدى الجهات البيطرية.
اقرأ أيضاًالقبض على طرفي مشاجرة الأسلحة النارية في العاشر من رمضان | فيديو
هوس الثراء الفاحش أسقطه بقبضة الأمن.. القبض على بطل فيديو السرقة بالإكراه بالقليوبية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الغربية وزارة الداخلية الأسبوع أخبار الحوادث حوادث الأسبوع حوادث البلطجة الميديا
إقرأ أيضاً:
تونس.. تخريب قبور زعماء وطنيين يثير استنكارًا والسلطات توقف مشتبهًا به
أثارت عمليات تخريب استهدفت قبور عدد من الزعماء السياسيين والوطنيين في تونس موجة استنكار واسعة، فيما أعلنت السلطات توقيف مشتبه به وفتح تحقيق قضائي للكشف عن ملابسات الحادث ودوافعه.
وشملت أعمال التخريب أضرحة في “مربع الزعماء” بمقبرة الجلاز في العاصمة تونس، بينها قبرا النائب السابق محمد البراهمي والمحامي شكري بلعيد، اللذين اغتيلا عام 2013 في هجمات نسبت إلى متشددين.
وامتدت الاعتداءات إلى أضرحة شخصيات من الحركة الوطنية التونسية المناهضة للاستعمار، إضافة إلى قبور عدد من النقابيين.
وقال حزب التيار الشعبي، الذي ينتمي إليه الراحل محمد البراهمي، إن الاعتداء يمثل “عملًا إرهابيًا” واستهدافًا لرموز الوطن، مطالبًا بكشف ملابسات الحادث ومحاسبة المسؤولين عنه.
وأفاد مصدر قضائي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، الخميس، بأن النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية في تونس أعطت تعليماتها لمركز الأمن الوطني بسيدي البشير لفتح بحث عدلي بشأن الإضرار بالشواهد الرخامية لقبور زعماء وطنيين في روضة الزعماء بمقبرة الجلاز.
وأوضح المصدر أن البحث انطلق يوم الثلاثاء 21 يوليو 2026، حيث أولت الجهات الأمنية الموضوع الأهمية اللازمة، وتمكنت من التعرف على الفاعل وإلقاء القبض عليه في اليوم نفسه.
وأضاف المصدر القضائي أن الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية التابعة لإدارة الشرطة العدلية كُلّفت بمواصلة التحقيقات من أجل تعميق الأبحاث والكشف عن جميع ملابسات الواقعة وتحديد دوافعها.
ولم تعلن السلطات التونسية حتى الآن عن الأسباب التي تقف وراء عمليات التخريب، في وقت تتواصل فيه التحقيقات لمعرفة خلفيات الحادث.