دبلوماسي سابق: مصر ستلعب دورًا محوريًا في ضمان العمق الأمني لغزة بالتنسيق مع شمال سيناء
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
قال السفير ممدوح جبر، مساعد وزير خارجية فلسطين السابق، إن مجلس الأمن الدولي توصل إلى توافق حقيقي حول مستقبل الأوضاع الأمنية في قطاع غزة، مؤكدًا أن مصر ستتولى دورًا إيجابيًا ومحوريًا في ملف العمق الأمني الاستراتيجي لغزة، من خلال تنسيق مشترك مع شمال سيناء لضمان الاستقرار والأمن في المنطقة.
تحقيق توازن بين المتطلباتوأضاف جبر، خلال مداخلة عبر تطبيق Zoom مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذا الدور المصري يأتي في إطار مكانتها الإقليمية الراسخة ومسؤوليتها التاريخية تجاه القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن القاهرة تمتلك القدرة على إدارة هذا الملف بحكمة لتحقيق توازن بين المتطلبات الأمنية والاعتبارات الإنسانية.
وأكد الدبلوماسي الفلسطيني السابق، أن التنسيق بين القاهرة والأطراف الدولية سيكون عاملًا حاسمًا في إنجاح أي ترتيبات أمنية جديدة، خاصة في ظل الحاجة إلى ضمانات قوية تحول دون عودة التصعيد أو تهديد استقرار الحدود الجنوبية لغزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة قطاع غزة مجلس الأمن سيناء القضية الفلسطينية فلسطين
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.