تسويق إلكتروني لمنتجات ذوي الإعاقة بالمنصات الرقمية
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
شاركت وزارة التضامن الاجتماعي في فعاليات الحدث العربي رفيع المستوى الذي عقد في العاصمة القطرية الدوحة تحت عنوان " التسويق المبتكر لمشروعات ريادة الأعمال للأشخاص ذوي الإعاقة والأسر المنتجة".
وشارك في الجلسة كل من الوزير مفوض طارق النابلسي مدير إدارة التنمية والسياسات الاجتماعية بجامعة الدول العربية، والدكتورة سارة الجزار مستشار باتحاد الغرف العربية، والدكتور عبد الرحمن غالب مستشار غرفة تجارة طرابلس ولبنان الشمالي في الرقمنة والذكاء الاصطناعي، ونماذج رائدة من الشباب المخترعين للأشخاص ذوي الإعاقة، ونماذج رائدة من الأسر المنتجة، وبحضور الأستاذ رامي عباس استشاري تنظيم المؤتمرات والمعارض بوزارة التضامن الاجتماعي.
وتناول الحدث التسويق الإلكتروني لمنتجات الأسر المنتجة والأشخاص ذوي الإعاقة عن طريق المنصات الرقمية، حيث استعرض المشاركون في الفعالية المبادرات التي تقدمها الدول المختلفة وعروض التسويق الرقمي لتسويق المنتجات للأسر المنتجة والأشخاص ذوي الإعاقة فى المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وفى مصر تم الإشادة بدور سوق مصر الإلكترونى فى تقديم التدريب اللازم لأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
واستعرض الأستاذ رامي عباس استشاري تنظيم المؤتمرات والمعارض بوزارة التضامن الاجتماعي دور الوزارة فى دعم الأسر المنتجة عن طريق فتح منافذ تسويقية للأسر المنتجة والأشخاص ذوي الإعاقة عن طريق معارض "ديارنا" التى تنظمها الوزارة وكيفية استفادة الأسر من هذه المعارض.
كما استعرض عباس دور منصة "أيادى" التى يتم تدشينها فى الوقت الحالي مع صندوق دعم الصناعات الريفية لتسويق منتجات الأسر وفتح آفاق جديدة للتصدير وللمعارض الخارجية لاستفادة جميع الدول من هذه الخدمات، بالاضافة إلى جودة المنتج المعروض فى هذه المعارض.
كما قام العارضون بعد ذلك بشرح العقبات التى واجهتهم فى دولهم، وكيفية سعى الحكومات فى التغلب عليها عن طريق إمدادهم بالدعم اللازم للتغلب على هذه العقبات.
وعقب انتهاء الجلسة تفقد الحضور فعاليات المعرض الذي أقيم على هامش الحدث رفيع المستوى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التضامن التضامن الاجتماعي العاصمة القطرية التضامن الاجتماعی الأسر المنتجة ذوی الإعاقة عن طریق
إقرأ أيضاً:
متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.
وتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".