اتعرض علينا الفكرة.. منال سلامة تكشف حقيقة الجزء الثاني من لن أعيش في جلباب أبي
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
كشفت الفنانة منال سلامة، حقيقة تقديم جزء ثاني من مسلسل لن أعيش في جلباب أبي، وذلك بعد حديث الفنان عمر محمد رياض، عن الفكرة.
وقالت منال سلامة، في تصريح لموقع صدى البلد: «أنا محدش عرض عليا حاجة بخصوص جزء جديد لـ مسلسل لن أعيش في جلباب أبي، في الوقت الحالي، لكن من 10 سنين اتعرض علينا الفكرة وقتها الكاتب مصطفى محرم كان على قيد الحياة والفنانة عبلة كامل كانت مستمرة في التمثيل، وكان في اتجاه حقيقي لتقديم جزء ثاني للمسلسل ولكن المشروع وقف».
وتابعت منال سلامة: «قبولي أو رفض لمسلسل لن أعيش في جلباب أبي، مرتبط بالسيناريو هل سيضيف جديد عما قدمه أم لا بشرط ألا يؤثر على نجاح الجزء الأول لأنه لازال حتى الآن تريند، في هذه الحالة سوف أقبل الفكرة لكن لو هيأثر على نجاح الجزء الأول هكون أول المعتذرين».
وحول إمكانية مشاركة ابنتها أميرة أديب معها، قالت منال سلامة: «لو ليها دور أهلا طبعا وده راجع لقرار مخرج العمل».
منال سلامة لن أعيش في جلباب أبيوفي وقت سابق، قالت منال سلامة، إن السوق الفني مش محتاج أكثر من عشرة من خريجي المعهد العالي للسينما من الموهوبين.
وتابعت منال سلامة، في برنامج "سبوت لايت" على فضائية "صدى البلد": مسلسل لن أعيش في جلباب أبي، بيتذاع كل ربع ثانية، أنا مرة في بيروت وداخلة محل أشتري حاجة لقيت بيتذاع وأنا على الشاشة، الست اللي في المحل اتصدمت وجت تتصور معايا.
وقالت، إن زوجها المخرج عادل أديب، من الشخصيات الأحادية، فكل تركيزه في الشغل، قائلة "مدمن شغل".
وأضافت منال سلامة، في برنامج "سبوت لايت" على فضائية "صدى البلد"، عادل أديب لازم يصحى كل يوم يقعد على المكتب ويكتب أفكاره، هو “مكنة أفكاره”.
وأشارت إلى أن عادل أديب مِركِّز في الفن فقط، وهذا يترتب عليه في البيت إني أكون وزيرة المالية في البيت، فأنا كنت شديدة مع ولادي جدا، عشان عادل مش موجود باستمرار.
وتابعت: أنا وعادل ساعات بنعمل تمثيليات على الولاد في طرق التعامل مع متطلباتهم.
وأوضحت منال سلامة، أن كل أولاد الفنانين مبيتفرجوش على شغلهم، دايما ولادك شايفين بابا وماما، اسألي أي فنان هيقولك ولادي مبيفترجوش.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منال سلامة الفنانة منال سلامة مسلسل لن أعيش في جلباب أبي نور الشريف مسلسل لن أعیش فی جلباب أبی منال سلامة
إقرأ أيضاً:
من الفكرة إلى التطبيق.. طلاب جامعة الجلالة يصممون نظامًا متطورًا لمحاكاة الرنين المغناطيسي
كشفت جامعة الجلالة عن أول نظام محاكاة مصري للتدريب على أجهزة الرنين المغناطيسي، والذي صممه ونفذه طلاب برنامج الأشعة والتصوير الطبي بكلية العلوم الصحية التطبيقية، في خطوة تهدف إلى تطوير منظومة التدريب العملي وإعداد كوادر صحية مؤهلة وفق أحدث المعايير العالمية.
جاء ذلك في إطار دعم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للمشروعات الطلابية المبتكرة، وتحت رعاية الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، والدكتور عادل الجد عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية، حيث تم افتتاح المشروع المتميز الذي يحمل عنوان: «من النظرية إلى التطبيق: تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي (GU-HMRIS)».
ونفذ المشروع فريق من طلاب الفرقة الرابعة ببرنامج الأشعة والتصوير الطبي، ضم: مريم عماد الدين علي، أسامة محمد كروش، لانا محمد محمود، عبد الله عصام عبد الله، كاميليا محمد مصطفى، هايدي صبري سعد، ومنار محمد، تحت إشراف الكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، وبمشاركة المعيد علي بدوي والمدرس المساعد إسلام إبراهيم.
نظام محاكاة مبتكر لتطوير التدريب على الرنين المغناطيسييهدف مشروع GU-HMRIS إلى تعزيز جودة التعليم العملي في تخصص الأشعة والتصوير الطبي من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وواقعية تحاكي وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، بما يمنح الطلاب فرصة اكتساب المهارات والخبرات العملية قبل الانتقال إلى بيئة العمل الحقيقية.
ويتيح النظام التدرب على أوضاع المرضى المختلفة، والتعامل مع ملفات الاستقبال الخاصة بالرنين المغناطيسي (MRI Coils)، بالإضافة إلى التعرف على خطوات الفحص وإدارة سير العمل داخل وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، ما يسهم في رفع كفاءة التدريب وتحسين مستوى الجاهزية المهنية للخريجين.
مشروع مصري منخفض التكلفة يدعم التعليم الطبيويُعد نظام GU-HMRIS نموذجًا رائدًا في مجال التعليم القائم على المحاكاة، حيث تم تصميمه وتصنيعه محليًا بالكامل، ليكون حلاً منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يدعم تطوير برامج التدريب العملي في الجامعات والمعاهد الصحية ويسهم في تحسين جودة التعليم الطبي في مصر.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تضع الابتكار والتعلم التطبيقي في مقدمة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم الإبداعية إلى مشروعات واقعية ذات أثر ملموس على المجتمع والقطاع الصحي.
وأشار إلى أن المشروع يمثل نموذجًا مشرفًا لقدرات طلاب جامعة الجلالة على الابتكار والإبداع، ويعكس نجاح استراتيجية الجامعة في الربط بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، بما يواكب الاتجاهات الحديثة في التعليم الصحي ويعزز تنافسية الخريجين على المستويين المحلي والدولي.
دعم الابتكار والشراكة مع القطاع الصحيمن جانبها، أوضحت الدكتورة هند جلال الدين، صاحبة فكرة المشروع، أن تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي يجسد الإمكانات العلمية والبحثية المتميزة التي تمتلكها جامعة الجلالة، مؤكدة أهمية دعم المشروعات الطلابية التي تقدم حلولًا مبتكرة للتحديات التعليمية وتسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية.
كما أعربت جامعة الجلالة عن تقديرها لشركة IMed Inc على رعايتها ودعمها للمشروع، والذي أسهم بشكل كبير في تحويل الفكرة إلى نموذج تطبيقي ناجح، بما يعكس أهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي وتعزيز فرص التدريب العملي للطلاب وفق أحدث المعايير الدولية.
اقرأ أيضاًشراكة مصرية فرنسية جديدة لدعم الابتكار وريادة الأعمال بجامعة الإسكندرية
رئيس جامعة كفر الشيخ: حريصون على توفيرالإمكانات اللازمة لإنجاح منظومة الامتحانات الإلكترونية