نهاية الثأر.. مصرع شخص و4 على حبل المشنقة
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
تصدر محكمة جنايات ثالث مدينة نصر، غدا الأحد، الحكم على 4 متهمين، بعد إحالة أوراقهم إلى مفتى الجمهورية، لأخذ الرأي الشرعي فى اتهامهم بقتل شخص بسبب الثأر فى مدينة نصر.
يصدر الحكم برئاسة المستشار محمد رشدى أبو النجا، وعضوية المستشارين أحمد ماهر الجندى، وأمير عادل رمزى، وأمانة سر طارق فتحى.
كشفت تحقيقات النيابة العامة في القضية رقم 5865 لسنة 2025 جنايات ثالث مدينة نصر، أن المتهمين "سلامة .
وأضافت التحقيقات أن المتهم الرابع اصطحبهم بسيارته إلى مكان الواقعة، واستجلبوا سلاحاً أبيضاً (سكيناً) ، ثم حملوه وتزودوا به، وراحوا ينفذون ما دبروا بأن أسجوه أرضاً على ظهره وأحكم الثاني والثالث قيد حركته ليمكنوا الأول من نحر عنقه، فأحدثوا به اصابته الذبحية بمقدم العنق والتي أودت بحياته، ثم لاذوا بالفرار هرباً.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الثأر إحالة للمفتي قتل حبل المشنقة مدینة نصر
إقرأ أيضاً:
كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال غيث مناف، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من كييف، إن الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبرو أعلنت أن فرق الإنقاذ والفرق الجوالة أنهت عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا، وقد بلغ عدد القتلى جراء هذا الهجوم في مدينة دنيبرو 16 مدنيًا، بينهم طفلان تم انتشال جثتيهما من أحد المباني السكنية، وبذلك ارتفع العدد رسميًا إلى 16 قتيلًا، إضافة إلى ما لا يقل عن 41 مصابًا في المقاطعة وحدها.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في العاصمة الأوكرانية كييف، فقد كان عدد المصابين أكبر مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث سجل 81 مصابًا جراء الهجوم، إضافة إلى 6 قتلى حتى هذه اللحظة، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في مناطق واسعة من العاصمة كييف، ولم تنته حتى الآن من عمليات البحث ورفع الأنقاض، مع استمرار الدخان في عدة أحياء من المدينة.
وأوضح أن العاصمة قد تعرضت فجر اليوم لوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية، حيث تم إطلاق نحو 30 صاروخًا استهدفت مناطق متعددة، وشملت الاستهدافات مدارس ومنشآت مدنية، بينها مبانٍ سكنية ومبانٍ تابعة لشركات أوكرانية، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، والتي أكدت أيضًا استهداف عيادات طبية ضمن هذا الهجوم.
ولفت إلى أن خبراء في كييف يشيرون إلى أن عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى حجم الاستهداف للبنية التحتية، قد يكون كبيرًا للغاية، خاصة مع استمرار نقص أنظمة الاعتراض والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.